الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
القسم السابع ومئتان: ما ورد في فضائل معاذ بن جبل الأنصاري رضي الله عنه
-
1727 -
[1] عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده، وقال:(يَا مَعاذ، وَالله إنِّي لأحِبُّكَ، وَاللهِ إنِّي لأحِبُّك).
هذا الحديث رواه عبد الرحمن بن عسيلة الصُّنابحى، ومالك بن يخامر الحمصى، كلاهما عن معاذ به.
فأما حديث الصنابحي فرواه: أبو داود السجستاني
(1)
- واللفظ له - عن عبيد الله بن عمر بن ميسرة، ورواه: الإمام أحمد
(2)
، ورواه: أبو بكر البزار
(3)
عن سلمة بن شبيب، ورواه: أبو القاسم الطبراني في الكبير
(4)
عن بشر بن موسى
(5)
، أربعتهم عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن المقرئ
(6)
، ورواه:
(1)
في (كتاب: الصلاة، باب: في الاستغفار) 2/ 180 - 181 ورقمه/ 1522، ورواه من طريقه: ابن عبد البر في التمهيد (24/ 432).
(2)
(36/ 429 - 430) ورقمه / 22119.
(3)
(7/ 104 - 105) ورقمه/ 2661.
(4)
(20/ 60) ورقمه / 110، رهو في الدعاء (ورقمه/ 54)، ورواه من طريقه: المزى في تهذيب الكمال (28/ 111 - 112).
(5)
ورواه من طريق بشر - كذلك -: أبو نعيم في الحلية (1/ 241).
(6)
ورواه عن المقريء - أيضًا -: عبد بن حميد في مسنده (المنتخب ص/ 71 ورقمه/ 120)
…
وكذا رواه: النسائي في عمل اليوم والليلة (ص/ 187) ورقمه/ 109، وابن خزيمة في صحيحه (1/ 369) ورقمه/ 751، وابن حبان في صحيحه (5/ =
النسائي
(1)
عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، ورواه: الإمام أحمد
(2)
عن أبي عاصم
(3)
، ثلاثتهم (المقرئ، وابن وهب، وأبو عاصم) عن حيوة بن شريح
(4)
، ورواه: الطبراني في الكبير
(5)
عن أبي الزنباع روح بن الفرج عن سعيد بن عفير عن ابن لهيعة، كلاهما (حيوة، وابن لهيعة) عن عقبة بن مسلم عن أبي عبد الرحمن الحلبي عنه به
…
وللإمام أحمد: (يا معاذ؛ إنِّي لأحبك). وبعضهم ليس له تكرار الدعاء، كالبزار، والطبراني. والحديث صحيح،
= 364) ورقمه / 2020، و (5/ 365) ورقمه / 2021، والحاكم في المستدرك (1/ 173)، وَ (3/ 73 - 74)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 241)، وَ (5/ 130)، والبيهقى في السنن الصغرى (ص / 27) ورقمه / 17، كلهم من طرق عن المقرئ
…
قال الحاكم - في الموضع الأول -: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه) اهـ، ووافقه الذهبي في التلخيص (1/ 173). وقال - في الموضع الثاني -:(صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) اهـ، ووافقه الذهبي في التلخيص (3/ 74).
(1)
في (باب: نوع آخر من الدعاء، من كتاب: السهو) 3/ 53 ورقمه / 1303، وهو في السنن الكبرى (1/ 387) ورقمه / 1226.
(2)
(36/ 443) ورقمه / 22126.
(3)
رواه عن أبي عاصم - كذلك -: البخاري في الأدب المفرد (ص / 233) ورقمه / 691
…
وكذا رواه، البغوي في معجمه (5/ 269 - 270) ورقمه / 2095، والشاشي في مسنده (3/ 244) ورقمه / 1343، والطبراني في الدعاء (2/ 1093) ورقمه / 654 من طريق أبي عاصم.
(4)
ورواه: ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص / 46) ورقمه / 118 بسنده عن يحيى بن يعلى عن حيوة به.
(5)
(20/ 125) ورقمه / 250.
