المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌القسم السادس عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المنذر بن عائذ العصري، المعروف بأشج عبد القيس رضي الله عنه - الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة - جـ ٩

[سعود بن عيد الصاعدي]

فهرس الكتاب

- ‌ القسم الواحد والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن قيس، أبي موسى الأشعري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن مسعود الهذلي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن نعيمان رضي الله عنه، وهو المعروف بالحمار

- ‌ القسم الرابع والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن نهم، ذي البجادين رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن هشام زهرة التيمي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن هلال الأنصاري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن ياسر العنسي، أخي عمار(1)رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثامن والأربعون ومئة: ما ورد في فضائل عبد الله بن يزيد الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع والأربعون ومئة: ما ورد فضائل عبد الله بن يزيد الخطمي - رضى الله عنه

- ‌ القسم الخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي رضي الله عنهما

- ‌ القسم الواحد والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عبيد بن سليم أبي عامر الأشعري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عتبة بن فرقد بن يربوع السلمي(1)- رضى الله عنه

- ‌ القسم الثالث والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عثمان بن أبي العاص التقفي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عن عثمان بن عامر، والد أبي بكر الصديق رضي الله عنهما

- ‌ القسم الخامس والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عثمان بن مظعون الجمحي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عروة بن الجعد البارقي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والخمسون ومئة: ما ورد فضائل عروة بن مسعود الثقفي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عقيل بن أبي طالب الهاشمي رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع والخمسون ومئة: ما ورد في فضائل عكاشة(1)بن محصن(2)الأسدي رضي الله عنه

- ‌ القسم الستون ومئة: ما ورد في فضائل عكرمة بن أبي جهل بن هشام المخزومي رضي الله عنه

- ‌ القسم الواحد والستون ومئة: ما ورد في فضائل علقمة بن الحارث، أبي أوفى الأسلمي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والستون ومئة: ما ورد في فضائل علي بن شيبان اليمامي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمار بن ياسر بن عامر العَنْسي رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن أخطب، أبي زيد الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن تغلب النمري رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن ثابت بن وقش الأنصاري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن ثعلبة الجهني الزهري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن الجموح رضي الله عنه، وهو من أهل أحد

- ‌ القسم التاسع والستون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن حريث بن عمرو بن القرشي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم السبعون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن الحمق(1)الخزاعي رضي الله عنه

- ‌ القسم الواحد والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عمرو بن العاص القرشي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عمران بن حصين الخزاعي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عمير بن الحُمام(1)الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والسبعون ومئة: ما ورد فضائل عمير بن عدي بن خرشة الأنصاري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عويمر بن قيس، أبي الدرداء الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل عياش بن أبي ربيعة القرشي المخزومي رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل فرات بن حيان اليشكري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل فريك(1)بن عمرو السلاماني رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع والسبعون ومئة: ما ورد في فضائل الفضل بن العباس القرشي الهاشمي رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قتادة بن ملحان القيسي رضي الله عنه

- ‌ القسم الواحد والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قتادة بن النعمان الأوسي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قثم(1)بن العباس القرشي الهاشمي رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثالث والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قُرّة بن إياس المزني(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قرة بن هبيرة بن عامر القشيري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل قيس بن عاصم المنقري رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل كعب بن عاصم الأشعري، أبي مالك المصري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل كعب بن عمرو، أبي اليسر(1)الخزرجي رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع والثمانون ومئة: ما ورد في فضائل كعب بن مالك الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم التسعون ومئة: ما ورد في فضائل كلثوم بن الهدم(1)، ويقال: كرز بن زهدم رضي الله عنه

- ‌ القسم الواحد والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل لقيط بن صبرة السكوني(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل لقيط بن عامر بن المنتفق العقيلي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل لاحق بن مالك أبي عقيل المُليلي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والتسعون ومئة: ما ورد في فضل مأبور القبطي، قريب مارية رضي الله عنهما

