الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
القسم السابع والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن ثعلبة الجهني الزهري رضي الله عنه
-
1673 -
[1] عن عمرو بن ثعلبة الجهني - رضى الله عنه - قال: (لَقِيْتُ رَسُوْلَ الله صلى الله عليه وسلم بِالسَّيَالَةِ
(1)
، فَأَسْلَمْت، فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِيَ). قال: فأتت على عمرو بن ثعلبة مئة سنة، وما شاب موضع يد النبي صلى الله عليه وسلم من رأسه.
رواه: الطبراني في الكبير
(2)
عن عبد الرحمن بن الحسين الصابوني التستري عن الجراح بن مخلد، ورواه
(3)
- أيضًا - عن محمد بن أبان الأصبهاني عن محمد بن عَبَادة الواسطي، كلاهما عن يعقوب بن محمد الزهري عن وهب بن عطاء بن يزيد عن الوضاح بن سلمة عن أبيه عنه به
…
قال ابن منده
(4)
- وقد رواه من طريق الوضاح بن سلمة -: (لا يعرف إلّا من هذا الوجه)، وقال الحافظ في الإصابة
(5)
: (وفي إسناده من لا يعرف) اهـ، ولعله يقصد: وهب بن عطاء، ومن فوقه - دون الصحابي -؛ فإني لم أقف على ترجمة لأي منهم. ويعقوب بن محمد الزهري - راويه عن وهب بن عطاء - ضعيف، كثير الرواية عن مثله.
(1)
- بفتح أوله، ومثناة تحتية مخففه، وألف، ثم لام، وآخره هاء - قرية، تبعد عن المدينة سبعه وأربعين كيلو، بينها وبين مكة. وتسمى: بئار الصفا، وبئر مرزوق. - انظر: معجم ما استعجم (3/ 769 - 770)، ومعجم المعالم (ص/ 164).
(2)
(17/ 40) ورقمه/ 84.
(3)
في الموضع المتقدم نفسه.
(4)
كما في: الإصابة (3/ 527) ت/ 5787.
(5)
الموضع المتقدم نفسه.
فالحديث ضعيف، ولا أعلم ما يشهد له، أورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(1)
، وقال - وقد عزاه إلى الطبراني -:(ورجاله إلى أبي نعيم ثقات) اهـ، ولعله يعني إسنادًا آخر لم أقف عليه، أو هو وهم، وشرود ذهن! - والله أعلم -.
(1)
(9/ 405).