الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
روى عنه أبو محمد بن عبد الحق بن برطلة وغيره. وتوفي بعد سنة عشر وستمائة.
إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الأنصاري
تلمساني وقشي الأصل نزيل سبتة يكنى أبا إسحاق ويعرف بالتلمساني.
كان فقيهاً عارفاً بعقد الشروط مبرزاً في العدد والفرائض أدبياً شاعراً محسناً ماهراً في كل ما يحاول ونظم في الفرائض وهو بن عشرين سنة - أرجوزة محكمة بعملها ضابطة عجيبة الوضع.
قال بن عبد الملك: وخبرت منه في تكراري عليه تيقظاً وحضور ذكر وتواضعاً وحسن إقبال واشتغالاً بما يعينه في أمر معاشه وتخاملاً في هيئته ولباسه.
قال بن الزبير: كان أدبياً فاضلاً لغوياً إماماً في الفرائض لقي أبا بكر بن محرز وأجاز له وكتب إليه مجيزاً أبو الحسن بن طاهر الدباج وأبو علي الشلوبين ولقي بسبتة أبا العباس علي بن عصفور الهواري وأبا المطرف: أحمد بن عبد الله بن عميرة وسمع علي أبي يعقوب: يوسف بن موسى المحاسني الغماري.
روى عنه الكثير ممن عاصره: كأبي عبد الله بن عبد الملك وغيره وله تآليف منها: الأرجوزة الشهيرة في الفرائض: لم يصنف في فنها مثلها ومنظوماته في السير وأمداح النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك المعشرات: على أوزان المغرب وقصيدته في المولد الكريم وله مقالة في علم العروض الدوبيتي وله كتاب اللمع في الفقه شرح بن الجلاب شرحاً جليلاً واسعاً وله شعر منه:
الغدر في الناس شيمة سلفت
…
قد طال بين الورى تصرفها
ما كل من قد سرت له نعم
…
منك يرى قدرها ويعرفها
بل ربما أعقب الجزاء بها
…
مضرة عز عنك مصرفها
أما ترى الشمس كيف تعطف بالن
…
ور على البدر وهو يكسفها
مولده بتلمسان سنة تسع
…
وستمائة وتوفي سنة سبعة وتسعين وستمائة.