الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يستصبح بها في الموسم إلى يومنا هذا. وكانت هذه السنة مباركة عند أهل مكة، أصاب الناس فيها وربحوا، فيقال لها إلى اليوم: سنة ابن طاهر.
ذكر
تحريم الحرم، وحدوده، وتعظيمه، وفضله،
وما جاء في ذلك، وتفسيره
1442 -
حدّثنا محمد بن ميمون، وعبد الجبار بن العلاء، قالا: ثنا الوليد ابن مسلم، قال: حدّثني الأوزاعي، قال: حدّثني يحيى بن أبي كثير، قال:
حدّثني أبو سلمة، قال: حدّثني أبو هريرة-رضي الله عنه-قال: لمّا فتح الله-تعالى-على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة قام، فحمد الله-تعالى-وأثنى عليه، ثم قال: إنّ مكة لم تحلّ لأحد كان قبلي، وإنما أحلّت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحلّ لأحد بعدي، فلا ينفّر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحلّ ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، أما أن يفدى، وإما أن يقتل. فقال عباس-رضي الله عنه:ألا الإذخر يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الا الإذخر فقام أبو شاه -رجل من أهل اليمن-فقال: اكتبوا لي يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لأبي شاه. فقلت للأوزاعي: ما قوله اكتبوا لي يا رسول الله؟ قال: هذه الخطبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1442 - إسناده صحيح.
رواه مسلم 128/ 9،وأبو داود 285/ 2،والترمذي 135/ 1 والبيهقي 195،177/ 5 كلّهم من طريق: الأوزاعي به. ورواه ابن أبي شيبة 495/ 14،والبخاري 205/ 1 كلاهما من طريق: شيبان، عن يحيى بن أبي كثير به بنحوه.
1443 -
حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة ......
(1)
1444 -
......
(1)
بن آدم قال: ثنا مفضّل بن مهلهل، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: إنّ هذا البلد حرام، حرّمه الله-تعالى-لم يحلّ فيه القتل لأحد قبلي، وأحلّ لي ساعة، ثم هو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا ينفّر صيده، ولا يعضد شوكه، ولا يلتقط لقطته إلا من عرّفها، ولا يختلى خلاها. فقال العباس-رضي الله عنه:ألا الاذخر/فإنه لبيوتهم وقينهم.
فقال صلى الله عليه وسلم: الا الاذخر، ولا هجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا.
1443 - إسناده صحيح.
1444 -
إسناده صحيح-إن شاء الله-.
ابن آدم، سقط اسمه من الأصل، هو: يحيى. وقد بيّنته روايات: أحمد، ومسلم، والنسائي كما يأتي-والفاكهي يروي عن يحيى بن آدم بواسطة شيخيه: محمد بن العلاء (أبو كريب)،وعبدة بن عبد الله الصفّار.
وقد روى هذا الحديث أحمد في المسند 315/ 1 - 316 عن يحيى بن آدم، عن مفضل به بلفظه. ورواه من طريق يحيى أيضا: مسلم 126/ 9،والنسائي 203/ 5 - 204.ورواه-البخاري 46/ 4،449/ 3،وأبو داود 286/ 2،والنسائي 203/ 5 - 204،والبيهقي 195/ 5 كلّهم من طريق: جرير، عن منصور به. ورواه الترمذي 88/ 7 من طريق: زياد البكائي، عن منصور به مختصرا.
(1)
في الأصل (عن أبي سلمة بن آدم، قال: ثنا مفضل
…
الخ) وهذا خطأ واضح، فأبو سلمة هو: ابن عبد الرحمن بن عوف، وهو يروي عن أبي هريرة، وكأنّ الفاكهي-رحمه الله-أراد أن يأتي برواية متابعة لرواية يحيى بن أبي كثير السابقة، فأسقط الناسخ سطرا فخلط بين هذا الحديث والذي بعده.
1445 -
حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ومحمد بن أبي عمر، قالا: ثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، قال: أخبرني [حسن]
(1)
بن مسلم، عن مجاهد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: إنّ الله-تبارك وتعالى حرّم مكة يوم خلق السموات والأرض، فهي حرام بحرام الله-عز وجل إلى يوم القيامة، لم تحلّ لأحد قبلي، ولا تحلّ لأحد بعدي، ولم تحلّ لي إلا ساعة من نهار، فهي حرام بحرام الله-تعالى-إلى يوم القيامة، لا ينفّر صيدها، ولا يعضد شوكها ولا يختلى خلاها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد.
فقال العباس بن عبد المطلب-رضي الله عنه:الا الإذخر يا رسول الله، فإنه لا بد منه، أنه للقين والبيوت، قال: فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: الا الاذخر للقين فإنه حلال.
قال أبو الزبير: سمعت عبيد بن عمير، يخبر بهذا أجمع، وزاد فيه: ولا يخاف آمنها.
قال ابن جريج: وأخبرني عبد الكريم بخطبة النبي صلى الله عليه وسلم هذه عن مجاهد، قال: سمعت عكرمة مولى ابن عباس يذكر هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما.
1446 -
حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم
1445 - إسناده مرسل.
رواه عبد الرزاق في المصنّف 140/ 5 عن ابن جريج، بطوله. وابن أبي شيبة 489/ 14 من طريق: أبي الخليل، عن مجاهد به.
1446 -
إسناده حسن.
(1)
في الأصل (حسين) وهو خطأ.
قال يوم فتح مكة، وهو مسند ظهره إلى الكعبة: إنّ هذا البلد لا يعضد شوكه، ولا ينفّر صيده، ولا يختلى خلاه، ولم تحلّ لأحد قبلي، ولا تحلّ لأحد بعدي، وإني سألت ربي فأحلّت لي ساعة من نهار. فناداه العباس رضي الله عنه-فقال: إلاّ الاذخر يا رسول الله، فإن الناس يجعلونه على ظهور بيوتهم، فقال صلى الله عليه وسلم: إلاّ الاذخر.