- ‌ القسم الخامس والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل ماعز بن مالك الأسلمي رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل مالك بن التيهان(1)الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل مالك بن سنان الجدري، والد أبي سعيد رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل مالك بن عمير السلمي الشاعر(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع والتسعون ومئة: ما ورد في فضائل مالك بن قيس الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم المتمم للمئتين: ما ورد في فضائل محمد بن حاطب بن الحارث القرشي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الواحد ومئتان: ما ورد في فضائل محمد بن فضالة بن أنس الأنصاري(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني ومئتان: ما ورد في فضائل محمد بن مسلمة الأنصاري الأوسي رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث ومئتان: ما ورد في فضائل مدلوك، أبي سفيان(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع ومئتان: ما ورد في فضائل مسلم بن الحارث بن بدل التميمي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس ومئتان: ما ورد في فضائل مصعب بن عمير القرشي رضي الله عنه

- ‌ القسم السادس ومئتان: ما ورد في فضائل مطر بن هلال، من بني صباح بن لكيز بن أفصى رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع ومئتان: ما ورد في فضائل معاذ بن جبل الأنصاري رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن ومئتان: ما ورد في فضائل معاذ بن عمرو بن الجموح رضي الله عنه…وهو من أهل العقبة، وممن شهد بدرا

- ‌ القسم التاسع ومئتان: ما ورد في فضائل معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي رضي الله عنهما

- ‌ القسم العاشر ومئتان: ما ورد في فضائل معاوية بن معاوية الليثي المزني رضي الله عنه

- ‌ القسم الحادي عشر ومئتان: ما ورد في فضائل معبد بن أكثم الخزاعي الكعبي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المغيرة بن الحارث، أبي سفيان(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المغيرة بن شعبة الثقفي رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المقداد بن الأسود الكندي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المنذر بن ساوي(1)رضي الله عنه

- ‌القسم السادس عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المنذر بن عائذ العصري، المعروف بأشج عبد القيس رضي الله عنه

- ‌ القسم السابع عشر ومئتان: ما ورد في فضائل نافع أبي طيبة الحجام(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثامن عشر ومئتان: ما ورد في فضائل نبيشة الخير الهذلي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم التاسع عشر ومئتان: ما ورد في فضائل نفيع بن الحارث الثقفي، أبي بكرة رضي الله عنه

- ‌ القسم العشرون ومئتان: ما ورد في فضائل نُقَادة بن عبيد الله الأسدي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الحادي والعشرون ومئتان: ما ورد في فضائل نهيك بن عاصم بن المنتفق رضي الله عنه

- ‌ القسم الثاني والعشرون ومئتان: ما ورد في فضائل هالة بن أبي هالة التميمي(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الثالث والعشرون ومئتان: ما ورد في فضائل هانئ بن مالك، أبي مالك الهمداني(1)رضي الله عنه

- ‌ القسم الرابع والعشرون ومئتان: ما ورد في فضائل الهرماس بن زياد الباهلي رضي الله عنه

- ‌ القسم الخامس والعشرون ومئتان: ما ورد في فضائل هشام بن العاص السهمي، أخي عمرو رضي الله عنه

الفصل: ‌القسم السادس عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المنذر بن عائذ العصري، المعروف بأشج عبد القيس رضي الله عنه

‌القسم السادس عشر ومئتان: ما ورد في فضائل المنذر بن عائذ العصري، المعروف بأشج عبد القيس رضي الله عنه

-

1754 -

[1] عن أبي سعيد الخدري - رضى الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: (إِنَّ فيْكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا الله: الحَلْم، وَالأَناة).

هذا الحديث رواه عن أبي سعيد: أبو نضرة، وعمارة العبدي

فأما حديث أبي نضرة فرواه: مسلم

(1)

- وهذا مختصر من لفظه - عن يحيى بن أيوب عن ابن علية

(2)

، ورواه - أيضًا -: الإمام أحمد

(3)

عن يحيى بن سعيد، كلاهما عن ابن أبي عروبة

(4)

عن قتادة عنه به، مطولًا، في قصة

وابن علية

(1)

في (كتاب: الإيمان، باب: الأمر بالإيمان بالله، ورسوله صلى الله عليه وسلم) 1/ 48 - 49 ورقمه / 18.

(2)

وعنه رواه - أيضًا -: البخارى في الأدب المفرد (ص / 202 - 203) ورقمه/ 585.

(3)

(17/ 264 - 266) ورقمه / 11175، بمثله.

