الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه أصبغ
من الطبقة الأولى الذين انتهى إليهم فقه مالك والتزموا مذهبه ممن لم يره ولم يسمع منه - من أهل مصر
أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع
مولى عبد العزيز بن مروان يكنى أبا عبد الله سكن الفسطاط روى عن الدراوردي ويحيى بن سلام وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغيرهم وكان قد رحل إلى المدينة ليسمع من مالك فدخلها يوم مات وصحب بن القاسم وابن وهب وأشهب وسمع منهم وتفقه معهم كان فقيه البلد ماهراً في فقهه طويل اللسان حسن القياس نظاراً من أفقه الطبقة وهو أجل أصحاب بن وهب صدوق ثقة كان كاتب بن وهب وأخص الناس به.
روى عنه الذهبي والبخاري وأبو حاتم الرازي ومحمد بن أسد الخشني وابن وضاح وسعيد بن حسان وغيرهم وعليه تفقه بن المواز وابن حبيب وأبو زيد القرطبي وابن مزين وغيرهم.
وقيل لأشهب: من لنا بعدك؟ قال: أصبغ بن الفرج وقال بن وهب: لولا أن تكون بدعة لسورناك يا أصبغ كما تسور الملوك فرسانها قال بن اللباد: ما انفتح لي طريق الفقه إلا من أصول أصبغ وقال عبد الملك بن الماجشون: ما أخرجت مصر مثل أصبغ قيل له: ولا بن القاسم؟ قال: ولا بن القاسم كلفاً منه به وكان يستفتى مع أشهب وغيره من شيوخه.
وقال بن معين: كان أصبغ من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة ومتى قالها ومن خالفه فيها وله تآليف حسان ككتاب الأصول له عشرة أجزاء وتفسير غريب الموطأ وكتاب آداب الصيام وكتب سماعه من بن القاسم. اثنان وعشرون كتاباً وكتاب المزارعة وكتاب آداب القضاء وكتاب الرد على أهل الأهواء.
وقال أصبغ: أخذ بن القاسم يوماً بيدي وقال: أنا وأنت في هذا الأمر سواء فلا تسألني عن المسائل الصعبة بحضرة الناس ولكن بيني وبينك حتى أنظر وتنظر وتوفي أصبغ سنة خمس وعشرين ومائتين وقال أبو نصر الكلاباذي: توفي سنة أربع