1447 -
حدّثنا الحسين بن عبد المؤمن، قال: ثنا علي بن عاصم، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث، وزاد فيه: إلاّ الاذخر لا غنى لأهل مكة عنه، هو لسقوف بيوتهم وقبورهم.
1448 -
حدّثنا الحسين بن عبد المؤمن، قال: ثنا علي بن عاصم، عن خالد الحذّاء، عن عكرمة، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.
قال عكرمة: تدرون ما قوله لا ينفّر صيدها؟ قال: لا يقيموه من الظل، وينزل مكانه.
1447 - إسناده ضعيف.
يزيد بن أبي زياد، هو الهاشمي، ضعيف، كبر، فتغيّر، وصار يتلقّن التقريب 365/ 2.
رواه ابن أبي شيبة 496/ 14 - 497 من طريق: محمد بن فضيل، عن يزيد به.
1448 -
إسناده حسن.
رواه البخاري 46/ 4 من طريق: عبد الوهاب، عن خالد به. وكذلك في مواضع أخرى من صحيحه.
1449 -
حدّثنا محمد بن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة. قال سعيد بن عبد الرحمن في حديثه: عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قالا جميعا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنّ الله-عز وجل -حرّم مكة، لم تحلّ لأحد قبلي، ولا تحلّ لأحد بعدي، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفّر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد. فقال العباس-رضي الله عنه:يا رسول الله: إلاّ الاذخر. قال صلى الله عليه وسلم: إلاّ الاذخر.
1450 -
حدّثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكر نحوه.
1451 -
حدّثنا حسين بن حسن قال: أنا يزيد بن زريع.
1452 -
وحدّثنا محمد بن يحيى الزمّاني، قال: ثنا عبد الوهاب، جميعا قالا: ثنا خالد الحذاء/عن عكرمة. قال عبد الوهاب في حديثه: عن ابن عباس-رضي الله عنهما-عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
1449 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 142/ 5 من طريق: معمر، عن عمرو بن دينار، عن ابن عبّاس به، ولم يذكر عكرمة. ورواه النسائي 211/ 5،عن سعيد بن عبد الرحمن به.
1450 -
إسناده ضعيف جدا.
حنش، هو: حسين بن قيس الرحبي الواسطي: متروك. التقريب 178/ 1.
( (1451 - 1452 - )) إسناده صحيح.
رواه أحمد 253/ 1،والبخاري 46/ 4،والبيهقي 195/ 5، ثلاثتهم من طريق: عبد الوهاب به.
1453 -
حدّثنا عمرو بن محمد العثماني، قال: ثنا ابراهيم بن حمزة، قال:
ثنا عبد العزيز بن محمد، عن ابن جريج، عن ابن أبي عتيق، قال: إنّ البيت يبعث يوم القيامة شهيدا بما يعمل حوله.
1454 -
حدّثنا تميم بن المنتصر، قال: أنا إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن سابط،قال: لا يسكن مكة سافك دم، ولا مشّاء بنميم.
1455 -
حدّثنا محمد بن أبي عمر، وابراهيم بن أبي يوسف، قالا: أنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن أبي الزبير، قال: ثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما-قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا نزل الحجر في غزوة تبوك قام فخطب الناس، فقال: يا أيها الناس لا تسألوا نبيّكم عن الآيات، هؤلاء قوم صالح سألوا نبيّهم-عليه السلام-أن يبعث الله-عز وجل -لهم آية، فبعث الله لهم الناقة، فكانت الناقة ترد من هذا الفجّ فيشربون من مائهم يوم وردها، ويحتلبون من لبنها، مثل الذي كانوا يرتوون من مائها يوم غبّها، قال: فكانت تصدر من هذا الفجّ، فعتوا عن أمر ربهم، فعقروها، فوعدهم
1453 - شيخ المصنّف لم أعرفه، وبقية رجاله موثقون.
ابن أبي عتيق، هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر.
1454 -
إسناده ضعيف.
سماع شريك بن عبد الله من عطاء بعد الاختلاط.
رواه عبد الرزاق 151/ 5 من طريق: شريك به. والأزرقي 133/ 2 من طريق: حمّاد بن سلمة، عن عطاء، بنحوه مطوّلا.
1455 -
إسناده حسن.
رواه الأزرقي 132/ 2 من طريق: الزنجي، عن ابن خثيم به. والطبري 230/ 8 من طريق: عبد الرزاق، عن معمّر، عن ابن خثيم به.
الله-تبارك وتعالى-وعدا عليه غير مكذوب، ثم جاءتهم الصيحة، فأهلك الله-تعالى-من كان تحت مشارق السموات ومغاربها منهم، إلاّ رجلا كان في حرم الله-عز وجل -فمنعه حرم الله من عذاب الله. وزاد ابراهيم بن أبي يوسف في هذا الحديث، عن يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر-رضي الله عنه-قال: قالوا: يا رسول الله من هو؟ قال:
أبو رغال، قيل: يا رسول الله ومن أبو رغال؟ قال: أبو ثقيف.
1456 -
حدّثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا حماد بن زيد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: الحرم كله مقام ابراهيم-عليه السلام.
1457 -
حدّثنا محمد بن صالح البلخي، قال: ثنا محمد بن فضيل، قال:
ثنا الوليد بن جميح، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما-قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم قام على المنبر، فذكر حديث الجسّاسة والدجّال، فقال: ما يأتي بابا من أبوابها-يعني: المدينة-إلا عليه ملك صالت سيفه، يمنعه منها، وبمكة مثلها.
1458 -
حدّثنا عبد السلام بن عاصم، قال: ثنا جرير بن عبد الحميد،
1456 - إسناده حسن.
حميد بن مسعدة: صدوق.
1457 -
إسناده حسن.
الوليد بن عبد الله بن جميع: صدوق يهم. التقريب 333/ 2.
1458 -
إسناده ضعيف، مع جهالة فيه.
