الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
توفي بإشبيلية سنة سبع وثلاثين وستمائة وله تصانيف حديثية.
أحمد بن عبد الرحمن بن عبد القاهر يكنى أبا عمر
قال بن الزبير: كان من أهل الخير والفضل والتصاون والانقباض روى بقرطبة عن محمد بن لبابة وأحمد بن خالد وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن بقي وغيرهم. وسمع أيضاً بألبيرة من محمد بن قطيس وأحمد بن منصور ورحل إلى المشرق في سنة سبع عشرة وثلاثمائة فأخذ عن أبي جعفر العقيلي وابن الأعرابي وأبي جعفر الطحاوي وغيرهم. وله تأليف في الفقه سماه الاقتصاد وتأليف في الزهد سماه الاستبصار وجمع مشيخته في برنامج حافل. مولده سنة ثلاث وتسعين ومائتين وتوفي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة رحمه الله تعالى ورضي عنه.
أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صفوان
من أهل مالقة يكنى أبا جعفر ويعرف بابن صفوان بقية من أعلام أدباء هذا القطر وصدر من صدور كتابه ومشيخة طلبته
إمام في الفرائض والحساب والأدب والتوثيق ذاكر للتاريخ واللغة مشارك في الفلسفة والتصوف كلف بالعلوم الإلهية آية من آيات الله عز وجل في فك المعنى لا يجاريه في ذلك أحد ممن تقدمه كثير الدءوب والنظر والتقييد والتصنيف على كلال الجوارح وعائق الكبرة وله شعر. قرأ على الأستاذ أبي محمد الباهلي وعلى القاضي أبي عبد الله بن عبد الملك المؤرخ وأبي العباس بن البناء.
وألف كتباً منها: مطلع هلال الأنوار الإلهية وبغية المستفيد وشرح كتاب القرشي في الفرائض لا نظير له وله تقاييد كثيرة وديوان شعر رائق فمن ذلك قوله:
قدمت بما سر النفوس اجتلاؤه
…
فهنيت ما عم الجميع صفاؤه
قدوماً بخير وافر وعناية
…
وعز مشيد بالمعالي بناؤه
ورفعة قدر لا يدانى محلها
…
رفيع وإن ضاها السماك اعتلاؤه
فيا واحداً أغنت عن الجمع ذاته
…
وقام بأعباء الأمور غناؤه
وقد جاءني داعي السرور مؤدياً
…
لحق هناء فرض عين أداؤه
ومنها أيضاً:
وقالوا: قضاء الموت حتم على الورى
…
يدير صغير كأسه وكبير
فلا تنتسم ريح ارتياح لفقده
…
فإنك عن قصد السبيل تجور
فقلت: بلى حكم المنية شامل
…
وكل إلى رب العباد يصير
ولكن لتقديم الأعادي إلى الردى
…
نشاط يعود القلب منه سرور