وسكت عنه أبو داود، وصححه الألباني
(1)
. ورجال الأسانيد المتقدمة كلهم ثقات عدا سعيد بن عفير - في أحد إسنادي الطبراني - وهو: سعيد بن كثير بن عفير، صدوق
(2)
. وشيخه هو: عبد الله بن لهيعة ضعيف، ومدلس لم يصرح بالتحديث - وهو متابع -، ويونس شيخ النسائي - هو: الصدفي. وشيخه هو: عبد الله بن وهب. واسم أبي عاصم: الضحاك بن مخلد.
وأما حديث مالك بن يخامر فرواه: الطبراني في الكبير
(3)
عن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء عن محمد بن إسماعيل بن عياش، وساقه - أيضًا - عن إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصى عن عبد الوهاب بن الضحاك، كلاهما عن إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عنه به، بنحوه
…
وعبد الوهاب متروك متهم - والحديث وارد من غير طريقه -. حدث بهذا عنه إبراهيم، وهو غير معتمد. تابعه: عمرو بن إسحاق، ولم أقف على ترجمة له. حدث عن محمد بن إسماعيل بن عياش، وقد حدث عن أبيه بغير سماع. وأبوه مدلس لم يصرح بالتحدث - وتقدموا -
…
فهذا إسناد ضعيف، والمتن: حسن لغيره بالطريق المتقدمة.
(1)
صحيح سنن أبي داود (1/ 284) رقم / 1347، وصحيح سنن النسائي (1/ 280) رقم / 1236.
(2)
انظر: الكامل (3/ 411)، والكاشف (1/ 443) ت / 1947، والتقريب (ص / 386) ت / 2395.
(3)
(20/ 111) ورقمه / 218، وهو في مسند الشاميين (2/ 436) ورقمه / 1650.
* وتقدم
(1)
من حديث عبادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر معاذ بن جبل فيمن يحبهم، ولكنه حديث لم يصح من حيث الإسناد، وهذا مغن عنه.
1728 -
[2] عن محمد بن كعب القرظى رحمه الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مُعَاذُ بنُ جَبَل أَمَامَ العُلَمَاءِ بِرَتْوَة).
رواه: الطبراني في الكبير
(2)
بسنده عن يحيى بن أيوب عن عمارة بن غَزِيَة
(3)
عن محمد بن عبد الله بن أزهر الأنصاري عن محمد بن كعب به، مرسلًا
…
وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد
(4)
وعزاه إلى الطبراني هنا، ثم قال:(وفيه: محمد بن عبد الله بن أزهر الأنصاري، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح) اهـ، وما عرفته أنا - أيضًا -، وبقية رجاله لا بأس بحديثهم، ويحيى بن أيوب هو: المصري، ربما أخطأ، وقد تُوبع
…
تابعه: عبد العزيز بن محمد الدراوردي عند أبي نعيم في الحلية
(5)
، من وجهين، سقط من أحدهما:
(1)
تقدم في فضائل: جماعة من العشرة، برقم/ 573.
(2)
(20/ 29 - 30) ورقمه/ 41 عن أحمد بن حماد زغبة (وهو: المصري) عن سعيد بن أبى مريم (وهو: حماد) عن يحيى بن أيوب به. وعنه: أبو نعيم في الحلية (1/ 229).
(3)
بفتح المعجمة، وكسر الزاي، بعدها تحتانية ثقيلة. - التقريب (ص/ 713) ت/ 4892.
(4)
(9/ 311).
(5)
(1/ 228 - 229).
محمد بن عبد الله الأنصاري.
ورواه: ابن سعد في طبقاته الكبرى
(1)
عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو عن محمد بن كعب به، بنحوه
…
وهذا إسناد صحيح إلى محمد بن كعب. وحديثه بشواهده: حسن لغيره.
ورواه - أيضًا -
(2)
عن محمد بن عمر عن سليمان بن بلال والنعمان بن عمارة بن غزية عن محمد بن كعب به
…
ومحمد بن عمر هو: الواقدى، متروك. والنعمان بن عمارة لم أقف على ترجمة له، ولم يسمع هو، وابن بلال من محمد بن كعب.
1729 -
[3] عن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إِنَّهُ يُحْشَرُ يَوْمَ القِيَامَة بَيْنَ يَدَي العُلَمَاء نَبْذَة
(3)
) - يعني: معاذ بن جبل -.
رواه: الإمام أحمد
(4)
عن أبي المغيرة وَعصام بن خالد، كلاهما عن صفوان
(1)
(2/ 347).
(2)
الحوالة المتقدمة نفسها.