يزيد بن أبي زياد ضعيف. وكان شيعيا. التقريب 365/ 2.
رواه أحمد 347/ 4 من طريق: يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عيّاش بن أبي ربيعة، بلا واسطة. وذكره المحبّ في القرى ص:637 وعزاه لابن الحاج في منسكه. وذكره الهندي في كنز العمّال 212/ 12 وعزاه لأحمد والطبراني.
عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن سابط،عن رجل، عن عيّاش ابن أبي ربيعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تزال [هذه الأمة]
(1)
بخير ما عظّموا الحرمة [حقّ]
(2)
تعظيمها، فإذا ضيّعوا ذلك هلكوا.
1459 -
حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، قال: إنّ رجلين من خزاعة قتلا رجلا من هذيل بالمزدلفة، فأتوا إلى أبي بكر وعمر-رضي الله عنهما-يستشفعون بهما على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنّ الله-تبارك وتعالى-حرّم مكة ولم يحرّمها الناس، لم تحلّ لأحد قبلي، ولا تحلّ لأحد بعدي، ولم تحلّ لي إلاّ ساعة من نهار، ثم هي حرام بحرام الله-عز وجل إلى يوم القيامة، فلا يستنّ بي أحد فيقول: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل بها، وإني لا أعلم أحدا أعتى على الله-عز وجل -من ثلاثة: رجل قتل بها، أو رجل/قتل بذحول الجاهلية، ورجل قتل غير قاتله، وأيم الله ليودينّ هذا القتيل.
1460 -
حدّثنا محمد بن سليمان، قال: ثنا ابن عليّة، عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي شريح
1459 - إسناده مرسل.
رواه أحمد 31/ 4 - 32 من طريق: عبد الرحمن بن اسحاق، عن الزهري به مختصرا. ومن طريق: يونس، عن ابن شهاب، عن مسلم بن يزيد، عن أبي شريح به بنحوه. ورواه الأزرقي 124/ 2 من طريق: ابن عيينة به.
وقوله (ذحول) جمع: ذحل، وهي العداوة. النهاية 155/ 2.
1460 -
إسناده حسن.
رواه البيهقي 26/ 8 من طريق: يزيد بن زريع، عن عبد الرحمن بن اسحاق به.
(1)
سقطت من الأصل، وألحقتها من مسند أحمد.
(2)
سقطت من الأصل، وألحقتها من مسند أحمد.
العدوي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من بعض هذا الحديث، وزاد فيه: أو طالب بدم الجاهلية أهل الإسلام، أو نظّر عينيه في المنام ما لم تبصراه.
1461 -
حدّثنا عبد السلام بن عاصم، قال: ثنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن رجل من قريش، قال: ذهبت مع عمي إلى بيت المقدس، فمررنا على عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي الله عنهم وكان عبد الله أوّل من نزل الرملة، فقال له: ما رأيت مثل ما صنعت بنفسك، نزلت بهذه الأرض، أفلا كنت قريبا من ابن عمك معاوية؟ قد كان لك مكرما، فإن كرهت ذلك أفلا نزلت مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضع قبره، فإن كرهت ذلك أفلا كنت مع قومك في حرم الله-عز وجل؟ فقال: أما ما ذكرت من ابن عمي فهو كما قلت، ولكن أجد في كتاب الله أميرا يلقى الله وليس له عذر، ولا لجلسائه، فيدعوه الله-عز وجل -يقول:
ألم أكرمك؟ ألم أسلّحك؟ ألم أعطك نحو هذا؟ فيؤمر به وبجلسائه إلى النار، فأخاف أن يكون ذلك. وأما ما ذكرت من أمر المدينة، فإنّها مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنّ أهل المدينة قد أترفوا، وسيصيبهم وبال ذلك. وأما ما ذكرت من أمر مكة، فإنّها كما قلت، ولكن أجد في كتاب الله-تعالى- رجلا يستحلّها، وتستحلّ به، عليه نصف عذاب الأمة. قال: فسمعت غير هذا القرشي يقول: اسمه عبد الله.
1462 -
حدّثنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا زيد بن المبارك، قال: ثنا ابن
1461 - في إسناده جهالة.
1462 -
أحمد بن سليمان لم أعرفه، وبقيّة رجاله موثقون.
رواه ابن جرير في التفسير 153/ 17 من طريق: حجاج، عن ابن جريج به.
ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد:{وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللهِ}
(1)
قال:
الحرمات: مكة والحج والعمرة، وما نهى الله عنه من معاصيه كلها.
1463 -
حدّثنا محمد بن أبان البلخي، قال: ثنا خطّاب بن عمر الصنعاني، قال: حدّثني محمد بن يحيى المازني، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر-رضي الله عنهما-عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أربع محفوظات، وسبع ملعونات، فأما المحفوظات فمكة والمدينة وبيت المقدس، ونجران، وأما الملعونات: فبرذعة، وصعدة، وأثافت وطهر، ومكلا، ودلان، وعدن.
1464 -
حدّثنا عبد الرحمن بن يونس، قال: ثنا عيسى بن راشد البعلي، قال: ثنا عبد الله بن شبرمة، عن عطاء، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: ما من أسير يدخل الحرم إلا حقن دمه.
1463 - إسناده ضعيف.
فيه خطّاب بن عمر الصنعاني. ذكره ابن حجر في لسان الميزان 400/ 2،وقال: مجهول.
رواه العقيلي في الضعفاء 25/ 2 في ترجمة خطّاب بن عمر.
وبرذعة: ويروى بالدال المهملة-بلد في أقصى أذربيجان. ياقوت 379/ 1.
وصعدة: مدينة معروفة باليمن. وأتافت: قرية من قرى اليمن.
ياقوت 89/ 1.و (ظهر) -بالفتح ثم السكون-قال ياقوت 63/ 4:موضع كانت فيه وقعة بين عمرو بن تميم وبني حنيفة. و (دلان):قرية في اليمن قريبة من ذمار. ياقوت 460/ 2.
