الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان صهر بن عتاب على ابنته. مات فجأة سنة سبع وسبعين وأربعمائة ولد سنة سبع وعشرين.
أحمد بن سليمان بن خلف الباجي أبو القاسم بن القاضي أبي الوليد
كان أبو القاسم من أهل الدين والفضل غلب عليه علم الأصول والخلاف.
تفقه على أبيه وخلفه في حلقته بعد وفاته وأخذ عنه جلة من أصحاب أبيه: كأبي علي الصدقي وحدث عنه الجياني وأذن له أبوه في إصلاح كتبه في الأصول فتتبعها. وألف كتابه معيار النظر وكتاب سر النظر وكتاب البرهان على أن أول الواجبات الإيمان وتخلى عن تركة أبيه وكانت واسعة.
ورحل إلى المشرق ودخل بغداد فأقام بها سنتين أو نحوهما ثم تحول إلى البصرة ثم استقر في بعض جزائر اليمن ثم حج فمات بجدة بعد منصرفه من الحج في سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة رحمة الله عليه.
أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن مسعدة العامري يكنى أبا جعفر
من أهل غرناطة كان صدراً جليلاً فقيهاً مضطلعاً من أهل النظر
السديد والبحث الأصيل حافظاً للمسائل مشاركاً في كثير من الفنون جزلاً مهيباً جارياً على سنن سلفه. ختم سيبويه تفقهاً واستظهر كتاب التلقين وحفظ كتاب الأحكام في الحديث وقرأ أصول الفقه: وشرح كتاب المستصفى شرحاً حسناً وقرأ الإرشاد والنهاية. وكان صدراً في الفرائض والحساب وألف تاريخ قومه وقرابته وولي القضاء بمواضع كثيرة من الأندلس.
وقرأ على قاضي الجماعة: أبي الحسن بن أبي عامر بن ربيع وعلى القاضي أبي عامر يحيى بن عبد المنعم الخزرجي وعلى الراوية أبي الوليد العطار وعلى أبي إسحاق: إبراهيم بن أحمد الخشني وعلى أبي علي بن أبي الأحوص وغيرهم. توفي عام تسع وتسعين وستمائة. رحمه الله تعالى.