(4)

ورواه: ابن منده في الإيمان (1/ 307) ورقمه / 155 بسنده عن عبد الوهاب بن عطاء عن ابن أبى عروبة به

وعبد الوهاب من قدماء أصحابه (انظر: شرح العلل 2/ 744). وقال ابن منده - عقب حديثه -: (رواه: يحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وابن علية عن سعيد) اهـ، وهو من طريق خالد في الأسماء المبهمة للخطيب (ص/ 442 - 443)، والبيهقى في الدلائل (5/ 325 - 326).

ص: 479

هو: إسماعيل، ويحيى هو: القطان، وابن أبي عروبة هو: سعيد، اختلط بأخرة، وابن علية

(1)

، والقطان

(2)

، سمعا منه قبل اختلاطه. وقتادة هو: ابن دعامة، وهو مدلس، وقد صرح بالتحديث.

وأما حديث عمارة العبدي، فرواه: ابن ماجه

(3)

عن أبي كريب محمد بن العلاء الهمداني عن يونس بن بكير

(4)

عن خالد بن دينار الشيباني عنه به، بلفظ:(يا أشج، إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والتؤدة)

وأورده البوصيري في زوائد ابن ماجه

(5)

، وقال:(هذا إسناد ضعيف؛ عمارة بن جوين، أبو هارون العبدي، كذبه: ابن معين، وعثمان بن أبي شيبة، وابن علية. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث) اهـ، وقد تركه جماعة - وتقدم -؛ وطريقه واهية، ويغني عنها ما صح - والله الموفق -.

1755 -

[2] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبد القيس: (إِنَّ فِيْكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا الله: الحِلْم، وَالأَناة).

(1)

انظر: الكواكب النيرات (ص / 196).

(2)

انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 745).

(3)

في (كتاب: الزهد، باب: الحلم) 2/ 1401 ورقمه / 4187.

(4)

وكذا رواه: البخاري في خلق أفعال العباد (ص / 27) بسنده عن سعيد بن سليمان عن ابن بكير به.

(5)

مصباح الزجاجة (2/ 335) ورقمه / 1486.

ص: 480

رواه مسلم

(1)

- وهذا لفظه - عن عبيد الله بن معاذ

(2)

عن أبيه، وعن نصر بن على الجهضمى عن أبيه، ورواه: ابن ماجه

(3)

عن أبى إسحاق الهروي عن العباس بن الفضل الأنصاري، ورواه - أيضًا -: الطبراني في الكبير

(4)

عن علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشي، كلاهما عن عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، ورواه - أيضًا - في الأوسط

(5)

عن أبي مسلم - وحده - عن الحجبي، ورواه - أيضًا - في الأوسط

(6)

، وفي الصغير

(7)

عن محمد بن الربيع بن شاهين عن عيسى بن إبراهيم البركي، كلاهما (الحجبي، والبركى) عن بشر بن المفضل

(8)

، ثلاثتهم:(معاذ، وعلي، وبشر) عن قرة بن خالد عن أبى جمرة عنه

(1)

في (كتاب: الإيمان، باب: الأمر بالإيمان بالله، ورسوله صلى الله عليه وسلم) 1/ 48 إثر الحديث ذي الرقم / 17.

(2)

ومن طريق عبيد الله بن معاذ رواه - كذلك -: ابن منده في الإيمان (1/ 306) ورقمه / 152.

(3)

في (باب: الحلم، من كتاب: الزهد) 2/ 1401 ورقمه / 4188.

(4)

(12/ 178) ورقمه / 12969.

(5)

(3/ 190 - 191) ورقمه / 2395 - وقال في الإسناد: الجمحي، بدل: الحجبي؛ وهذا تحريف -.

(6)

(6/ 122 - 123) ورقمه / 5252 - ومن طريقه: الخطيب في تأريخ بغداد (5/ 279) -. ووقع في إسناد الأوسط، والتأريخ:(أبو حمزة)، وهو تصحيف.

(7)

(2/ 294) ورقمه / 779، وفي المطبوع تحريف في الإسناد.

(8)

ومن طريق بشر رواه - كذلك -: ابن أبي عاصم في الآحاد (3/ 265) ورقمه/ 1642.

