الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القسم السادس عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المنذر بن عائذ العصري، المعروف بأشج عبد القيس رضي الله عنه
-
1754 -
[1] عن أبي سعيد الخدري - رضى الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: (إِنَّ فيْكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا الله: الحَلْم، وَالأَناة).
هذا الحديث رواه عن أبي سعيد: أبو نضرة، وعمارة العبدي
…
فأما حديث أبي نضرة فرواه: مسلم
(1)
- وهذا مختصر من لفظه - عن يحيى بن أيوب عن ابن علية
(2)
، ورواه - أيضًا -: الإمام أحمد
(3)
عن يحيى بن سعيد، كلاهما عن ابن أبي عروبة
(4)
عن قتادة عنه به، مطولًا، في قصة
…
وابن علية
(1)
في (كتاب: الإيمان، باب: الأمر بالإيمان بالله، ورسوله صلى الله عليه وسلم) 1/ 48 - 49 ورقمه / 18.
(2)
وعنه رواه - أيضًا -: البخارى في الأدب المفرد (ص / 202 - 203) ورقمه/ 585.
(3)
(17/ 264 - 266) ورقمه / 11175، بمثله.
(4)
ورواه: ابن منده في الإيمان (1/ 307) ورقمه / 155 بسنده عن عبد الوهاب بن عطاء عن ابن أبى عروبة به
…
وعبد الوهاب من قدماء أصحابه (انظر: شرح العلل 2/ 744). وقال ابن منده - عقب حديثه -: (رواه: يحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وابن علية عن سعيد) اهـ، وهو من طريق خالد في الأسماء المبهمة للخطيب (ص/ 442 - 443)، والبيهقى في الدلائل (5/ 325 - 326).
هو: إسماعيل، ويحيى هو: القطان، وابن أبي عروبة هو: سعيد، اختلط بأخرة، وابن علية
(1)
، والقطان
(2)
، سمعا منه قبل اختلاطه. وقتادة هو: ابن دعامة، وهو مدلس، وقد صرح بالتحديث.
وأما حديث عمارة العبدي، فرواه: ابن ماجه
(3)
عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني عن يونس بن بكير
(4)
عن خالد بن دينار الشيباني عنه به، بلفظ:(يا أشج، إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والتؤدة)
…
وأورده البوصيري في زوائد ابن ماجه
(5)
، وقال:(هذا إسناد ضعيف؛ عمارة بن جوين، أبو هارون العبدي، كذبه: ابن معين، وعثمان بن أبي شيبة، وابن علية. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث) اهـ، وقد تركه جماعة - وتقدم -؛ وطريقه واهية، ويغني عنها ما صح - والله الموفق -.
1755 -
[2] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبد القيس: (إِنَّ فِيْكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا الله: الحِلْم، وَالأَناة).
(1)
انظر: الكواكب النيرات (ص / 196).
(2)
انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 745).
(3)
في (كتاب: الزهد، باب: الحلم) 2/ 1401 ورقمه / 4187.
(4)
وكذا رواه: البخاري في خلق أفعال العباد (ص / 27) بسنده عن سعيد بن سليمان عن ابن بكير به.
(5)
مصباح الزجاجة (2/ 335) ورقمه / 1486.
رواه مسلم
(1)
- وهذا لفظه - عن عبيد الله بن معاذ
(2)
عن أبيه، وعن نصر بن على الجهضمى عن أبيه، ورواه: ابن ماجه
(3)
عن أبى إسحاق الهروي عن العباس بن الفضل الأنصاري، ورواه - أيضًا -: الطبراني في الكبير
(4)
عن علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشي، كلاهما عن عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ورواه - أيضًا - في الأوسط
(5)
عن أبي مسلم - وحده - عن الحجبي، ورواه - أيضًا - في الأوسط
(6)
، وفي الصغير
(7)
عن محمد بن الربيع بن شاهين عن عيسى بن إبراهيم البركي، كلاهما (الحجبي، والبركى) عن بشر بن المفضل
(8)
، ثلاثتهم:(معاذ، وعلي، وبشر) عن قرة بن خالد عن أبى جمرة عنه
(1)
في (كتاب: الإيمان، باب: الأمر بالإيمان بالله، ورسوله صلى الله عليه وسلم) 1/ 48 إثر الحديث ذي الرقم / 17.
(2)
ومن طريق عبيد الله بن معاذ رواه - كذلك -: ابن منده في الإيمان (1/ 306) ورقمه / 152.
