الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومولده بمنى سنة إحدى وخمسين وستمائة وتوفي سنة أربع وعشرين وسبعمائة.
أحمد بن سلامة بن أحمد بن سلامة بن يوسف بن علي بن عبد الدائم البلوي
القضاعي الإسكندري المالكي
الإمام العلامة قاضي القضاة بالشام المحروس كان من أوعية العلم: أصولاً وفروعاً ومن سروات الرجال: سؤدداً وحشمة ومن خيار الحكام: عفة وصرامة مع الديانة والدراية والوقار وكان من أنظر الفقهاء وأوسعهم علماً ولي قضاء دمشق ثمانية عشر شهراً بعد القاضي: جمال الدين الزواوي. توفي في ذي الحجة سنة ثمان عشرة وسبعمائة.
أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن سعيد بن محمد بن
مجلي بن مكيف الخزرجي الأزدي المعروف بابن الغماز
البلنسي الأندلسي الشيخ الإمام قاضي القضاة بتونس كان موصوفاً بالعلم والفضائل والرئاسة ولي قضاء الجماعة نحو سبع ولايات
فحمدت فيها سيرته وتوفي وهو على ولايته واعتنى بلقاء رجال الحديث وأجاز له خلائق من أهل المغرب والمشرق.
كان فقيهاً فاضلاً ديناً حسن الخلق معروفاً بالعدالة والنزاهة روى عن جماعة من الجلة منهم: الحافظ أبو الربيع: سليمان بن سالم الكلاعي والفقيه المقرئ أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن مسعود الأزدي الشاطبي بن صاحب الصلاة والفقيه المحدث أبو الحسن علي بن أحمد بن خيرة البلنسي والفقيه المحدث المقرئ أبو الحسين: أحمد بن محمد الأنصاري الإشبيلي المعروف بابن السراج والفقيه العالم أبو العباس: أحمد بن محمد اللخمي العزفي السبتي.
وكتب له جماعة من علماء المشرق منهم: أحمد بن محمد بن يس بن محمد الدمياطي عرف بابن قفل والإمام العلامة أحمد بن محمد بن عمر الأنصاري القرطبي وأحمد بن قيماز بن عبد الله وأحمد بن سليمان بن أحمد المرجاني الإسكندري المغربي وإبراهيم بن طرخان السنجاري وإسماعيل بن عبد الواحد العسقلاني وإسحاق بن أبي بكر الطبري المكي وعز الدين: عبد العزيز بن عبد السلام السلمي وعبد الوهاب بن عساكر الدمشقي وأبو القاسم: عبد الرحمن سبط الحافظ أبي الطاهر السلفي وعبد العظيم بن عبد القوي المنذري: زكي الدين: الإمام الحافظ والإمام الحافظ:
علي بن وهب بن مطيع القوصي الشهير بابن دقيق العيد وسليمان بن خليل المكي: إمام المقام وخطيب الحرم ويحيى بن علي بن عبد الله أبو الحسين العطار: رشيد الدين الحافظ ويعقوب بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري وعلى بن أحمد بن علي القسطلاني وغير هؤلاء نحو المائة من المشاهير. ومن شعره:
يا منفق العمر في حرص وفي طمع
…
إلى متى؟ قد تولى وانقضى العمر
ومنها:
إلى متى ذا التمادي في الضلال؟ أماتثنيك موعظة لو ينفع الذكر
بادر متاباً عسى ما كان من زلل
…
وما اقترفت من الآثام يغتفر
وجنب الحرص واتركه فما أحد
…
ينال بالحرص ما لم يعطه القدر
ولا تؤمل لما ترجو وتحذره
…
من ليس في كفه نفع ولا ضرر
وفوض الأمر للرحمن معتمداً
…
عليه في كل ما تأتي وما تذر
واحذر هجوم المنايا واستعد لها
…
ما دام يمكنك الإعداد والحذر
ومن نظمه أيضاً: