الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المالكي والمذهب على خاله القاضي المرتضى: الحسن بن أبي بكر بن الحسن القسطلاني ودرس في موضعه بعد وفاته وصحب الشيخ الزاهد أبا عبد الله القرشي واختص بخدمته ودون كلامه وانتفع بصحبته وأخذ عنه الطريق وولي التدريس بمدرسة المالكية بمصر وسمع بمصر من العلامة أبي محمد: عبد الله بن بري وغيره وسمع بمكة من يونس القاسمي وجماعة كثيرة من الفضلاء.
وقال المنذري: كان قد جمع الفقه والزهد وكثرة الإيثار مع الإكثار والانقطاع التام مع مخالطة الناس وقال غيره: كان من مشاهير الشيوخ والزهاد وأعيان الفقهاء عديم النظير في وقته وله شعر حسن. توفي بمكة ليلة الأحد مستهل جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وستمائة من تاريخ مصر للقطب عبد الكريم.
أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر أبو العباس الأنصاري
الأندلسي ثم القرطبي المالكي الفقيه عرف بابن المزين بالزاي المعجمة بعدها ياء مثناة من تحت ونون يلقب بضياء الدين من أعيان فقهاء المالكية نزل الإسكندرية واستوطنها ودرس بها. وكان من الأئمة المشهورين والعلماء المعروفين جامعاً لمعرفة علوم منها:
علم الحديث والفقه والعربية وغير ذلك وله على كتاب صحيح مسلم شرح أحسن فيه وأجاد سماه المفهم واختصر صحيحي البخاري ومسلم وسمع الحديث من مشايخ المغرب فلقي بفاس أبا القاسم: عبد الرحمن بن عيسى بن الملجوم الأزدي وسمع بتلمسان من أبي عبد الله: محمد بن عبد الرحمن التجيبي ومن قاضيها أبي محمد: عبد الله بن سليمان بن حوط الله وبسبته من عبد الحق بن محمد بن عبد الحق الخزرجي وغيرهم وروى عن أبي الأصبغ بن الدباغ.
كتب عنه الحافظ أبو الحسن بن يحيى القرشي وذكره في معجم شيوخه وحدث عنه بالإجازة أبو عبد الله بن الأبار وذكره أبو محمد الدمياطي في معجم شيوخه وقال: اجتمعت به وأخذت عنه شيئاً ولم أتحققه الآن.
وقال الدمياطي: واختصر الصحيحين وشرحهما وذكر لنا أنه سمع من القاضي أبي الحسن بن علي بن محمد اليحصبي وأبي محمد بن حوط الله - الموطأ. قال الدمياطي: وحدثنا به عن أبي القاسم: خلف بن بشكوال وذكره الإمام أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرج القرطبي في شيوخه وحدث عنه.
وقال غيره: رحل أبو العباس مع أبيه من الأندلس في سن الصغر فسمع كثيراً بمكة والمدينة والقدس ومصر والإسكندرية وغيرها من البلاد. وكان يشار إليه بالبلاغة والعلم والتقدم في علم الحديث والفضل التام