(3)
في (باب: الحلم، من كتاب: الزهد) 2/ 1401 ورقمه / 4188.
(4)
(12/ 178) ورقمه / 12969.
(5)
(3/ 190 - 191) ورقمه / 2395 - وقال في الإسناد: الجمحي، بدل: الحجبي؛ وهذا تحريف -.
(6)
(6/ 122 - 123) ورقمه / 5252 - ومن طريقه: الخطيب في تأريخ بغداد (5/ 279) -. ووقع في إسناد الأوسط، والتأريخ:(أبو حمزة)، وهو تصحيف.
(7)
(2/ 294) ورقمه / 779، وفي المطبوع تحريف في الإسناد.
(8)
ومن طريق بشر رواه - كذلك -: ابن أبي عاصم في الآحاد (3/ 265) ورقمه/ 1642.
به
…
قال الطبراني في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن قرة إلا بشر بن المفضل) اهـ، وله نحوه في الموضع الآخر، وهذا محمول على ما علم! وأبو إسحاق الهروي - شيخ ابن ماجه - هو: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم. ومحمد بن الربيع بن شاهين - أحد شيوخ الطبراني - له ترجمة في تأريخ بغداد للخطيب
(1)
، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، لكنه متابع - كما هو ظاهر -. وأبو جمرة - في الإسناد - اسمه: نصر بن عمران الضبعي.
1756 -
1757 - [3 - 4] عن الزارع
(2)
- رضى الله عنه - وكان في وفد عبد القيس، قال: لما قدمنا المدينة جعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبّل يد النبي صلى الله عليه وسلم، ورجله. وانتظر المنذر الأشج، حتى أتى عيبته، فلبس ثوبيه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:(إنَّ فيْكِ خُلَّتَيْنِ، يُحِبُّهُمَا الله: الحِلْم، وَالأَناةُ). قال: يا رسول الله، أنا أتخلق بهما، أَم الله جبلني عليهما؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:(بَل اللهُ جَبَلَكَ عَلَيْهِمَا)، فقال المنذر: الحمد لله، الذي جبلني على خلتين، يحبهما الله، ورسوله.
(1)
(5/ 278) ت / 2777.
(2)
وهو: ابن عامر، وله ابن يسمى: الوازع، وبه كان يكنى. ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 587)، وقال:(ويقال له: الزارع بن الزارع، والأول أولى بالصواب) اهـ.
رواه: أبو داود
(1)
- وهذا اللفظ له -، ورواه: البزار
(2)
عن محمد بن معمر عن أبي داود، ورواه - أيضًا -: الطبراني في الكبير
(3)
، وفي الأوسط
(4)
عن أحمد بن خليد الحلبي، كلاهما (أبو داود، وابن خليد) عن محمد بن عيسى الطباع
(5)
عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق
(6)
عن أم أبان بنت الوازع بن زراع عنه به
…
وهو للبزار مطول، وفيه:(خير أهل المشرق، رحم الله عبد القيس إذ أسلموا غير خزايا، إذ أبى بعض الناس أن يسلموا)، ثم قال: ثم لم يزل يدعو لنا حتى غابت الشمس. وقال الطبراني عقبه في الأوسط -: (لم يرو هذا الحديث عن أم أبان إلا مطر بن عبد الرحمن) اهـ. وهذا إسناد لا بأس به، سكت عنه أبو داود، لكن أم أبان لم يرو عنها غير مطر بن عبد الرحمن
(1)
في (كتاب: الأدب، باب: قُبْلَة الرِّجل) 5/ 395 - 396 ورقمه/ 5225 - ومن طريقه أيضًا: ابن أبي عاصم في الآحاد (3/ 304) ورقمه/ 1684، والبيهقي في الدلائل (5/ 327 - 328)، وفي السنن الكبرى (7/ 102) -.
(2)
كما في: كشف الأستار (3/ 278 - 280) ورقمه/ 2746.
(3)
(5/ 275) ورقمه/ 5313.
(4)
(1/ 264 - 265) ورقمه/ 420.
(5)
ومن طريقه رواه: البغوي في معجم الصحابة (2/ 520 - 521) ورقمه/ 905، والمزي في تهذيبه (9/ 266 - 267).
(6)
ورواه: ابن قانع في المعجم (3/ 189)، وأبو نعيم في المعرفة (3/ 1236) ورقمه / 3092 الوطن. بسنديهما عن أحمد بن عبد الملك بن واقد، ورواه: البخاري في خلق أفعال العباد (ص/ 28)، والخطيب البغدادى في الأسماء المبهمة (ص/ 443 - 445) بسنديهما عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل المنقري، كلاهما عن مطر بن عبد الرحمن به بنحوه، مطولًا.