ص: 481

به

قال الطبراني في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن قرة إلا بشر بن المفضل) اهـ، وله نحوه في الموضع الآخر، وهذا محمول على ما علم! وأبو إسحاق الهروي - شيخ ابن ماجه - هو: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم. ومحمد بن الربيع بن شاهين - أحد شيوخ الطبراني - له ترجمة في تأريخ بغداد للخطيب

(1)

، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، لكنه متابع - كما هو ظاهر -. وأبو جمرة - في الإسناد - اسمه: نصر بن عمران الضبعي.

1756 -

1757 - [3 - 4] عن الزارع

(2)

- رضى الله عنه - وكان في وفد عبد القيس، قال: لما قدمنا المدينة جعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبّل يد النبي صلى الله عليه وسلم، ورجله. وانتظر المنذر الأشج، حتى أتى عيبته، فلبس ثوبيه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:(إنَّ فيْكِ خُلَّتَيْنِ، يُحِبُّهُمَا الله: الحِلْم، وَالأَناةُ). قال: يا رسول الله، أنا أتخلق بهما، أَم الله جبلني عليهما؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:(بَل اللهُ جَبَلَكَ عَلَيْهِمَا)، فقال المنذر: الحمد لله، الذي جبلني على خلتين، يحبهما الله، ورسوله.

(1)

(5/ 278) ت / 2777.

(2)

وهو: ابن عامر، وله ابن يسمى: الوازع، وبه كان يكنى. ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 587)، وقال:(ويقال له: الزارع بن الزارع، والأول أولى بالصواب) اهـ.

ص: 482

رواه: أبو داود

(1)

- وهذا اللفظ له -، ورواه: البزار

(2)

عن محمد بن معمر عن أبي داود، ورواه - أيضًا -: الطبراني في الكبير

(3)

، وفي الأوسط

(4)

عن أحمد بن خليد الحلبي، كلاهما (أبو داود، وابن خليد) عن محمد بن عيسى الطباع

(5)

عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق

(6)

عن أم أبان بنت الوازع بن زراع عنه به

وهو للبزار مطول، وفيه:(خير أهل المشرق، رحم الله عبد القيس إذ أسلموا غير خزايا، إذ أبى بعض الناس أن يسلموا)، ثم قال: ثم لم يزل يدعو لنا حتى غابت الشمس. وقال الطبراني عقبه في الأوسط -: (لم يرو هذا الحديث عن أم أبان إلا مطر بن عبد الرحمن) اهـ. وهذا إسناد لا بأس به، سكت عنه أبو داود، لكن أم أبان لم يرو عنها غير مطر بن عبد الرحمن

(1)

في (كتاب: الأدب، باب: قُبْلَة الرِّجل) 5/ 395 - 396 ورقمه/ 5225 - ومن طريقه أيضًا: ابن أبي عاصم في الآحاد (3/ 304) ورقمه/ 1684، والبيهقي في الدلائل (5/ 327 - 328)، وفي السنن الكبرى (7/ 102) -.

(2)

كما في: كشف الأستار (3/ 278 - 280) ورقمه/ 2746.

(3)

(5/ 275) ورقمه/ 5313.

(4)

(1/ 264 - 265) ورقمه/ 420.

(5)

ومن طريقه رواه: البغوي في معجم الصحابة (2/ 520 - 521) ورقمه/ 905، والمزي في تهذيبه (9/ 266 - 267).

(6)

ورواه: ابن قانع في المعجم (3/ 189)، وأبو نعيم في المعرفة (3/ 1236) ورقمه / 3092 الوطن. بسنديهما عن أحمد بن عبد الملك بن واقد، ورواه: البخاري في خلق أفعال العباد (ص/ 28)، والخطيب البغدادى في الأسماء المبهمة (ص/ 443 - 445) بسنديهما عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل المنقري، كلاهما عن مطر بن عبد الرحمن به بنحوه، مطولًا.

ص: 483

الأعنق

(1)

ولذا ذكرها الذهبي في المجهولات من الميزان

(2)

، وقال ابن حجر

(3)

: (مقبولة) - يعني: إذا توبعت -، ولا أعرف أحدًا تابعها عليه من هذا الوجه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن عبد البر في ترجمة الزارع

(4)

: (روت عنه ابنة ابنه أم أبان بنت الوازع بن الزارع عن جدها الزارع حديثًا حسنًا، وساقته بتمامه، وطوله سياقة حسنة) اهـ، وحسنه - أيضًا - الهيثمى في مجمع الزوائد

(5)

. والحديث: حسن لغيره؛ بشواهده. وقوله: يا رسول الله، أنا أتخلق بهما، أم الله جبلني عليهما

الخ الحديث ورد من حديث مزيدة - وسيأتي بعد حديثين -

(6)

بسند ضعيف، فهو به: حسن لغيره - كذلك -.

