الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنياً فاضلاً متين الدين صناع اليدين خيراً خطب زماناً بجامع قصبة غرناطة القديمة وكف بصره في آخر عمره. مولده بغرناطة سنة خمس وسبعين وخمسمائة وتوفي بها عقب شوال سنة إحدى وخمسين وستمائة رحمه الله تعالى.
أحمد بن خلف بن وصول
ترجالي بتاء معلوة مضمونة وراء ساكنة وجيم وألف ولام. كان فقيهاً حافظاً مشاوراً وله في الأحكام تصنيف جزء حسن رحمه الله تعالى.
أحمد بن طاهر بن عيسى بن رصيص الداني
شارقي الأصل روى ببلده عن أبي داود المقبري وكتب الحديث به ودرس الفقه ثم تجول في بالأندلس في لقاء الشيوخ والأخذ عنهم فروى بمرسية عن أبي علي الصدفي وبالمرية عن أبي علي الغساني وأبي محمد العسال وابن الخياط وخلائق. ثم رجع إلى بلده فأسمع به وحدث. روى عنه أبو العباس بن أبي قرة وأبو الفضل: عياض لقيه بسبتة وسمع منه فوائد وأبو محمد الأقليشي وأبو علي الرشاطي وأبو الوليد بن الدباغ وكان محدثاً ضابطاً حسن التقييد ذا أصول عتيقة وعناية بلقاء المشايخ
ورعاً فاضلاً عالماً بالمسائل تقلد بدانية ولاية خطة الشورى وأفتى بها نيفاً وعشرين سنة وعرض عليه قضاؤها فامتنع.
وله على الموطأ تصنيف سماه الإيماء ضاهى به أطراف الصحيحين لأبي مسعود: إبراهيم بن محمد بن عبد الله الدمشقي وعرضه على شيخه أبي علي الصدفي فاستحسنه وأمر ببسطه فزاد فيه ووقفت عليه وله أيضاً مجموع في رجال مسلم بن الحجاج.
وقال أبو الفضل: عياض: وكان علم الحديث أغلب عليه ويميل في فقهه إلى الظاهر. ولد سنة سبع وستين وأربعمائة وتوفي سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة قاله أبو القاسم بن حبيش. وقد غلط أبو القاسم بن بشكوال في وفاته تابعاً في ذلك أبا الفضل عياضاً حيث جعلاها في نحو العشرين وخمسمائة رحمه الله تعالى ورضي عنه.