الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
165 - باب إِذَا فَزِعُوا بِاللَّيْلِ
3040 -
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ، قَالَ وَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً سَمِعُوا صَوْتًا، قَالَ فَتَلَقَّاهُمُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ لأَبِى طَلْحَةَ عُرْىٍ، وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ فَقَالَ «لَمْ تُرَاعُوا، لَمْ تُرَاعُوا» . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «وَجَدْتُهُ بَحْرًا» . يَعْنِى الْفَرَسَ. طرفه 2627
166 - باب مَنْ رَأَى الْعَدُوَّ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا صَبَاحَاهْ. حَتَّى يُسْمِعَ النَّاسَ
3041 -
حَدَّثَنَا الْمَكِّىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ قَالَ خَرَجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ ذَاهِبًا نَحْوَ الْغَابَةِ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِثَنِيَّةِ الْغَابَةِ لَقِيَنِى
ــ
{ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ} [الأنعام: 62] لأن ذلك بمعنى المالك المتصرف.
باب إذا فزعوا بالليل
روى حديث أنس أنه وقع فزع بالمدينة بالليل، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسًا لأبي طلحة، وقد سلف الحديث مرارًا، والغرض هنا أن الركوب بالليل إلى العدو لا بأس به.
3040 -
(قتيبة) بضم القاف مصغر (حماد) بفتح الحاء وتشديد الميم (عري) بضم العين وسكون الراء (لم تراعوا) أي: لم يكن شيء يوجب الشروع والخوف.
باب من رأى العدو فنادى بصوته: يا صباحاه
قال ابن الأثير: هذه كلمة يقولها المستغيث، وأصلها أنهم كانوا يغزون في الصباح، فكأنه يقول قد جاء وقت القتال والغارة.
3041 -
(خرجت من المدينة ذاهبًا نحو الغابة) موضع على مسيرة يوم من المدينة