الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْمُسَارَعَةُ إلَى التَّوْبَةِ مِنَ الذَّنْبِ مِنَ الْإيمَان
(طب)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتادُهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ (2) أَوْ ذَنْبٌ هُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ ، لَا يُفَارِقُهُ حَتَّى يُفَارِقَ الدُّنْيَا، إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا (3) تَوَّابًا ، نَسِيًّا ، إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ (4) "(5)
(1)[آل عمران/135]
(2)
أَيْ: حينا بعد حين.
(3)
أَيْ: مُمتَحَنًا يمتحنُهُ اللهُ بالبلاء والذنوب مرة بعد أخرى ، والمُفَتَّن: المُمْتَحَن ، الذي فُتِنَ كثيرا. فيض القدير (ج 5 / ص 627)
(4)
أَيْ: يتوب ، ثم ينسى فيعود ، ثم يتذكر فيتوب. فيض القدير (5/ 627)
(5)
(طب) 11810 ، انظر صَحِيح الْجَامِع: 5735 ، الصَّحِيحَة: 2276