الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لقتاله أو يترك العاصمة، كما اتهم أيضًا بارتكابه آثاما أخرى. وولى بدلا عنه عمه أبا عبد الله محمد المقتفى ابن المستظهر أميرًا للمؤمنين.
على أن الراشد لم يمكث طويلا في الموصل، بل ذهب إلى أذربيجان حيث انضم إلى داود. وغضب كثير من الأمراء على مسعود، فانحازوا أيضًا إلى داود بقصد إعادة الراشد إلى العرش.
على أن الراشد لم يشترك في القتال.
وفى الخامس والعشرين أو السادس والعشرين من رمضان عام 532 (6 أو 7 يونية سنة 1138) قتل الحشاشون الخليفة السابق بالقرب من إصفهان.
المصادر:
(1)
ابن الأثير: الكامل، طبعة تورنبرغ، ج 1، ص 377، 394؛ ج 11، ص 17، 22 - 24، 26، 30، 29 - 41.
(2)
أبو الفداء: التاريخ، طبعة Reiske ج 3، ص 463 وما بعدها.
(3)
ابن خلدون: العبر، ج 3، ص 510 وما بعدها.
(4)
ابن الطقطقى: الفخرى، طبعة درنبورغ، ص 411 وما بعدها، 415 وما بعدها.
(5)
Recueil de textes relatifs: Houtsma Seldioucid L' histoire des a ج 2،
ص 178 - 185.
(6)
Gesch. d .Chalifen: Weil ج 3، ص 256 - 260.
(7)
Baghdad during the Ab-: Le Strange baside Caliphat انظر الفهرس.
الشنتناوى [تسترشتين K. V. Zettersteen]
راشد الدين سنان
(أو سنان راشد الدين، وهو الاسم الَّذي جرى الإسماعيلية على تسميته به): إمام الإسماعيلية الشآميين المشهور في النصف الثانى من القرن الثانى عشر، وقد غلب لقب "شيخ الجبل". واسمه الكامل أبو الحسن سنان بن سليمان بن محمد. ولد بالقرب من البصرة، وتلقى العلم في فارس. واختاره الإمام حسن الألموتى
عام 558 هـ) (1163 م) إمامًا لإسماعيلية الشام (النزارية). وظل يشغل هذا المنصب إلى أن توفى وقد وهن العظم منه بمصياف في شهر رمضان من عام 589 (سبتمبر 1193). وكان لسنان شأن هام في أمور مصر والشام السياسية في عصره، فقد أفلح في أن يصد عن شيعته الضغط المستمر من جانب الحكام المسلمين من أهل السنة، وخاصة صلاح الدين المشهور من ناحية، وضغط الصليبيين من ناحية أخرى.
وما من شك في أن معظم السبب في بقاء هذه الجماعة إلى الآن (بالقرى القريبة من حماه) على الرغم من موقف جيرانهم العدائى منهم راجع إلى الأسس المكينة التي وضعها راشد. وقد أشار إليه جميع المؤرخين الذين كتبوا عن الأحداث التي وقعت في عهده، غير أن ستانسلاس كويار Stanislas Guyard قد فصل الكلام عنه في بحثه المعنون Un grand maitre des Assassins، au temps de Saladin) المجلة الأسيوية، سنة 1877، ص 324 - 489). ذلك أنَّه أورد في هذا البحث النص العربى الأصلى لكتاب "الفَصْل" وهو كتاب إسماعيلى صميم، لعله من تأليف أحد
المعاصرين لسنان، وعدد فيه مناقبه استنادًا على الروايات التي كان يتناقلها شيعته. ويصحب هذا النص ترجمة فرنسية ومقدمة تعرض عرضًا وافيًا المعلومات التاريخية المتصلة بسنان خاصة والفرقة الإسماعيلية عامة، وما زالت هذه المقدمة في جوهرها
محتفظة ببعض قيمتها. والظاهر أن كتاب الفصل غير معروف الآن لدى إسماعيلية الشام، ويبدو أنَّه ليس لديهم أي تاريخ أصيل لجماعتهم يمكن الاعتماد عليه. أما الكتاب الَّذي نشر حديثا بعنوان "الفلك الدوَّار في سماء الأئمة الأطهار" لمؤلفه عبد الله بن
المرتضى أحد الإسماعيلية من خوابى (حلب 1352 = 1933 م) فليس به أثر من هذه الروايات المحلية، كما أن الأخبار الواردة فيه عن سنان تعتمد اعتمادًا تامًا على كتب التاريخ العامة