الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه الحسين
الحسين بن محمد بن الحسن الجذامي
من أهل مالقة يكنى أبا علي من أعيان مالقة وعلمائها وقضاتها وهو حد بني الحسين المالقيين بيته بيت قضاء وعلم وجلالة لم يزالوا يأتون ذلك كابراً عن كابر وهو من أهل الدين والفضل والعدالة استقضي بغرناطة توفي سنة اثنين وسبعين وأربعمائة ووهم من قال إنه من أهل البيرة.
الحسين بن محمد بن فيرة
بن حيون أبو علي الصدفي المعروف بابن سكرة السرقسطي من أهلها إمام عصره في علم الحديث وآخر أئمته في الأندلس كان حافظاً للحديث وأسماء رجاله وعلله وكان إماماً في الفقه مولده بسرقسطة وقرأ بها القرآن على أبي الحسن بن محمد صاحب أبي عمرو الداني وقرأ على غيره من قراء العراق وسمع من خلائق من الأئمة يطول ذكرهم ولا يحتمل هذا المختصر تعدادهم منهم: أبو عمر بن عبد البر
والدلائي وأبو الوليد الباجي بالمغرب وسمع بمصر من أبي الحسن الخلعي وأحمد بن يحيى بن الجارود وغيرهما وبمكة المشرفة من أبي عبد الله: الحسين بن علي الطبري وسمع من الشيخ أبي بكر الطرطوشي وسمع ببغداد من أبي يعلى المالكي وأقام ببغداد خمس سنين حتى علق عن أبي بكر الشاشي الفقيه الشافعي تعليقته الكبرى في مسائل الخلاف وسمع من أبي الفوارس: محمد بن أحمد الزيني ومن أبي المعالي الإسفراييني وأبي عبد الله الحسن بن محمد النعالي وأبي عبد الله: محمد بن أبي نصر الحميدي وغيرهم: من نمط من ذكرناه خلقاً كثيراً.
وكان كثير الفوائد غزير العلم وأخذ الناس عنه علماً كثيراً وحدث ببغداد وعني بالحديث والضبط وحفظ أسماء الرجال وكان موصوفاً بالعلم والدين والعفة والصدق ثم عاد إلى الأندلس واستقر بمدرسة مرسية ورحل إليه الناس وقلد القضاء بطلب أهل مرسية لذلك فأجاد السيرة وأقام الحق إلى أن عزل نفسه واختفى فلم يوقع له على خبر فرق له أمير المؤمنين وأعفاه.
سمع منه القاضي عياض واعتمد عليه وأبو محمد بن عيسى وأبو علي بن سهل وكثير من أهل الأندلس.