1464 -
في إسناده عيسى بن راشد، وهو مسكوت عنه. الجرح 275/ 6،وبقيّة رجاله موثقون.
(1)
سورة الحج (30).
1465 -
حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، قال: أخبرني إسماعيل بن أمية، قال: إنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه-قال: لئن أخطئ سبعين خطيئة بركبة، أحبّ إلى من أن أخطئ خطيئة واحدة بمكة.
1466 -
حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا عبد الوهاب الثقفي، قال:
سمعت يحيى بن سعيد، يقول: أخبرني عمرو بن شعيب، قال: إنّ عبد الله ابن عمرو بن العاص-رضي الله عنهما-كان يضرب فسطاطا في الحل، وله مسجد في الحرم يصلي فيه.
1467 -
حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا هشام بن سليمان، عن
1465 - إسناده منقطع.
اسماعيل بن أميّة، هو: ابن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي ثقة مات سنة (144) ولم يدرك عمر-رضي الله عنه.
رواه عبد الرزاق 28/ 5 من طريق: ابن جريج به. وذكره ياقوت في معجم البلدان 63/ 3 ونسبه لأبي سعيد المفضّل الجندي في فضائل مكة.
و (ركبة):ذكر ياقوت فيها أقوالا، مدارها على أنّها أرض بعد مكة على يومين منها، وحدّدها الأستاذ ملحس ب (160) كم عن مكة و (65) كم عن الطائف. وهي أرض سهلة فسيحة يحدّها من الشرق جبل حضن، ومن الغرب سلسلة جبال الحجاز العليا ومن الجنوب جبال عشيرة، والعرجية والطائف. أنظر معجم البلدان لياقوت 63/ 3.وتعليقات الأستاذ ملحس على الأزرقي 134/ 2.ومعجم معالم الحجاز للبلادي 68/ 4 - 71.
1466 -
إسناده حسن.
رواه عبد الرزاق 28/ 5،والأزرقي 131/ 2 وابن جرير في التفسير 141/ 17 وأبو نعيم في الحلية 290/ 1،كلّهم من طريق: مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، بنحوه. وذكره المحبّ في القرى ص:637،وعزاه لأبي ذر.
1467 -
إسناده منقطع.
مجاهد لم يدرك عمر-رضي الله عنه-أنظر تهذيب الكمال 1305/ 3.
رواه الأزرقي 137/ 2 من طريق: الزنجي، عن مجاهد به.
ابن جريج، قال: قال مجاهد: حذّر عمر بن الخطاب-رضي الله عنه قريشا الحرم، قال: كان بها ثلاثة أحياء من العرب فهلكوا، لئن اخطئ اثنتي /عشرة خطية بركبة أحب إليّ من ان أخطئ خطية واحدة بمكة.
1468 -
حدّثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: إنّ عمر بن الخطاب-رضي الله عنه خطب الناس، فقال: يا معشر قريش، إنّ هذا البيت قد وليه ناس من طسم، فعصوا ربّه واستخفّوا بحقه، واستحلّوا حرمته، فأهلكهم الله، ثم وليتموه، فلا تعصوا ربّه، ولا تستخفّوا بحقه، ولا تستحلّوا حرمته، وصلاة فيه أفضل من مائة صلاة بركبة.
1469 -
حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن مسعر، عن مصعب بن شيبة، عن عبد الله بن الزبير-رضي الله عنهما-قال: كانت الأمم من بني اسرائيل إذا جاءوا ذا طوى خلعوا نعالهم تعظيما للحرم.
1470 -
حدّثنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا زيد بن المبارك، قال: ثنا
1468 - إسناده منقطع.
قتادة لم يدرك عمر-رضي الله عنه.أنظر تهذيب الكمال 1121/ 2.
ذكره الهندي في كنز العمّال 103/ 14 وعزاه لأبي عروبة.
1469 -
إسناده ضعيف.
مصعب بن شيبة، هو: العبدري، المكي: ليّن الحديث. التقريب 251/ 2.
رواه الأزرقي 131/ 2 من طريق: جدّه، عن سفيان به.
وذكره المحبّ في القرى ص:637 وعزاه لابن الحاج في منسكه.
1470 -
شيخ المصنّف لم أقف عليه. وبقيّة رجاله موثقون. لكنّ خبر ابن جريج منقطع.
[ابن]
(1)
ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال:{آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ}
(2)
يبتغون الأجر والتجارة، حرّم الله على كل أحد إخافتهم.
قال ابن جريج: وقال آخرون: الحاج، نهى أن يقطع سبيلهم، وذلك أنّ الحطم بن ضبيعة بن شر حبيل بن عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن بكر بن وائل، واسمه شريح، ولكن غلب عليه الحطم وهو قول الشاعر:
قد لفّها اللّيل بسواق حطم
(3)
…
فلذلك سمي الحطم، الذي قال له طرفة بن العبد:
…
فلو شاء ربّي كنت عمرو بن مرثد
(4)
…
وهو من بني بكر بن وائل، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ليرتاد وينظر، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: أنا سيّد قوم، وداعية قوم، فأعرض عليّ ما تقول. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ادعوك إلى الله-تعالى-وإلى ان تعبده ولا تشرك به شيئا، وتشهد أن
(1)
في الأصل (أبو) وهو خطأ.
(2)
سورة المائدة (2).
(3)
هذا شطر بيت، وتكملة هذا الشعر كما ورد عند ابن جرير:
ليس براعي إبل ولا غنم ولا بجزّار على ظهر الوضم
باتوا نياما وابن هند لم ينم الخ. وقوله: (الحطم) هو: الراعي العنيف الشديد في رعيه للإبل، في سوقها، وايرادها، واصدارها، وغير ذلك، وقوله (الوضم):هو: كلّ شيء يوضع عليه اللحم من خشب أو حصير، أو ما إلى ذلك.
