الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عليه وسلم: «من ذبح بعد الصلاة تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين، (1)» وأن من ذبح أضحيته قبل الصلاة، فهي لحم قدمه لأهله، ومن ذبح بعد الصلاة، فقد أصاب سنة المسلمين.
(1) أخرجه البخاري (ح/5225)، ومسلم (ح/1961)، والنسائي (3/ 183)، والبيهقي (9/ 269)، وابن حبان (ح/5907)
7 -
حرص الصحابة رضي الله عنهم على جمع الدرهم والدينار لشراء أغلى الأضاحي وأطيبها
، ويدل على ذلك حديث أبي الأشد السلمي عن أبيه عن جده قال:«كنت سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأمرنا نجمع لكل رجل منا درهما فاشترينا أضحية بسبع الدراهم، فقلنا: يا رسول الله لقد أغلينا بها. فقال رسول الله عليه وسلم: إن أفضل الضحايا أغلاها وأسمنها وأمر رسول الله عليه وسلم فأخذ رجل برجل، ورجل برجل، ورجل بيد، ورجل بيد ورجل بقرن، ورجل بقرن، وذبحها السابع، وكبرنا عليها جميعا (1)» كما أن عليا رضي الله عنه لم يدعها بعد ما أمره النبي بها، «فعن علي رضي الله عنه: أنه كان يضحي بكبشين أحدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه، فقيل له. فقال: أمرني به يعني النبي صلى الله عليه وسلم فلا
(1) أخرجه أحمد (3/ 427)، والحاكم (4/ 257)، والبيهقي في الكبرى (9/ 268)، والدولابي في الكنى (1/ 171)