الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
طريق التوحيد وكتاب تفسير القرآن لم يكمل وكتاب فرق الفقهاء.
قال ابن هلال: رأيته في الإسكندرية وكتاب الناسخ والمنسوخ لم يتم وكتاب السنن في الرقائق والزهد والوعظ وكتاب التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الصحيح وكتاب في مسح الرأس وكتاب في غسل الرجلين وكتاب النصحية لولديه ورسالته المسماة: بتحقيق المذهب وله غير ذلك. توفي رحمه الله تعالى بالمرية سنة أربع وتسعين وأربعمائة لسبع عشرة ليلة خلت من رجب ودفن بالرباط على ضفة البحر وصلى عليه ابنه أبو القاسم مولده سنة ثلاث وأربعمائة.
سليمان بن موسى بن سالم بن حسان بن سليمان:
يكنى أبا الربيع ويعرف بابن سالم الكلاعي الحميري كان بقية الأكابر من أهل العلم بصقع الأندلس الشرقي حافظاً للحديث مبرزاً في نقده تام المعرفة بطرقه ضابطاً لأحكام أسانيده ذاكراً لرجاله رياناً من الأدب كاتباً خطيباً بليغاً خطب بجامع بلنسية واستقضي فعرف بالعدل والجلالة. وكان من أولي العزم والبسالة والإقدام يحضر الغزوات ويباشر بنفسه
القتال ويبلي البلاء الحسن: آخرها الغزوة التي استشهد فيها.
روى عن أبي القاسم بن حبيش وأكثر عنه وأبي عبد الله بن زرقون وأبي عبد الله بن حميد وأبي بكر بن الجد وأبي محمد بن بونه وأبي محمد: عبد المنعم بن الفرس وأبي بكر بن أبي جمرة وأبي الحسن بن كوثر وأبي خالد بن رفاعة وأبي عبد الله بن الفخار وأبي محمد الصدفي وأبي العباس بن مضاء وأبي القاسم بن سمحون وأبي محمد: عبد الحق الأزدي وأبي الطاهر بن عوف الإسكندري وغيرهم من أهل المشرق والمغرب.
روى عنه أبو عبد الله بن حزب الله وأبو الحسين بن عبد الملك بن مفوز وابن الأبار وابن المواق وابن الغماز وأبو محمد بن برطلة وأبو جعفر الطنجالي وأبو الحجاج بن حكم وغيرهم ممن يطول ذكرهم.
وله تآليف منها: مصباح الظلام في الحديث والأربعون عن أربعين شيخاً لأربعين من الصحابة والأربعون السباعية والسباعيات من حديث الصدفي وحلية الأمالي في الموافقات العوالي وتحفة الوارد ونخبة الرائد والمسلسلة والإشادات وكتاب الاكتفا في مغازي المصطفى والثلاثة الخلفا وميدان السابقين وحلية الصادقين المصدقين في عرض كتاب الاستيعاب ولم يكمله والمعجم فيمن وافقت كنيته كنية زوجته من الصحابة والأعلام بأخبار البخاري والمعجم في مشيخة أبي القاسم بن حبيش وبرنامج في رواياته وجنى الرطب في سنى
الخطب ونكتة الأمثال ونفثة السحر الحلال وجهد النصيح في معارضة المقري في خطبة الفصيح وامتثال المنال في ابتداع الحكم واختراع الأمثال ومفاوضة القلب العليل في منابذة الأمل الطويل بطريقة أبي علي المقري في ملقى السبيل ومجازفة اللحن للاحن الممتحن يشتمل على مائة مسألة ملغاة ونتيجة الحب الصميم وزكاة المنظوم والمنثور والصحف المنتشرة في القطع المعشرة وديوان رسائل وديوان شعره: ومن نظمه رحمه الله تعالى:
أحن إلى نجد ومن حل في نجد
…
وماذا الذي يغني حنيني أو يجدي؟
وقد أوطنوها وادعين وخلفوا
…
محبهم رهن الصبابة والوجد
وضاقت علي الأرض حتى كأنها
…
وشاح بخصر أو سوار على زند
إلى الله أشكو ما ألاقي من الجوى
…
وبعض الذي لاقيته من جوى يردي
فراق أخلاء وصد أحبة
…
كأن صروف الدهر كانت على وعد
ليالي نجني الأنس من شجر المنا
…
ونقطف زهر الوصل من شجر الصد
ومنها:
أتعلم ما يلقى الفؤاد لبعدكم
…
ألا مذ نأيتم لا نعيد ولا نبدي
عسى الله أن يدني السرور بقربكم
…
فيبدو منا الشمل منتظم العقد