الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سند بن عنان بن إبراهيم بن حريز بن الحسين بن خلف الأزدي
كنيته أبو علي سمع من شيخه أبي بكر الطرطوشي وروى عن أبي الطاهر هو السلفي وأبي الحسن: علي بن المشرف وغيرهم روى عنه جماعة من الأعيان وكان من زهاد العلماء وكبار الصالحين فقيهاً فاضلاً تفقه بالشيخ أبي بكر الطرطوشي وجلس لإلقاء الدرس بعد الشيخ أبي بكر الطرطوشي وانتفع الناس به وألف كتاباً حسناً في الفقه سماه: الطراز شرح به المدونة في نحو ثلاثين سفراً وتوفي قبل إكماله. وله تآليف في الجدل وغير ذلك.
وقال تميم بن معين البادسي: وكان من الفقهاء رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله اكتب لي براءة من النار فقال لي: " امض إلى الفقيه سند يكتب لك براءة " فقلت له: ما يفعل؟ فقال: " قل له: بأمارة كذا وكذا " فانتبهت فمضيت إلى الفقيه سند فقلت له: اكتب لي براءة من النار فبكى وقال: من يكتب لي براءة من النار؟ فقلت له الأمارة قال: فكتب لي رقعة.
ولما أدركت تميماً الوفاة أوصى أن تجعل الرقعة في حلقة وتدفن معه وقال الفقيه أبو القاسم بن مخلوف بن عبد الله بن عبد الحق بن جارة:
أخبرني من أثق به أنه رأى الفقيه أبا علي: سند بن عنان قال فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: عرضت على ربي قال لي: أهلا بالنفس الطاهرة الزكية العالمة. قال الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد: كان فاضلاً من أهل النظر: ومن نظم سند رحمه الله:
وزائرة للشيب حلت بمفرقي
…
فبادرتها بالنتف خوفاً من الحتف
فقالت: على ضعفي استطلت ووحدتي
…
رويدك للجيش الذي جاء من خلفي
توفي رحمه الله بالإسكندرية سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ودفن بجبانة باب الأخضر وحريز بحاء مهملة وآخره زاي معجمة.