الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الهويّ من الليل- بفتح الهاء وكسر الواو وتشديد التحتية-: الحين الطويل من الزمان وقيل: هو مختصّ باللّيل.
أجّت النار تؤجّ بالضم أجيجا: توقّدت.
يجتذبها- بالذال المعجمة-: يسحبها.
شرح غريب أبيات حسان رضي الله عنه
بارزه: ظهر لقتاله.
الرّمّ- بكسر الراء وتشديد الميم- والرّميم: العظم البالي.
توعده: تهدّده.
يغوّث. (بضم التحتية وفتح الغين المعجمة وكسر الواو المشددة) .
تبّ: خسر وهلك.
الهبول: المفقود: يقال: هبلته أمّه، إذا فقدته.
الأسرة- بضم الهمزة-: العشيرة والقرابة.
قليل: ويروى بالفاء أي مفلولون، أي منهزمون، وبالقاف، أراد ضد الكثرة.
شرح غريب مقتل عثمان بن المغيرة وذكر انتهائه صلى الله عليه وسلم إلى الشعب وإرادته صعود الصّخرة
عثر- بفتحتات ومثلثة-: سقط.
عائر- بعين مهملة فألف فهمزة فراء من عار، إذا أفلت وذهب على وجهه.
ذفّف عليه- بذال معجمة ففاءين: أسرع إلى قتله.
بطن نخلة: موضع بينه وبين مكة ليلة.
العاتق يذكر ويؤنث، وهو ما بين المنكب والعنق وهو موضع الرداء.
ناوشه: طاعنه بالرّمح.
الدّرقة- بالدال المهملة-: الجحفة.
ملأ (بهمزة مفتوحة) .
المهراس- بكسر الميم وسكون الهاء وآخره سين مهملة-: صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء، وقد يعمل منه حياض للماء. وقيل: المهراس هنا اسم ماء بأحد، قاله الهرويّ، وتبعه في النهاية، وجزم به أبو عبيد البكري.
عافه: كرهه.
قناة: واد من أودية المدينة.
الهشم: كسر اليابس والأجوف.
البيضة: الخوذة.
المجنّ- بكسر الميم- التّرس، سمي بذلك لأن صاحبه يستتر به. يقال: جنّه وأجن عليه: ستره.
كمّدته: التّكميد أن تسخّن خرقة وتوضع على العضو الوجع، ويتابع ذلك مرة بعد أخرى ليسكن.
البالي: الذي أبلته الأرض.
ينهض: يرتفع.
بدن، بفتح الدال المهملة. قال أبو عبيد: هكذا روي في الحديث- يعني بتخفيف الدال- وإنما هو بالتشديد أي كبر وأسنّ، والتخفيف، من البدانة وهي كثرة اللحم، ولم يكن صلى الله عليه وسلم، سمينا. قال في النهاية: قد جاء في صفته صلى الله عليه وسلم، في حديث هند بنت أبي هالة:
بادن متماسك، والبادن: الضخم، فلما قال:«بادن» أردفه بمتماسك وهو الذي يمسك بعض أعضائه بعضا، فهو معتدل الخلق. وقال أبو ذر: معناه أسنّ، وبدن، إذا عظم بدنه من كثرة اللحم.
بينما: أصله بين فأشبعت الفتحة فصارت ألفا فيقال: بينا وبينما، وهما ظرفا زمان بمعنى المفاجأة.
ثاب- بثاء مثلثة وموحدة-: رجع.
الكنانة- بالكسر-: الجعبة.
لا أبا لك: أكثر ما يستعمل هذا اللفظ في المدح، أي لا كافي لك غير نفسك، وقد يذكر في معرض الذمّ كما يقال: لا أمّ لك، وقد يذكر في معرض التّعجّب ودفعا للعين كقولهم: لله درّك، وقد يكون بمعنى جدّ في أمرك وشمّر، لأن من له أب اتّكل عليه في بعض شأنه، وقد تحذف اللام فيقال لا أباك.
إن بقي: إن حرف نفي.
الظّمء- بكسر الظاء المعجمة المشالة وإسكان الميم فهمزة- وهو مقدار ما يكون بين الشربين، وأضافه للحمار لأنه أقصر الدوابّ ظمأ، وأطولها الإبل.
إنما نحن هامة اليوم أو غدا: يريد الموت. كانت العرب تقول: إن روح الميت تصير