الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الخميلة الخامسة المشتملة على
الأبيات المخمسة
والمسدسة والمسبعة والمثمنة
وجميعها مختار من غزل المشارقة والمغاربة، وأسلوبها من نمط المقبول، وقد يقع فيها المطرب ولا يقع فيها المرقص إلا نادرا.
الأبيات المخمسة «1»
ا، ب الشريف الرضى «2» : إمام هذا الشأن
عارضا بى ركب الحجاز أسائل
…
هـ متى عهده بأيام سلع «3»
واستملا حديث من سكن الخي
…
ف ولا تكتباه إلا بدمع
فاتنى أن أرى الدّيار بعينى
…
فلعلّى أرى الدّيار بسمع
من معيد أيام سلع على ما
…
كان منها وأين أيام سلع
طالب بالعراق ينشد هيها
…
ت زمانا أضله بالجزع
ا، ب أخوه الشريف المرتضى «1»
ألا يا نسيم الرّيح من أرض بابل
…
تحمّل إلى أهل الخيام سلامى
وإنى لأهوى أن أكون بأرضهم
…
على أننى منها استفدت مقامى
وقد كنت كالعقد المنظّم منهم
…
فهأنذا سلكا بغير نظام
أبيت أرجّى أن يلمّ خيالهم
…
وكيف يزور الطيف دون منام
فلا برق إلا خلّب بعد بينهم
…
ولا عارضا إلا بياض جهام
ا، ب مهيار «2» غلام الشريف الرضى «3»
قد قنعنا أن نرقب الأحلاما
…
إن أذنتم لمقلتى أن تناما «4»
يا لواة الدّيون إنى غريم
…
لكم لو قضيتموه الغراما
ما لكم لا يذمّ منكم بغاة العي
…
ب إلّا إلّا لكم أو ذماما
لا أحل الفراق من رشإ فيكم (م)
…
أحلّت نواه نفسا حراما «1»
لا ادّعت بعده الغصون قواما
…
عند عينى ولا البدور تماما
التهامى الحسينىّ «2»
غرّاء تسحب ليلا حسنه أبدا
…
فى الطّول منه وحسن الليل فى القصر
أهتزّ عند تمنى وصلها طربا
…
وربّ أمنية أحلى من الظّفر
تجنى علىّ وأجنى من مراشفها
…
ففى الجناء والجنايا ينقضى عمرى
وراعها جرّ أنفاسى فقلت لها
…
هواك نار وأنفاسى من الشّرر
فقمت أعشر فى ذيل الدّجى ولها
…
والجوّ روض وزهر الشّهب كالزّهر
ا، ب أبو جعفر الفيروز بادى: معاصره «3»
نسيم الصبا إن جئت أرض محبّتى
…
فخصّهم منّى بكلّ سلام
وبلّغهم أنى رهين صبابة
…
وأن غرامى فوق كلّ غرام
وإنى ليكفينى طروق خيالهم
…
لو انّ جفونى متّعت بمنام
ولست أبالى بالجنان ولا لظى
…
إذا كان فى تلك الدّيار مقامى
وقد صمت عن لذّات دهرى كلها
…
ويوم أراهم ذاك فطر صيامى
اسلمان بن أبى طالب النهروانى «1» : شاعر نظام الملك وجليسه
يا ظبية حلّت بباب الطّاق
…
بينى وبينك آكد الميثاق
فوحقّ لذّات الصّبا ووصالنا
…
فى ظل أيام هناك رفاق
ما مرّ من يوم ولا من ليلة
…
إلا إليك تجدّدت أشواقى
سقيا لأيام جنى لى طيبها
…
ورد الخدود ونرجس الأحداق
وإذا أضرت بى عقارب صدغها
…
كانت مراشف ثغرها درياقى
اابن فضال القيروانى «2» : من شعرائه أيضا وخواصه
والله ثمّ الله ربّ العباد
…
بخالص النيّة والاعتقاد
ما زادنى صدّك إلا هوى
…
وسوء أفعالك إلا وداد
وإننى منك لفى لوعة
…
أقلّ ما فيها يذيب الجماد
فكن كما شئت فأنت المنى
…
واحكم بما شئت فأنت المراد
وما عسى تبلغه طاقتى
…
وإنما بين ضلوعى فؤاد
ا، ب ابن بختيار الأبله البغدادى «1» : المشهور برقة الغزل
بأىّ لسان للوشاة ألام
…
وقد علموا أنى سهرت وناموا
أهيم وما أظهرت فى الحبّ بدعة
…
ولو أنهم ذاقوا الغرام لهاموا
هل العشق إلا لوعة فى جوانحى
…
تنمّ عليها أنّة وغرام
ألام على حبّيك وهو مبرّح
…
وأكبر برح فى هواك كلام
أيستكثرون الوصل لى منك ليلة
…
وقد مرّ عام للصّدود وعام
ا، ب ابن المعلم الواسطى «1» : مشابهه فى رقة الغزل ومعاصره
خذ من عيونهم الأمان وهل
…
لمن حمل الغرام من العيون أمان
كم فى البراقع من قسىّ حواجب
…
تصمى القلوب وغيرها المرنان
رحلوا بأفئدة الرجال وغادروا
…
بصدورها فكرا هى الأحزان
واستقبلوا الوادى فأطرقت المها
…
وتحيرت بغصونها الكثبان
فكأنما اعترفت لهم بقدودها (م)
…
الأغصان أو بعيونها الغزلان
ا، ب ابن التعاويذى «2» : معاصرهما ومشاركهما هذه الطريقة «3»
وفاتر اللحظ معشوق القوام له
…
قدّ يعلّم غصن البانة الهيفا «4»
إن قلت جرت على ضعفى يقول متى
…
كان المحبّ من المحبوب منتصفا
أو قلت أتلفت روحى قال لا عجب
…
من ذاق طعم الهوى يوما وما تلفا