ورواه: ابن قانع في المعجم

(7)

عن أحمد بن علي الخزاز عن أحمد بن عبد الملك بن واقد (هو: أبو يحيى الحراني) عن مطر الأعنق عن أم أبان عن أبيها - وكان مع الأشج الذي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للزارع، فذكره، جعل ما فيه للزارع، مكان أشج عبد القيس! وهو

(1)

انظر: تهذيب الكمال (35/ 326) ت / 7947، ومجمع الزوائد (9/ 2).

(2)

(6/ 285) ت / 11004.

(3)

التقريب (ص / 1377) ت / 8798.

(4)

الاستيعاب (1/ 587).

(5)

(9/ 388 - 390).

(6)

ورقمه /1760.

(7)

(1/ 241).

ص: 484

كذلك في المخطوط

(1)

! ورجال الإسناد كلهم ثقات، ولعل ما ذُكر في الحديث سبق قلم من الناسخ - والله أعلم -.

والحديث رواه: الإمام أحمد

(2)

عن أبي سعيد - مولى: بني هاشم - عن مطر بن عبد الرحمن: سمعت هند بنت الوازع أنها سمعت الوازع يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأشج المنذر بن عامر - أو عامر بن المنذر -

فذكر نحوه، فهذا إسناد آخر لمطر بن عبد الرحمن في الحديث، وهند هي أم أبان المتقدمة، ولعل الحديث وقع لها من الوجهين عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1758 -

[5] عن أشج بن عصر - رضى الله عنه - قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ فيْكَ خُلَّتَيْنِ يُحبُّهُمَا الله عز وجل). قلت: ما هما؟ قال: (الحِلْم، وَالحَيَاء).

هذا الحديث رواه عن أشج عبد القيس: عبد الرحمن بن أبي بكرة، والمثنى العبدي.

فأما حديث ابن أبي بكرة فرواه: الإمام أحمد

(3)

- واللفظ له - عن إسماعيل

(4)

،

(1)

[47 / ب].

(2)

(39/ 490 - 491) الملحق المستدرك من مسند الأنصار، ورقمه / 54.

(3)

(29/ 361) ورقمه / 17828.

(4)

هو ابن علية، روى الحديث عنه - أيضًا -: ابن سعد في الطبقات =

ص: 485

ورواه - أيضًا -: أبو يعلى

(1)

عن محمد بن الصباح عن هشيم

(2)

، كلاهما عن يونس بن عبيد

(3)

قال: زعم عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: قال أشج بن عصر، فذكره.

ورجال إسناديهما رجال الشيخين إلّا أن عبد الرحمن بن أبي بكرة لم يدرك الأشج

(4)

، وقال في حديثه:(الحلم، والحياء)، والمعروف المشهور:(الحلم، والأناة) أو: (الحلم، والتؤدة)، وهذان بمعنى. وهشيم هو: ابن بشير.

= الكبرى (5/ 558)، وَ (7/ 85)، وابن أبي شيبة في المصنف (8/ 522 - 523)، وَ (12/ 202) - وعنه: ابن أبي عاصم في السنة (1/ 84) ورقمه/ 190 - وكذا رواه: البخاري في خلق أفعال العباد (ص/ 27)، والنسائى في السنن الكبرى (5/ 83) ورقمه / 8306 - وهو في الفضائل (ص / 177 - 178) ورقمه / 201 - ، والبغوي في المعجم (1/ 231)، وابن قانع في المعجم (3/ 103)، كلهم من طرق عن إسماعيل.

(1)

(12/ 242) ورقمه/ 6848 - ومن طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 117) -.

(2)

ورواه: البخاري في خلق أفعال العباد (ص/ 27) بسنده عن عبد الوارث، ورواه: أبو نعيم في المعرفة (3/ 19 - 20) ورقمه / 1076 بسنده عن إسماعيل بن موسى الفزاري عن هشيم به.