وقائل هذه الأبيات كما ترى: هو الحطم بن هند، ونسبت لأبي زغبة الخزرجي، قالها يوم أحد، ولرشيد بن رميض العنزي. أنظر لسان العرب 138/ 12 - 139،وتفسير الطبري 58/ 6 - 59.
(4)
ديوانه ص:36.وأول البيت: فلو شاء ربّي كنت قيس بن خالد-وهذا البيت ضمن معلّقته المشهورة.
محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت.
قال الحطم: في أمرك هذا غلظة، أرجع إلى قومي فأذكر لهم ما ذكرت، فإن قبلوا قبلت معهم، وإن ادبروا كنت معهم. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فأت قومك، فلما خرج نظر صلى الله عليه وسلم إلى قفاه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد دخل إليّ بوجه كافر، وخرج من عندي بقفا غادر، وما أرى الرجل مسلما، فمرّ على سرح لأهل المدينة، فانطلق به، فطلبه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ففاتهم، وقدم اليمامة، وحضر الحجّ فتجهّز تاجرا حاجا، وكان عظيم التجارة، فبلغ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تجهّزه وإقباله إلى البيت، فاستأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يلقوه فيقتلوه ويأخذوا ما معه، فأنزل الله-عز وجل {لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ}
(1)
الأجر والتجارة، وقد احظوه
(2)
.
1471 -
حدّثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، قال: ثنا يوسف بن موسى القطّان، قال: سمعت جرير بن عبد الحميد، يقول: سمعت يزيد بن أبي زياد، أنه يكره رفع الأصوات بمكة.
1472 -
حدّثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا إسرائيل، قال: أنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: إذا دخلت الحرم فلا تدفعن أحدا، ولا تؤذينّ، ولا تزاحم.
قال أبو جعفر: يريد بقوله: لا ترفع الأصوات تعظيما لمكة.
1471 - إسناده حسن.
يوسف بن موسى القطان: صدوق. التقريب 383/ 2.
1472 -
إسناده حسن.
وأبو جعفر، هو: محمد بن عبد الملك الواسطي، شيخه.
(1)
سورة المائدة (2).
(2)
رواه ابن جرير في التفسير 58/ 6 - 59.
1473 -
حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا حفص/بن عمر، قال: ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال، فقال:
ما من نبيّ إلا وقد حذّر قومه الدجّال، نوح فمن دونه، فاحذروه، يطوف القرى كلّها غير مكة والمدينة لن يدخلها، الملائكة على حافتي مكة والمدينة.
1474 -
حدّثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال:
إنّ نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: فأعدى الأعداء من عدا على الله-عز وجل -في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول الجاهلية، فأنزل الله-تبارك وتعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ}
(1)
.
1475 -
حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن شريك، عن بشر بن غالب، قال: قال ابن الزبير للحسين بن علي-رضي
1473 - إسناده مرسل.
1474 -
إسناده ضعيف جدا.
حنش، لقب ل (حسين بن قيس الرحبي، الواسطي) وهو متروك. التقريب 178/ 1.
رواه الطبري 48/ 26 من طريق: محمد بن عبد الأعلى به.
1475 -
إسناده حسن.
بشر بن غالب، سكت عنه ابن أبي حاتم 363/ 2،وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين 69/ 4.
رواه ابن أبي شيبة 95/ 15 من طريق: أبي الأحوص، عن عبد الله بن شريك، به بنحوه. والفسوي في المعرفة والتاريخ 753/ 2 من طريق: الحميدي، عن سفيان به.
(1)
سورة محمد (13).
الله عنهم-:أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وخذلوا أخاك؟ فقال حسين رضي الله عنه-لئن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إليّ من أن يستحلّ بي.
1476 -
حدّثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد، قال: إذا قتل في الحرم قتل في الحرم، وإذا أصاب حدّا في الحرم، أقيم عليه في الحرم، وإذا قتل في غير الحرم، ثم دخل أمن.
1477 -
حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان، عن مطرّف، عن الشعبي، مثل حديث مجاهد.
1478 -
حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، قال:
إنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لمكة: إني لأعلم أنّك حرم الله وأمنه، وأحبّ البلدان إلى الله-تعالى-.
1479 -
حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا عمرو بن عثمان، قال: ثنا موسى بن أعين، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن سابط،قال:
1476 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 116/ 10 من طريق: خصيف، عن مجاهد بنحوه.
1477 -
إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 304/ 9 من طريق: الثوري، عن منصور به.
1478 -
إسناده مرسل.
1479 -
إسناده ضعيف.
عطاء اختلط،ورواية موسى عنه بعد الاختلاط.
وتقدّم تخريجه برقم (1454).
لا ينبغي أن يسكنها-يعني مكة-سافك دم، ولا تاجر
(1)
،ولا مشّاء بنميم.
1480 -
حدّثنا أبو جعفر محمد بن عبد الملك الواسطي، قال: أنا يزيد بن هارون، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: إنّ عبد الرحمن بن القاسم أخبره، أنه بلغه أن أسلم مولى عمر رأى مع عبد الله بن عياش نبيذا في طريق مكة، وهو مع عمر-رضي الله عنه-فقال له: إنّ هذا الشراب يعجب عمر. قال:
فحمل عبد الله بن عيّاش قدحا عظيما فيه نبيذ فأتاه، فوضعه في يده، فقرّبه عمر-رضي الله عنه-إلى فيه، ثم رفع رأسه، فقال: من صنع هذا؟ فقال عبد الله: نحن صنعناه. فقال عمر-رضي الله عنه:إن هذا لطيب، فشرب منه، ثم ناوله رجلا عن يمينه، وعبد الرحمن بن عوف-رضي الله عنه-عن شماله، فلما أدبر عبد الله دعا به عمر-رضي الله عنه-فقال:
أنت القائل: لمكة خير من المدينة؟ فقال عبد الله: هي حرم الله وأمنه، وفيها بيته. فقال عمر-رضي الله عنه:لا أقول في بيت الله ولا في حرمه شيئا، ثم انصرف عبد الله.