الأعنق
(1)
ولذا ذكرها الذهبي في المجهولات من الميزان
(2)
، وقال ابن حجر
(3)
: (مقبولة) - يعني: إذا توبعت -، ولا أعرف أحدًا تابعها عليه من هذا الوجه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن عبد البر في ترجمة الزارع
(4)
: (روت عنه ابنة ابنه أم أبان بنت الوازع بن الزارع عن جدها الزارع حديثًا حسنًا، وساقته بتمامه، وطوله سياقة حسنة) اهـ، وحسنه - أيضًا - الهيثمى في مجمع الزوائد
(5)
. والحديث: حسن لغيره؛ بشواهده. وقوله: يا رسول الله، أنا أتخلق بهما، أم الله جبلني عليهما
…
الخ الحديث ورد من حديث مزيدة - وسيأتي بعد حديثين -
(6)
بسند ضعيف، فهو به: حسن لغيره - كذلك -.
ورواه: ابن قانع في المعجم
(7)
عن أحمد بن علي الخزاز عن أحمد بن عبد الملك بن واقد (هو: أبو يحيى الحراني) عن مطر الأعنق عن أم أبان عن أبيها - وكان مع الأشج الذي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للزارع، فذكره، جعل ما فيه للزارع، مكان أشج عبد القيس! وهو
(1)
انظر: تهذيب الكمال (35/ 326) ت / 7947، ومجمع الزوائد (9/ 2).
(2)
(6/ 285) ت / 11004.
(3)
التقريب (ص / 1377) ت / 8798.
(4)
الاستيعاب (1/ 587).
(5)
(9/ 388 - 390).
(6)
ورقمه /1760.
(7)
(1/ 241).
كذلك في المخطوط
(1)
! ورجال الإسناد كلهم ثقات، ولعل ما ذُكر في الحديث سبق قلم من الناسخ - والله أعلم -.
والحديث رواه: الإمام أحمد
(2)
عن أبي سعيد - مولى: بني هاشم - عن مطر بن عبد الرحمن: سمعت هند بنت الوازع أنها سمعت الوازع يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأشج المنذر بن عامر - أو عامر بن المنذر -
…
فذكر نحوه، فهذا إسناد آخر لمطر بن عبد الرحمن في الحديث، وهند هي أم أبان المتقدمة، ولعل الحديث وقع لها من الوجهين عن النبي صلى الله عليه وسلم.
1758 -
[5] عن أشج بن عصر - رضى الله عنه - قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ فيْكَ خُلَّتَيْنِ يُحبُّهُمَا الله عز وجل). قلت: ما هما؟ قال: (الحِلْم، وَالحَيَاء).
هذا الحديث رواه عن أشج عبد القيس: عبد الرحمن بن أبي بكرة، والمثنى العبدي.
فأما حديث ابن أبي بكرة فرواه: الإمام أحمد
(3)
- واللفظ له - عن إسماعيل
(4)
،
(1)
[47 / ب].
(2)
(39/ 490 - 491) الملحق المستدرك من مسند الأنصار، ورقمه / 54.
(3)
(29/ 361) ورقمه / 17828.
(4)
هو ابن علية، روى الحديث عنه - أيضًا -: ابن سعد في الطبقات =
ورواه - أيضًا -: أبو يعلى
(1)
عن محمد بن الصباح عن هشيم
(2)
، كلاهما عن يونس بن عبيد
(3)
قال: زعم عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: قال أشج بن عصر، فذكره.
ورجال إسناديهما رجال الشيخين إلّا أن عبد الرحمن بن أبي بكرة لم يدرك الأشج
(4)
، وقال في حديثه:(الحلم، والحياء)، والمعروف المشهور:(الحلم، والأناة) أو: (الحلم، والتؤدة)، وهذان بمعنى. وهشيم هو: ابن بشير.
= الكبرى (5/ 558)، وَ (7/ 85)، وابن أبي شيبة في المصنف (8/ 522 - 523)، وَ (12/ 202) - وعنه: ابن أبي عاصم في السنة (1/ 84) ورقمه/ 190 - وكذا رواه: البخاري في خلق أفعال العباد (ص/ 27)، والنسائى في السنن الكبرى (5/ 83) ورقمه / 8306 - وهو في الفضائل (ص / 177 - 178) ورقمه / 201 - ، والبغوي في المعجم (1/ 231)، وابن قانع في المعجم (3/ 103)، كلهم من طرق عن إسماعيل.