(3)
يعني: شيئًا قليلا. - انظر: لسان العرب (حرف: الذال، فصل: النون) 3/ 512 - 511.
(4)
(1/ 263) ورقمه / 108، في حديث فيه طول، ولم أره في مجمع الزوائد، وهو على شرط مؤلفه.
عن شريح بن عبيد وَراشد بن سعد، كلاهما عن عمر بن الخطاب به
…
وهذا إسناد رجاله ثقات إلّا أنه منقطع بين عمر، ومن رواه عنه، وسبق الكلام عليه في فضائل أبي عبيدة - رضى الله عنه -
(1)
. وأبو المغيرة في الإسناد هو: عبد القدوس بن الحجاج، وصفوان هو: ابن عمرو السكسكى.
وهذا المقدار من حديث عمر له طريقان أُخريان .. إحداهما: طريق شهر بن حوشب، رواها: ابن سعد في طبقاته
(2)
عن يزيد بن هارون، والإمام أحمد في فضائل الصحابة
(3)
، وأبو نعيم في الحلية
(4)
، كلاهما من طريق مروان بن معاوية، وابن شبة في تأريخه
(5)
من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، ثلاثتهم (يزيد، ومروان، ومحمد) عن سعيد بن أبي عروبة عنه به، بلفظ:(العلماء إذا حضروا ربهم عز وجل كان معاذ بين أيديهم رتوة حجر)، واللفظ لأبي نعيم
…
وشهر في حديثه لين، ولم يدرك عمر - رضى الله عنه -. وسعيد بن أبي عروبة اختلط، ويزيد بن هارون ممن روى عنه قبل اختلاطه
(6)
.
والأخرى: طريق أبي العجماء - أو أبي العجفاء -، رواها: أبو نعيم في الحلية
(7)
بسنده عن عبدة بن عبد الرحيم عن ضمرة بن ربيعة عن يحيى بن
(1)
انظر الحديث ذي الرقم/ 1195.
(2)
(3/ 590).
(3)
(2/ 26) ورقمه/ 697، وَ (2/ 742 - 743) ورقمه/ 1278.
(4)
(1/ 228).
(5)
(3/ 886) بزيادة فيه، مخرجة في موضعها.
(6)
انظر: الكواكب النيرات (ص/ 195).
(7)
(1/ 229).
عمرو السيباني عنه به - والشك من عبدة -
…
ورواه: ابن شبة في تأريخه
(1)
عن هارون بن معروف، وابن أبي عاصم في الآحاد
(2)
عن يعقوب بن كعب، كلاهما عن ضمرة بن ربيعة به، وقال:(عن أبي العجفاء) دون شك، وأبو العجفاء، مختلف في اسمه، وهو ثقة، وحديثه حسن؛ في السند إليه: ضمرة بن ربيعة، وهو لا بأس به.
وخلاصة القول: أن أصل الحديث من مجموع طرقه، وشواهده لا ينزل عن درجة: الصحيح لغيره - والله الموفق -.
1730 -
[4] عن مالك بن أنس رحمه الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ أَمَامَ العُلَمَاءِ بِرَتْوَة يَوْمَ القِيامَة).
رواه: الطبراني في الكبير
(3)
عن رَوْح بن الفرج أبي الزِّنْباع
(4)
عن يحيى بن بكير عن مالك به، معضلًا، مرفوعًا
…
ويحيى بن بكير وثّق في الليث
(5)
، وهو لين في غيره - على المختار -
(6)
، وسماعه من مالك متكلم فيه؛ لأنه كان بعرض
(1)
(3/ 887 - 886).
(2)
(3/ 418) ورقمه / 1833.
(3)
(20/ 29) ورقمه/ 40. ولم أره في مجمع الزوائد، وهو على شرط مؤلفه.
(4)
بمكسورة، وسكون نون، فموحدة. - المغني (ص / 120).
(5)
انظر: تأريخ الطبراني عن ابن معين (ص / 49) ت/ 45، والتهذيب (11/ 238)، وتقريبه (ص / 1059) ت / 7630.
(6)
انظر: الجرح والتعديل (9/ 165) ت / 682، والضعفاء للنسائى (ص / 248) ت / 624، ولابن الجوزي (3/ 198) ت / 3734، وهدي السارى (ص / 475).