1481 -
حدّثنا علي بن زيد الفرائضي، قال: ثنا محمد بن كثير
1480 - إسناده صحيح.
عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: ثقة ثبت. قال المزي في التهذيب 811/ 2:روى عن أسلم مولى عمر، أو بلغه عنه. وعبد الله بن عيّاش، هو: ابن أبي ربيعة المخزومي من صغار الصحابة. الاصابة 348/ 2.
رواه مالك في الموطأ 235/ 4 عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، أن أسلم مولى عمر أخبره، فذكره.
1481 -
في إسناده ضعف من جهة شيخه، حيث قال الخطيب عنه 427/ 11 تكلّموا فيه، لكنّ الحديث عند البخاري 95/ 4،ومسلم 85/ 18،والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف 83/ 1) كلّهم من طريق: الأوزاعي به.
(1)
كذا في الأصل، ولعلّه سقطت لفظة (ربا) من هذا الموضع.
المصّيصي، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدجّال يطأ كلّ بلدة إلا مكة والمدينة، فأما المدينة فانّ الملائكة تقوم على كل نقب من أنقابها فيأتي فينزل فترجف ثلاث رجفات لا يبقى فيها كافر ولا منافق إلا خرج إليه.
1482 -
/حدّثنا ابن المقري، قال: ثنا أبي، قال: ثنا حمّاد، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس-رضي الله عنه-عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث علي بن زيد.
1483 -
حدّثنا شبيب بن حفص المصري، قال: ثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، قال: حدّثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، قال: حدّثني أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من بلد إلا سيطؤه الدجّال إلا مكة والمدينة.
1482 - إسناده صحيح.
حمّاد، هو: ابن سلمة.
رواه ابن أبي شيبة 143/ 15،181/ 12 من طريق: يونس بن محمد، عن حمّاد ابن سلمة به.
1483 -
في إسناده ضعف.
شبيب بن حفص المصري، ترجمه ابن حجر في اللسان 138/ 3،وقال: روى عنه ابن خزيمة، وقال: أبرأ من عهدته.
1484 -
حدّثنا اسماعيل بن إسحاق بن اسماعيل بن حماد بن زيد، قال:
ثنا اسحاق الفروي، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها-قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستة لعنتهم ولعنهم الله-عز وجل -وكلّ نبي مجاب: المكذّب بقدر الله، والزائد بكتاب الله، والمتسلط بالجبروت ليذلّ من أعزه الله، ويعز من أذل الله، والمستحل لحرم الله، والتارك لسنتي، والمستحل من عثرتي ما حرم الله.
1485 -
حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان، عن عبيد الله بن [عبد الرحمن]
(1)
بن موهب.
1486 -
وحدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن رجل، قالا: جميعا عن علي بن حسين-رضي الله عنهما-عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.
1484 - إسناده ليّن.
عبيد الله بن عبد الرحمن، ليس بالقوى. التقريب 536/ 1.
رواه الأزرقي 125/ 2 من طريق: عبد الملك بن ابراهيم الجدى عن ابن أبي الموالي به، والترمذي 318/ 8 - 319 من طريق: عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمرة-كذا-عن عائشة به. ثم قال الترمذي: هكذا روى عبد الرحمن بن أبي الموالي هذا الحديث، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه سفيان الثوري، وحفص بن غياث، وغير واحد عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن علي بن حسين، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وهذا أصحّ. أهـ.وذكره السيوطي في الجامع الكبير 542/ 1 وعزاه للترمذي، والحاكم، وأبي نعيم في الحلية، والطبراني، والبيهقي في الشعب.
1485 -
إسناده ليّن.
1486 -
في إسناده من لم يسمّ، مع كونه مرسلا.
ذكره السيوطي في الجامع الكبير 542/ 1،وعزاه للحاكم.
(1)
في الأصل (عبد الله)،وهو تصحيف.
1487 -
حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابراهيم بن ميسرة، أنه سمع طاوسا يقول: سمعت ابن عباس-رضي الله عنهما-يقول استشارني حسين بن علي-رضي الله عنهما-في الخروج إلى العراق، فقلت له: لولا أن يزري ذلك بي وبك لنشبت بيدي في رأسك. قال: فكان الذي ردّ عليّ بأن قال: لئن أقتل بمكان كذا وكذا أحبّ إليّ من أن يستحلّ بي مكة. قال ابن عباس-رضي الله عنهما:فذاك الذي سلّى بنفسي عنه. ثم حلف طاوس: ما رأيت أحدا أشد تعظيما للمحارم من ابن عباس-رضي الله عنهما-ولو أشاء أن أبكي لبكيت.
1488 -
حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: إذا دخل القاتل الحرم لم يؤو ولم [يبايع]
(1)
ولم يجالس ولم يسق حتى يخرج.
1489 -
حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: قال
1487 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 96/ 15 - 97،والأزرقي 132/ 2،والفسوي 541/ 1 ثلاثتهم من طريق: ابن عيينة به. وذكره السيوطي في الكبير 371/ 2 وعزاه لابن أبي شيبة.
1488 -
إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 304/ 9،152/ 5،والأزرقي 138/ 2، كلاهما من طريق: طاوس، عن ابن عبّاس، بنحوه. ورواه البيهقي 214/ 9،وابن حزم في المحلى 493/ 10 كلاهما من طريق: عبد الرزاق به. وذكره المحبّ في القرى ص:645 وعزاه لسعيد بن منصور.
1489 -
إسناده معضل.
رواه الأزرقي 80/ 1 من طريق: معمر، عن قتادة، عن عمر به. وذكره الهندي في الكنز 103/ 14 وعزاه للأزرقي، وابن خزيمة والبيهقي في الدلائل.
(1)
في الأصل (يتابع) وهو تصحيف.