(1)
(12/ 242) ورقمه/ 6848 - ومن طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 117) -.
(2)
ورواه: البخاري في خلق أفعال العباد (ص/ 27) بسنده عن عبد الوارث، ورواه: أبو نعيم في المعرفة (3/ 19 - 20) ورقمه / 1076 بسنده عن إسماعيل بن موسى الفزاري عن هشيم به.
(3)
الحديث من طريق يونس رواه - أيضًا -: البخاري في الأدب المفرد (ورقمه/ 584)، وفي خلق أفعال العباد (ورقمه/ 196 - 198)، وابن شبة في تأريخ المدينة (2/ 589)، وغيرهم.
(4)
انظر: مجمع الزوائد (9/ 387 - 388).
وأما حديث المثنى العبدي فرواه: أبو يعلى
(1)
عن محمد بن مرزوق عن روح بن عبادة عن الحجاج بن حسان عنه به، مطولًا، وفيه:(إن فيك لخلقين يحبهما الله، ورسوله". قال: ما هما يا رسول الله؟ قال: (الأناة، والحلم). والمثنى العبدي هو: ابن مازن - ويقال: ابن ماوى
(2)
-، ترجم له البخاري
(3)
، وابن أبي حاتم
(4)
، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات
(5)
- ولم يتابع -، وبقية رجاله محتج بهم، وفي محمد بن مرزوق - وهو: محمد بن محمد بن مرزوق - كلام لا يوجب عدم الاحتجاج بحديثه. والحديث بذكر الحلم حسن لغيره، من طريقيه؛ وبما تقدم.
ورواه - أيضًا - ابن قانع في المعجم
(6)
عن بشر بن موسى عن جندل بن والق عن شريك عن أبي الوليد - شيخ من عبد القيس - عن أشج
(7)
به
…
وجندل هو: أبو على التغلبي، صدوق يغلط. وشيخه هو: شريك بن عبد الله القاضي، ضعيف - وتقدما -، وشيخه أبو الوليد لم أعرفه.
1759 -
[6] عن ابن عمر - رضى الله عنهما - قال: قال رسول الله -
(1)
(12/ 243 - 244) ورقمه / 6849.
(2)
انظر: تعليق المعلمي على التأريخ الكبير (7/ 420) ت / 1846.
(3)
(7/ 420) ت / 1846.
(4)
(8/ 326) ت / 1504.
(5)
(5/ 444).
(6)
(3/ 103).
(7)
في المطبوع: (أشجع)، وهو تحريف.
صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس: (إِنَّ فيْكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحبُّهُمَا الله: الحِلْم، وَالأَنَاة).
رواه: الطبراني في الأوسط
(1)
عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن يحيى بن طلحة اليربوعى عن فضيل بن عياض عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عنه به
…
وقال: (لم يرو هذا الحديث عن فضيل بن عياض إلّا يحيى بن طلحة) اهـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(2)
، وقال:(رواه: الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير نعيم بن يعقوب، وهو ثقة. ورواه في الأوسط من طريق حسنة الإسناد) اهـ، ورجال إسناده في الأوسط كلهم ثقات، عدا يحيى بن طلحة؛ فإنه لين الحديث
(3)
، وقال الذهبي (صويلح الحديث، وقد وثق)
(4)
. فالإسناد فيه ضعف عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وطريقاه اللتان عزاهما الهيثمى إلى المعجم الكبير لم أرهما، ولعلهما في المقدار المفقود منه - والله أعلم -. والحديث: حسن لغيره؛ بما مَرّ.
1760 -
[7] عن مزيدة بن جابر، جد هود العصري
(5)
رضي الله عنه أن رسول
(1)
(6/ 339 - 340) ورقمه / 5723.
(2)
(9/ 388).
(3)
انظر: الضعفاء للنسائي (ص / 251) ت / 641، والجرح والتعديل (9/ 160) ت/ 663، والثقات لابن حبان (9/ 264)، والمغنى للذهبي (2/ 738) ت / 6995، والتقريب (ص / 1058) ت / 7623.
(4)
انظر: الميزان (6/ 61) ت / 9541.