حبيب - كاتب الليث - وكان شرَّ عرض، كان يقرأ على مالك خطوط الناس، ويصفح ورقتين، وثلاثة، ويعرض خمس ورقات، ثم يقول عرضت عليكم عشرة
(1)
، وهو: متروك، كذبه جماعة. ورواه عنه يعقوب بن سفيان
(2)
بسنده عن مالك قوله، وهذا أصحّ. وله شواهد من مراسيل الحسن البصري
(3)
، ومحمد بن عبد الله الثقفى
(4)
، وغيرهم
(5)
، وهي ضعيفة.
* وثبت مرفوعًا بنحوه من حديثى: عمر بن الخطاب، ومحمد بن كعب، وتقدما عليه - آنفًا -.
* كما تقدم
(6)
بإسناد ضعيف عند الطبراني في الصغير، من حديث جابر بن عبد الله يرفعه: (وأعلمها بالحلال، والحرام: معاذ بن جبل، يجيء يوم
(1)
انظر: سؤالات ابن محرز لابن معين (1/ 109)، والتهذيب (11/ 238)، وهدي الساري (ص/ 475).
(2)
رواه من وجهين من حديثه: الحاكم في المستدرك (3/ 268 - 269)، وسكتا عنه - هو، والذهبي -.
وانظر: رسالة الليث إلى مالك في إعلام الموقعين لابن القيم (3/ 106 - 114).
(3)
عند: ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/ 347)، وابن أبى شيبة في المصنف (7/ 530) ورقمه/ 2 - وعنه: ابن أبى عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 419) ورقمه/ 1835 - ، والإمام أحمد في فضائل الصحابة (2/ 740 - 741) ورقمه / 1282. وانظر: السير للذهبي (1/ 447).
(4)
عند: ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 530) ورقمه/ 1 - وعنه: ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 419) ورقمه / 1834 - .
(5)
انظر: الطبقات لابن سعد (2/ 347)، وغيره.
(6)
برقم/ 576.
القيامة أمام العلماء برتوة)
…
وهو حديث حسن لغيره بالمتقدمين - والله الموفق -.
* وتقدم من طرق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث -: (وأعلمهم بالحلال، والحرام: معاذ بن جبل)
…
ورواه: الترمذى بسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وهو حديث صحيح
(1)
.
1731 -
[5] عن أنس بن مالك - رضى الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صَدَقَ مُعَاذٌ، صَدَقَ مُعَاذٌ، صَدَقَ مُعَاذ) - يعني ابن جبل في قصة -.
هذا حديث تفرد به - فيما أعلم -: سلمة بن وردان أبو يعلى الليثى عن أنس بن مالك
…
رواه: الطبراني في الكبير
(2)
عن علي بن عبد العزيز ومعاذ بن المثنى وأبي مسلم الكشى، ثلاثتهم عن عبد الله بن مسلمة القعنبي
(3)
عن سلمة به
…
وسلمة بن وردان ضعيف، منكر الحديث. والحديث وراد من غير طريقه دون الشاهد
(4)
؛ فروايته: منكرة. وأبو مسلم الكشي اسمه: إبراهيم بن عبد الله.
(1)
تقدم برقم/ 575.
(2)
(20/ 48) ورقمه/ 80.
(3)
ورواه: ابن عدي في الكامل (3/ 334) عن خالد بن غسان عن القعنبي، ورواه: ابن الأثير في أسد الغابة (4/ 419) بسنده عن يحيى بن عبد الله البابلتي، كلاهما عن سلمة به.
(4)
انظر: مسند الإمام أحمد (5/ 236)، والإيمان لابن منده (1/ 235) رقم/ 94، وما بعده.
* وتقدمت عدة أحاديث في فضائله في المطلب الحادى عشر، من هذا الفصل
…
فانظره.
* وتقدم
(1)
من حديث أبي هريرة ينميه: (نعم الرجل: معاذ بن جبل)، وهو حديث حسن، رواه: الترمذي، والإمام أحمد.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على تسعة أحاديث، كلها موصولة. منها حديثان صحيحان. وحديث صحيح لغيره. وحديث حسن. وحديثان حسنان لغيرهما. وحديث ضعيف. وحديث ضعيف جدًّا. وحديث منكر - وبعض هذه الأحاديث الواهية ثبت من طرق أخرى -.
(1)
برقم/ 623.