معمر: وبلغني عن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-أنه قال لقريش: إنه كان ولاة هذا البيت قبلكم طسم، فتهاونوا به ولم يعظّموا حرمته، فأهلكهم الله-تعالى-،ثم وليته بعدهم جرهم، فتهاونوا به ولم يعظّموا حرمته، فاهلكهم الله-عز وجل -فلا تهاونوا به، وعظّموا حرمته.
قال أبو عبد الله: وهذا اختصر من حديث كثير بن أبي كثير وأيوب.
1490 -
حدّثني أبو عبد الله محمد بن أبي مقاتل، عن المختار بن حسان، قال: ثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، قال: كان عبد الله بن عمرو-رضي الله عنه-يقول: اتقوا الذنوب في الحرم فإنها تضاعف تضعيف الحسنات.
1491 -
حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن رجل، عن طلق، قال: قال عمر-رضي الله عنه:إنّ هذا البيت كان وليه ناس قبلكم فعصوا ربّهم واستحلّوا حرمته فأهلكهم، ثم وليه آخرون فعصوا ربهم واستحلوا حرمته فلأصيب عشر ذنوب/بركبة أحبّ إليّ من أن أصيب بها ذنبا واحدا.
1492 -
حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا محمد بن عبيد، قال: ثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن طلق بن حبيب، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:يا أهل مكة، الله الله في حرم الله، ثم ذكر نحو بقية حديث سفيان.
1490 - شيخ المصنّف، وشيخ شيخه، لم أقف عليهما. وبقيّة رجاله ثقات. اسحاق بن سعيد، هو: ابن عمرو بن العاص الأموي.
1491 -
في إسناده جهالة.
ذكره الهندي في الكنز 96/ 14،وعزاه لابن أبي شيبة، وابن حبّان.
1492 -
إسناده صحيح.
1493 -
حدّثنا ابن أبي مسرّة، قال: ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، ومحمد ابن معاوية، قال: أنا الليث بن سعد، قال: حدّثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح العدوي-والحديث للمقري-أنه، قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: أتأذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم النحر، سمعته أذناي، ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به: حمد الله-تعالى-وأثنى عليه، ثم قال: إنّ مكّة حرّمها الله-تعالى-ولم يحرمها الناس، فلا يحلّ لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرا، فإن أحد ارتخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، فقولوا: إنّ الله-عز وجل -قد أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، فليبلّغ الشاهد الغائب. فقيل لأبي شريح: فما قال لك عمرو؟ قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، إنّ الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم، ولا فارّا بجريرة.
1494 -
حدّثنا حسين بن حسن المروزي، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: ثنا حاتم بن أبي مغيرة، عن ابن أبي مليكة، قال: قال ابن الزبير رضي الله عنهما:إن هذا البيت كان يحّجه من بني اسرائيل سبعمائة ألف يضعون نعالهم بالتنعيم، ثم يدخلون حفاة تعظيما له.
1493 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 31/ 4،والبخاري 197/ 1 - 198،ومسلم 127/ 9،والترمذي 22/ 4،والنسائي 205/ 5،والبيهقي 212/ 9 كلّهم من طريق: الليث به.
وعمرو بن سعيد، هو: ابن العاص، المعروف ب (الأشدق) كان والي مكة والمدينة، أنظر العقد الثمين 389/ 6.
1494 -
إسناده صحيح.
تقدّم بنحوه، برقم (1469).
1495 -
حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا صفوان بن عيسى، عن الحسن بن ذكوان، قال: أخبرني مروان الأصفر، قال: رأيت طاوسا يأتي المسجد، فإذا بلغ الباب نزع نعليه، وأخرج نعلا له أخرى، فلبسها ودخل.
1496 -
حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا الهيثم بن جميل، قال: ثنا زهير بن معاوية، عن ابراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، قال: زلزلت مكة، فقال عمر-رضي الله عنه:انظروا ماذا تعملون؟ فإنها مكة، لئن أعمل عشر خطايا بركبة أحب إليّ من أن أعمل بمكة خطيئة واحدة.
1497 -
حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا الهيثم بن جميل، قال: ثنا شريك، عن ابراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، نحوه.
1498 -
وحدّثنا محمد بن اسحاق السجستاني، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: سمعت الأوزاعي يذكر عن يحيى-يعني: ابن أبي كثير-عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما-قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يلحد بمكة رجل من قريش، يقال له: عبد الله، عليه نصف عذاب العالم. قال: فتحوّل منها إلى الطائف، وقال: لا أكونه.
1495 - إسناده صحيح.
1496 -
إسناده منقطع.
مجاهد لم يدرك عمر-رضي الله عنه.
وتقدّم الخبر بنحوه برقم (1467).
1497 -
إسناده منقطع.
1498 -
إسناده حسن.
ذكره السيوطي في الكبير 1014/ 1 ولم يعزه لأحد.
1499 -
حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا عمرو بن عثمان، قال: ثنا زهير: قال ليث عن عبد الرحمن بن سابط،قال: قال عبد الله بن عمرو:
يا أهل مكة انظروا ما تعملون فيها، فانها ستخبر عنكم يوم القيامة بما تعملون فيها.
1500 -
حدّثنا عمرو بن محمد العثماني، قال: ثنا ابراهيم بن حمزة، قال:
ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ابن جريج، عن ابن أبي عتيق، قال: إنّ البيت يبعث يوم القيامة شهيدا بما يعمل حوله.
1501 -
حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا مؤمّل/بن اسماعيل، عن سفيان، قال: حدّثني شيخ من قريش يقال له: الوليد بن المغيرة، قال: قال لي سعيد بن المسيّب: عليك بالعزلة، فإنها عبادة، وعليك بالحرم، فإن كانت حسنة كانت في الحرم، وان كانت سيئة كانت في الحل، فإنه بلغني أن أهل مكة، أو قال: ساكن مكة لن يهلكوا حتى يكون الحرم عندهم بمنزلة الحلّ.