(5)
بفتح العين والصاد المهملتين، وفي آخرها الراء
…
هذه النسبة إلى: =
الله صلى الله عليه وسلم قال: (يطلعُ عَليكُمْ منْ هذَا الوَجْهِ رَكْبٌ منْ خَيرِ أهلِ المشْرِق). وذكر قدوم وفد عبد القيس، وقال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فيكَ خَصْلتان يُحبُّهمَا الله، ورسولُه) - يعني: الأشج -، قال: وما هما، يا نبي الله؟ قال:(الأناة، والتُّؤَدَة). قال: أجبلًا جُبلت عليه، أو تخلقًا مني؟ قال:(بَلْ جَبْلٌ)، فقال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحبه الله، ورسوله.
رواه: أبو يعلى
(1)
- واللفظ له -، ورواه - أيضًا -: الطبراني في الكبير
(2)
عن الحسين بن إسحاق التستري، كلاهما عن محمد بن صدران أبي جعفر عن طالب بن حجير العبدي
(3)
عن هود العصري عن جده به
…
وهود هو: ابن عبد الله بن سعد العبدي، لم يرو عنه غير طالب بن حجير، ترجم له
= (عَصَر)، وهو بطن من عبد القيس. - انظر: الإكمال (7/ 25)، والأنساب (4/ 201). ويقال - أيضًا -: العبدي - بفتح العين المهملة، وسكون الباء الموحدة المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الدال المهملة - نسبة إلى: عبد القيس. - انظر: الأنساب (4/ 135)، وتهذيب الكمال (30/ 320) ت / 6609.
(1)
(12/ 246 - 245) ورقمه/ 6850 - ومن طريقه: المقري في تقبيل اليد (ص/ 66) ورقمه / 6، وله فيه غير طريق -.
(2)
(20/ 345 - 346) ورقمه/ 812 - ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (13/ 354 - 356).
(3)
ورواه: أبو نعيم في المعرفة (5/ 326 - 327) بسنده عن محمد بن صدران به. ورواه البخاري في الأدب المفرد (ص / 203) ورقمه / 587، وفي خلق أفعال العباد (ص 281) عن قيس بن حفص الدارمي عن طالب بن حمير به
…
وهو للبيهقي في الدلائل (5/ 326 - 327) بسنده عن قيس بن حفص - أيضا -.
البخاري
(1)
، وابن أبي حاتم
(2)
، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات
(3)
- على عادته، ولم يتابع - وهو معروف بتوثيق المجهولين، وقد قال ابن القطان
(4)
في هود هذا: (مجهول الحال)، وقال الذهبي
(5)
: (لا يكاد يعرف)
…
فإسناد الحديث ضعيف لذلك، من هذا الوجه، وبقية رجاله محتج بهم
(6)
.
وقوله: (يطلع عليكم من هذا الوجه ركب من خير أهل المشرق)، يشهد له ما تقدم في أحاديث: الزارع، وابن عباس، وأبي هريرة. وما سيأتي في حديث الزارع رضي الله عنهم جميعًا -
(7)
، هو بها: حسن لغيره. وما ورد فيه من فضل لأشج عبد القيس حسن لغيره بشواهده المذكورة، لكن المعروف فيها - كما مر -:(الحلم، والأناة)، وكل من:(الأناة، والتؤدة) المذكورتين في هذا الحديث مرادفة للأخرى! ولعل هود بن عبد الله التبس عليه لفظ الحديث - والله أعلم -.
وفي الباب: ما رواه البيهقى في شعب الإيمان
(8)
بسنده عن يحيى بن أبي
(1)
التأريخ الكبير (8/ 241) ت / 2862.
(2)
الجرح والتعديل (9/ 112) ت / 472.
(3)
(5/ 516).
(4)
بيان الوهم (3/ 482).
(5)
الميزان (5/ 435) ت/ 9255، وانظر: المغني (2/ 713) ت / 6770.
(6)
وانظر: مجمع الزوائد (9/ 388).
(7)
انظر الأحاديث رقم / 504، 508، 509، 1756.
(8)
(6/ 141) ورقمه/ 7728.
طالب عن عبد الوهاب بن عطاء عن عوف
(1)
عن الحسن، مرسلًا
…
ويحيى بن أبي طالب متكلم فيه، ولا بأس بحديثه في الشواهد. وعوف هو: الأعرابي.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على سبعة أحاديث كلها موصولة. منها حديثان رواهما مسلم، وسائرها أحاديث حسنة لغيرها - في ألفاظ بعضها بعض الألفاظ الضيعفة، ونبهت عليها -. وذكرت حديثًا واحدًا في الشواهد - والله الموفق -.
(1)
في الشعب: بالنون، وهو تحريف.