الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الرُّؤْيَا الصَّالِحَة
رُؤْيَا الْأَنْبِيَاء
(ك)، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ:" رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ "(1)
وَقَالَ تَعَالَى: {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا ، وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ ، وَلَكِنَّ اللهَ سَلَّمَ ، إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (4)
وَقَالَ تَعَالَى: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ، وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ ، قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا} (5)
(1)(ك) 3613 ، (طب) 12302 ، وصححه الألباني في ظلال الجنة: 463
(2)
[الصافات/102]
(3)
[الفتح/27]
(4)
[الأنفال/43]
(5)
[يوسف/100]
(خ م)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:(" كَانَ أَوَّلَ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ الْوَحْيِ: الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا ، إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ (1) ") (2)
(1) الْمُرَادُ بِفَلَقِ الصُّبْحِ: ضِيَاؤُهُ ، وَعَبَّرَ بِهِ لِأَنَّ شَمْسَ النُّبُوَّةِ قَدْ كَانَتْ مَبَادِئُ أَنْوَارِهَا الرُّؤْيَا ، إِلَى أَنْ ظَهَرَتْ أَشِعَّتُهَا وَتَمَّ نُورُهَا. تحفة الأحوذي (9/ 40)
وروى (أبو نعيم في الدلائل) عن علقمة بن قيس قال: " إن أول ما يؤتى به الأنبياء في المنام ، حتى تهدأ قلوبهم ، ثم ينزل الوحي بعد ". صححه الألباني في صحيح السيرة ص87
(2)
(م) 160 ، (خ) 4671