الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بينهما وجهان ما لم تغتسل، فإن وطئها، فقد رُويَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أتى امرأته (1) والدم عَبِيطٌ، تصدَّق بدينار، فإن كان في أواخر الدم، تصدَّق بنصف دينار"(2)، والأصحُّ استحبابُ التصدق، وقيل: يجب، ولا وجهَ له؛ لضعف الحديث، وأواخرُ الدم قربه من الانقطاع، أو ما بين الانقطاع والغسل؟ فيه وجهان.
* * *
188 - فصل في بيان قدر الحيض والطهر
نصَّ أنَّ أقلَّ الحيض يوم وليلة، ونصَّ أنه يوم، فقيل: قولان، وقيل: باليوم وحده، والظاهر أنه يوم بليلة أربع وعشرون ساعة، وغالبه ستٌّ أو سبع، وأكثره خمسة عشر يومًا، وأقلُّ الطُّهر خمسة عشر يومًا، ولا حدَّ لأكثره، وغالبه ثلاث وعشرون مع السبع، وأربع وعشرون مع الستّ.
(1) في "ح": "امرأة".
(2)
أخرجه الإمام أحمد في "المسند"(3428) عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يأتي امرأته وهي حائض قال: "يتصدَّق بدينار، فإن لم يجد فنصف دينار".
وروى نحو لفظ المؤلف عبدُ الرزاق في "المصنف"(1264)، وابن عدي في "الكامل"(5/ 2003)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(1/ 327)، قال ابن الصلاح في "شرح مشكلات الوسيط" (1/ 415): الحديث ضعيف من أصله لا يصح رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما هو موقوف على ابن عباس، وانظر روايات الحديث في:"البدر المنير" لابن الملقن (3/ 75 - 101).