(3)

الحديث من طريق يونس رواه - أيضًا -: البخاري في الأدب المفرد (ورقمه/ 584)، وفي خلق أفعال العباد (ورقمه/ 196 - 198)، وابن شبة في تأريخ المدينة (2/ 589)، وغيرهم.

(4)

انظر: مجمع الزوائد (9/ 387 - 388).

ص: 486

وأما حديث المثنى العبدي فرواه: أبو يعلى

(1)

عن محمد بن مرزوق عن روح بن عبادة عن الحجاج بن حسان عنه به، مطولًا، وفيه:(إن فيك لخلقين يحبهما الله، ورسوله". قال: ما هما يا رسول الله؟ قال: (الأناة، والحلم). والمثنى العبدي هو: ابن مازن - ويقال: ابن ماوى

(2)

-، ترجم له البخاري

(3)

، وابن أبي حاتم

(4)

، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات

(5)

- ولم يتابع -، وبقية رجاله محتج بهم، وفي محمد بن مرزوق - وهو: محمد بن محمد بن مرزوق - كلام لا يوجب عدم الاحتجاج بحديثه. والحديث بذكر الحلم حسن لغيره، من طريقيه؛ وبما تقدم.

ورواه - أيضًا - ابن قانع في المعجم

(6)

عن بشر بن موسى عن جندل بن والق عن شريك عن أبي الوليد - شيخ من عبد القيس - عن أشج

(7)

به

وجندل هو: أبو على التغلبي، صدوق يغلط. وشيخه هو: شريك بن عبد الله القاضي، ضعيف - وتقدما -، وشيخه أبو الوليد لم أعرفه.

1759 -

[6] عن ابن عمر - رضى الله عنهما - قال: قال رسول الله -

(1)

(12/ 243 - 244) ورقمه / 6849.

(2)

انظر: تعليق المعلمي على التأريخ الكبير (7/ 420) ت / 1846.

(3)

(7/ 420) ت / 1846.

(4)

(8/ 326) ت / 1504.

(5)

(5/ 444).

(6)

(3/ 103).

(7)

في المطبوع: (أشجع)، وهو تحريف.

ص: 487

صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس: (إِنَّ فيْكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحبُّهُمَا الله: الحِلْم، وَالأَنَاة).

رواه: الطبراني في الأوسط

(1)

عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن يحيى بن طلحة اليربوعى عن فضيل بن عياض عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عنه به

وقال: (لم يرو هذا الحديث عن فضيل بن عياض إلّا يحيى بن طلحة) اهـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد

(2)

، وقال:(رواه: الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير نعيم بن يعقوب، وهو ثقة. ورواه في الأوسط من طريق حسنة الإسناد) اهـ، ورجال إسناده في الأوسط كلهم ثقات، عدا يحيى بن طلحة؛ فإنه لين الحديث

(3)

، وقال الذهبي (صويلح الحديث، وقد وثق)

(4)

. فالإسناد فيه ضعف عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وطريقاه اللتان عزاهما الهيثمى إلى المعجم الكبير لم أرهما، ولعلهما في المقدار المفقود منه - والله أعلم -. والحديث: حسن لغيره؛ بما مَرّ.

1760 -

[7] عن مزيدة بن جابر، جد هود العصري

(5)

رضي الله عنه أن رسول

(1)

(6/ 339 - 340) ورقمه / 5723.

(2)

(9/ 388).

(3)

انظر: الضعفاء للنسائي (ص / 251) ت / 641، والجرح والتعديل (9/ 160) ت/ 663، والثقات لابن حبان (9/ 264)، والمغنى للذهبي (2/ 738) ت / 6995، والتقريب (ص / 1058) ت / 7623.

(4)

انظر: الميزان (6/ 61) ت / 9541.

(5)

بفتح العين والصاد المهملتين، وفي آخرها الراء

هذه النسبة إلى: =

ص: 488

الله صلى الله عليه وسلم قال: (يطلعُ عَليكُمْ منْ هذَا الوَجْهِ رَكْبٌ منْ خَيرِ أهلِ المشْرِق). وذكر قدوم وفد عبد القيس، وقال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فيكَ خَصْلتان يُحبُّهمَا الله، ورسولُه) - يعني: الأشج -، قال: وما هما، يا نبي الله؟ قال:(الأناة، والتُّؤَدَة). قال: أجبلًا جُبلت عليه، أو تخلقًا مني؟ قال:(بَلْ جَبْلٌ)، فقال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحبه الله، ورسوله.

رواه: أبو يعلى

(1)

- واللفظ له -، ورواه - أيضًا -: الطبراني في الكبير

(2)

عن الحسين بن إسحاق التستري، كلاهما عن محمد بن صدران أبي جعفر عن طالب بن حجير العبدي

(3)

عن هود العصري عن جده به

وهود هو: ابن عبد الله بن سعد العبدي، لم يرو عنه غير طالب بن حجير، ترجم له

= (عَصَر)، وهو بطن من عبد القيس. - انظر: الإكمال (7/ 25)، والأنساب (4/ 201). ويقال - أيضًا -: العبدي - بفتح العين المهملة، وسكون الباء الموحدة المنقوطة بواحدة، وفي آخرها الدال المهملة - نسبة إلى: عبد القيس. - انظر: الأنساب (4/ 135)، وتهذيب الكمال (30/ 320) ت / 6609.

(1)

(12/ 246 - 245) ورقمه/ 6850 - ومن طريقه: المقري في تقبيل اليد (ص/ 66) ورقمه / 6، وله فيه غير طريق -.

(2)

(20/ 345 - 346) ورقمه/ 812 - ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (13/ 354 - 356).

(3)

ورواه: أبو نعيم في المعرفة (5/ 326 - 327) بسنده عن محمد بن صدران به. ورواه البخاري في الأدب المفرد (ص / 203) ورقمه / 587، وفي خلق أفعال العباد (ص 281) عن قيس بن حفص الدارمي عن طالب بن حمير به

وهو للبيهقي في الدلائل (5/ 326 - 327) بسنده عن قيس بن حفص - أيضا -.

ص: 489

البخاري

(1)

، وابن أبي حاتم

(2)

، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات

(3)

- على عادته، ولم يتابع - وهو معروف بتوثيق المجهولين، وقد قال ابن القطان

(4)

في هود هذا: (مجهول الحال)، وقال الذهبي

(5)

: (لا يكاد يعرف)

فإسناد الحديث ضعيف لذلك، من هذا الوجه، وبقية رجاله محتج بهم

(6)

.

وقوله: (يطلع عليكم من هذا الوجه ركب من خير أهل المشرق)، يشهد له ما تقدم في أحاديث: الزارع، وابن عباس، وأبي هريرة. وما سيأتي في حديث الزارع رضي الله عنهم جميعًا -

(7)

، هو بها: حسن لغيره. وما ورد فيه من فضل لأشج عبد القيس حسن لغيره بشواهده المذكورة، لكن المعروف فيها - كما مر -:(الحلم، والأناة)، وكل من:(الأناة، والتؤدة) المذكورتين في هذا الحديث مرادفة للأخرى! ولعل هود بن عبد الله التبس عليه لفظ الحديث - والله أعلم -.

وفي الباب: ما رواه البيهقى في شعب الإيمان

(8)

بسنده عن يحيى بن أبي

(1)

التأريخ الكبير (8/ 241) ت / 2862.

(2)

الجرح والتعديل (9/ 112) ت / 472.

(3)

(5/ 516).

(4)

بيان الوهم (3/ 482).

(5)

الميزان (5/ 435) ت/ 9255، وانظر: المغني (2/ 713) ت / 6770.

(6)

وانظر: مجمع الزوائد (9/ 388).

(7)

انظر الأحاديث رقم / 504، 508، 509، 1756.

(8)

(6/ 141) ورقمه/ 7728.

ص: 490

طالب عن عبد الوهاب بن عطاء عن عوف

(1)

عن الحسن، مرسلًا

ويحيى بن أبي طالب متكلم فيه، ولا بأس بحديثه في الشواهد. وعوف هو: الأعرابي.

* خلاصة: اشتمل هذا القسم على سبعة أحاديث كلها موصولة. منها حديثان رواهما مسلم، وسائرها أحاديث حسنة لغيرها - في ألفاظ بعضها بعض الألفاظ الضيعفة، ونبهت عليها -. وذكرت حديثًا واحدًا في الشواهد - والله الموفق -.

(1)

في الشعب: بالنون، وهو تحريف.

ص: 491