الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأبيات المثلثة
ولا يورد منها أيضا إلا ما وقع فيه مرقص ا، ب تميم بن المعز «1» :
قم أدرها فالليل رقّ دجاه «2»
…
وبدا طيلسانه ينجاب
وكأن الصباح فى الأفق باز
…
والدّجى بين مخلبيه غراب
وكأن السماء لجّة بحر
…
وكأن النجوم فيها حباب
االشريف كمال الدين الحسينى الحمصى «3»
محن البرايا فى البرايا فرّقت
…
وتجمّعت فى بيتنا النّكبات
فى كل يوم منزل تحتلّه
…
وتذودنا عن ملكه الأزمات
ما ضرّنا أن ليس نملك منزلا
…
ولنا الصّفا والركن والحجرات
الشريف أبو أحمد بن أبى البسام «4»
عاذلتى لا تفنّدينى
…
أن صرت فى منزل هجين
فليس قبح المحلّ ممّا
…
يقدح فى منصبى ودينى «1»
فالشمس علويّة ولكن
…
تغرب فى حمأة وطين
ا، ب أبو فراس الحمدانى «2»
هززنا الأنس بالصّهباء صرفا
…
على نهر تدرّع بالظّلال
ورحنا بعد ذاك إلى مجال
…
تحدّث عنه ربّات الحجال «3»
كأنّ الخيل تعلم من عليها
…
ففى بعض على بعض تعال
اابن عمه أبو وائل «4»
أجل عينيك فى عينى تجدها
…
مشربة جنى ورد الخدود
وصافحنى تجد عبقا بكفّى
…
يضوع إليك من ردع النّهود
وها سمعى إليك فإنّ فيه
…
بقايا من حديث كالعقود
ا، ب منصور بن صدقة: ملك الحلة بالعراق «5»
يوم لنا بالنّيل مختصر
…
ولكلّ يوم مسرّة قصر
والسّفن تغدو فى الفرات بنا
…
والماء مرتفع ومنحدر
وكأنما أمواجه عكن
…
وكأنما داراته سرر
االملك الناصر «1» : وقد فارق من كان يحبه فلم يودعه
تغالبت والأيام فى من أحبّه
…
ومن غالبته قبل ذا فأطاقها
فبانت به عنّى فلم أستطع له
…
وداعا فقالت من خبرت نفاقها
تفارقه دون الوداع ومن رأت
…
يودّع روحا أو يريد فراقها
ا، ب تاج الدولة بن أبى الحسين الكليى: ملك صقلية «2»
رأتنى وقد شبّهت بالورد خدّها
…
فتاهت وقالت قاس خدّى بالورد
كما قال إن الأقحوان كمبسمى
…
وأن قضيب البان يشبه قدّى
إذا كان هذا فى البساتين عنده
…
فقولوا له لم جاء يطلبه عندى
ا، ب المعتمد بن عباد [اللخمى]«3»
مرضت فأمسكت الزيارة عامدا
…
وما ذاك منى عن ملال ولا هجر
ولكننى أشفقت والله أن أرى
…
بعينى تغيير الكسوف على البدر
وما سمحت نفسى ترى البدر ذابلا
…
ولم أر أولى من رجوعى إلى الصّبر
اابن الزقاق «1» : وهو من ولده
ورياض من الشّقائق أضحى
…
يتهادى بها نسيم الرّياح
زرتها والغمام يجلد منها
…
زهرات تفوق لون الرّاح «2»
قلت: ما ذنبها فقال مجيبا
…
سرقت حمرة الخدود الملاح
ا، ب الحاجرى «3»
لم لا أحنّ إلى الحجاز صبابة
…
ويجود دمع العين بالهملان
ورضا به الخمر العذيب وخدّه «4»
…
النّضر الجنى وعذاره العلمان
لم يعل ذاك الخدّ خال أسود
…
إلا لنكث شقائق النّعمان
ا، ب ابن سابق «1»
قم هاتها ما الأنس إلا بها
…
فقد زها الصّبح بإشراقه
والورد قد فتّح أزراره
…
وشمّر النّرجس عن ساقه
كلاهما للسّحر من خدّه
…
ولحظه داع لعشّاقه
ا، ب ابن سناء الملك «2»
يا عاطل الجيد إلّا من محاسنه
…
عطّلت فيك الحشا إلا من الحزن
فى سلك جسمى درّ الدّمع منتظم
…
فهل لجيدك فى عقد بلا ثمن
لا تخش منى فإنّى كالنّسيم ضنا
…
وما النسيم بمخشىّ على غصن
ا، ب البهاء زهير «3»
أيا ظبى هلّا كان منك التفاتة
…
ويا غصن هلّا كان منك تعطّف «4»
ويا حرم الحسن الذى هو آمن
…
وألبابنا من حوله تتخطّف
عسى عطفة للوصل يا واو صدغه
…
وحقّك أنّى أعرف الواو تعطف «5»
االجمال بن مطروح «1»
أقبل يختال فى غلائله
…
والسّكر باد على شمائله
وقد غدا ساحبا ذوائبه
…
قوموا انظروا الظّبا فى حبائله
وماس فى حلّة معصفرة
…
يا من رأى الغصن فى أصائله
ا، ب ابن سفر: من المرية «2»
لو أبصرت عيناك زورق فتية
…
يبدى بهم مرح السرور مراحه «3»
وقد استداروا تحت ظلّ شراعه
…
كلّ يمدّ بكأس راح راحه
لحسبت من خوف العواصف طائرا
…
مدّ الحنان على بنيه جناحه «4»
ا، ب ابن سعيد «5» : المؤلف فى جزيرة مصر
تأمّل لحسن الصّالحيّة إذ بدت
…
وأبراجها مثل النّجوم تلالا
ووافى إلينا النيل من بعد غاية
…
كما زار مشغوف يروم وصالا