1499 - إسناده ضعيف.
عمرو بن عثمان، هو: ابن سيّار الكلابي، ضعيف. التقريب 74/ 2.
وليث، هو: ابن أبي سليم.
رواه الأزرقي 133/ 2 من طريق: أيوب بن موسى، عن عبد الله بن عمرو، بنحوه.
1500 -
شيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقيّة رجاله موثقون.
1501 -
إسناده حسن.
الوليد بن المغيرة المكي، مقبول. التقريب 336/ 2.ومؤمّل بن اسماعيل، هو: البصري، نزيل مكة: صدوق سيء الحفظ.التقريب 290/ 2.
ذكره المحبّ في القرى ص:661 مختصرا وعزاه لابن الصلاح في منسكه.
1502 -
حدّثنا حسين بن حسن، ومحمد بن أبي عمر، وعبد الجبار، قالوا: ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: رأيت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما-وله مسجد في الحرم، ومنزل في الحلّ. قال: حسين في حديثه: وقال مرّة أخرى: فسطاط في الحرم.
1503 -
حدّثني عبد الله بن منصور، عن أحمد بن سليمان، عن علي بن عابس، عن منصور، عن مجاهد، قال: وضع الحرم قبل الأرض بألفي سنة، ومنه دحيت الأرض.
1504 -
حدّثني أبو العباس، قال: ثنا محمد بن يحيى، عن [إبن]
(1)
إدريس ابن بنت وهب بن منبّه، عن أبيه، عن وهب بن منبّه، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: إنّ حرمة البيت لإلى العرش في السموات وإلى الأرض السفلى.
1505 -
حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا عبد الله بن جعفر، عن عيسى ابن يونس، عن الأعمش، عن رجل، عن عبد الله بن عمرو-رضي الله
1502 - إسناده صحيح.
أنظر الأثر (1466).
1503 -
إسناده ضعيف.
علي بن عابس الكوفي: ضعيف. التقريب 39/ 2.
رواه العطاردي في مغازي ابن اسحاق ص:95،عن أبيه، عن جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو.
1504 -
تقدّم إسناده برقم (29).
1505 -
في إسناده من لم يسمّ.
عبد الله بن جعفر، هو: ابن غيلان الرقي.
(1)
في الأصل (أبي) وهو: عبد المنعم بن ادريس ابن ابنة وهب بن منبّه.
عنهما-قال: الحرم محرّم بمقداره من السموات والأرض، وبيت المقدس مقدّس بمقداره من السموات والأرض.
1506 -
حدّثنا أبو صالح المكي، أنه سمع فضيل بن عياض يقول: والله لو أصبحنا وقد رفعت الكعبة من بين أظهرنا ما عجبت، ولعلمنا أنه قد استوجبنا ذلك.
1507 -
حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد، قال: ثنا موسى بن اسماعيل، قال: أنا حماد-يعني: ابن سلمة-عن عطاء بن السائب، عن عامر رضي الله عنه-قال: إنّ رجلا أخذ بيد امرأة في الجاهلية في الطواف، فلزمت يده يدها، فلقيه شيخ من قريش، فقال: ما شأنكما؟ فأخبراه الخبر، فقال: ارجعا إلى المكان الذي أصابكما فيه هذا فادعوا الله فيه، فدعوا ففرجت أيديهما.
1508 -
حدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبار بن العلاء، قال: أنا سفيان، عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن ابن سابط -يزيد أحدهما على صاحبه-قال: برق ساعد [امرأة لرجل]
(1)
في الطواف فلمسها فالتزقت يده بيدها.
قال عبد الجبار: فقال له رجل: اذهب إلى المكان الذي صنعت فيه
1506 - إسناده صحيح.
أبو صالح المكي، هو: محمد بن زنبور.
1507 -
إسناده حسن.
1508 -
إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 26/ 5 - 27،عن سفيان به.
(1)
في الأصل (رجل لأمراة) والتصويب من عبد الرزاق.
هذا. وقال ابن أبي عمر في حديثه: ففطن له رجل، فقال له: عاهد ربّ هذا البيت ان لا تعود. قال: ففعل، فانطلقت يده.
1509 -
حدّثني أحمد بن صالح، أبو جعفر، وعبد الله بن شبيب الربعي، قالا: ثنا محمد بن يزيد بن خنيس، عن عبد العزيز بن أبي روّاد، قال: إنّ قوما انتهوا إلى ذي طوى، فنزلوا بها، فإذا ظبي قد دنا منهم، فأخذ رجل بقائمة من قوائمه، فقال له أصحابه: ويلك أرسله، فجعل يضحك، ويأبى أن يرسله، فبعر الظبي وبال، ثم أرسله، فناموا في القائلة، فانتبه بعضهم، فإذا بحية متطوقة على بطن الرجل الذي أخذ الظبي، فقال له أصحابه: ويحك لا تحرّك، وانظر ما على بطنك! قال: ولم تزل منه الحية حتى كان منه من الحدث مثل ما كان من الظبي.
1510 -
حدّثني ابراهيم بن يعقوب بن أبي عبادة، قال: ثنا ابراهيم بن محمد، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، عن المغيرة بن زياد، عن عطاء، قال:
يقال: إنّ العرش بحيال الحرم.
1511 -
حدّثني أبو زرعة، قال: سمعت محمد بن أبي عمر، قال: سمعت أبي، يقول: وقع بين رجل وبين ختنه كلام/فقال الفتى لختنه فيما قال له:
انت الذي بعثت لي بنتك ولم تكن عذراء، فقام غلام من الحلقة فمضى إلى
1509 - إسناده حسن.
1510 -
شيخ المصنّف لم أقف عليه. وابراهيم بن محمد، هو: ابن العبّاس المطلبي، ابن عمّ الإمام الشافعي.
ذكره المحبّ في القرى ص:653،ولم يعزه لأحد.
1511 -
إسناده صحيح.