الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الخميلة السابعة المشتملة على الحكايات القصيرة
الطبقة الأولى: [من الحكايات القصار]
قالت عجوز لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، أدع لى بالجنة.
قال: إن الجنة لا يدخلها العجز «1» .
نوح عليه السلام:
قيل له: لقد بالغت فى الدعاء على قومك/، قال: على قدر ابتلائى بهم الصديق رضي الله عنه:
قال له عمر: استخلف غيرى. فقال: ما حبوناك بها وإنما حبوناها بك الفاروق رضي الله عنه:
مرّ على دار عامل وهى تبنى فقال: أبت الدراهم إلا أن تخرج أعناقها ذو النّورين رضي الله عنه:
ارتج عليه فقال: سيجعل الله بعد عسر يسرا، وبعد عىّ بيانا، وأنتم إلى إمام فعّال أحوج منكم إلى إمام قوّال.
أبو السبطين رضي الله عنه:
استدعاه شخص فقال: على أن لا تتكلّف لنا ما ليس عندك، ولا تدّخر عنا شيئا مما عندك معاوية رضي الله عنه أغلظ لشخص فأجابه، فقال: لو سكت ما سمعت
يزيد:
كتب إليه ابن زياد يعتز بقتل الحسين: إن أصلحت دنيانا فقد أفسدت ديننا عبد الملك:
ذكرت سيرة عمر رضي الله عنه فقال: مدح الخلفاء الأموات طعن على الأحياء الوليد:
قال له رجل: فلان نال منك، فقال: أتريد أن تقتصّ أوتارك بى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه عزى فى ابنه فقال: هذا أمر كنا نتوقعه، فلما وقع لم ننكره.
مروان الجعدى «1» اشتدت به الإراقة، فنزل وكان ذلك سبيا لانهزام العسكر. فقال: ضيعنا الدولة ببولة.
المنصور:
قال لرجل: ما مالك؟ قال: ما يكف وجهى عن المسألة ويعجز الصديق، قال لقد لطفت فى المسألة.
الرشيد:
قال لابن صالح: أتبقون بالرّقة؟ قال نعم ونبرغث. قال: أسألك عن واحدة وتجيبنى عن اثنتين.
المأمون:
قال للحسن بن سهل فى عرس بوران: لا خير فى الشرف، فقال: لا شرف فى الخير.
المعتصم:
كلّم فى العباس بن المأمون فقال: أكره أن أحبسه فأهتكه، أو أدعه فأهمله.
الواثق:
قال له ابن أبى دؤاد إن ابن الزيات يكثر الوقوع فىّ، فقال: ما أردتّ إلا حفظ مكانك، وقد صحّت عندى العداوة التى بينكما.
المتوكل:
قدّم له لون وجد فيه ذبابة بعد أخرى، [فقال «1» ] أعيدوا علينا هذا اللون غدا وليكن أقل ذبابا المكتفى:
نظر إلى رأس دعىّ الزنج فقال: لقد عدا على الأنساب كما عدا على الأسلاب الطائع:
واكله القادر بعد ما خلع به وكان اللون عدسيّة فقال: حيث كنت تقنع بهذا لم خاطرت فى طلب الخلافة ابن المعتز:
عامله أحد أقاربه بما أوجب الاعتذار فقال: أما علمت أن أول الغضب جنون وآخره ندم العباس: الذى ينتسبون إليه. «2»
قيل له: من أكبر، أنت أم رسول الله صلى الله عليه، قال: هو أكبر وأنا أسنّ عبد الله بن العباس قال لمعاوية وقد سمع الوقوع فى علىّ على المنبر: أيذمّ علىّ على منبر الاسلام وهو بناه بسيفه؟
الحسين بن على: رضي الله عنهما حيّته جارية بطاقة ريحان فأعتقها، فقيل/ له في ذلك فقال: إن الله تعالى يقول: وإذا حيّيتم بتحية فحيّوا بأحسن منها أو ردّوها» «3»
ابراهيم بن عبد الله الحسنى:
قيل له يوم قتله: ألا تنجو، فقال: من فرّ من أهل بيتى حتى أفرّ؟ لا أكون أول من فتح عليهم هذا الباب صالح الحسنى الجوّال:
قيل له: كم تجول؟ قال: حتى يدركنى طالبى أو أدرك مطلوبى سليمان الحسنىّ المغرّب:
قال له البربر: من يشهد لك بنسبك؟ فقال: إن لم يأت من يعرفنى فأخلاقى تشهد لى محمد الجواد:
ليم فى الجود فقال: إنى سمّيت بهذا الاسم وأستحى أن أكون مكذّبا له.
محمد بن الحنفية:
قيل له إن المختار أكل باسمك الدنيا. فقال: إنما أكلها بدينه.
ابن عمر رضي الله عنه «1» تحدّث عنده فى زهد الناس فى المعروف فقال: كان الرجل إذا أراد أن يغيظ جاره كلف غيره.
أخوه عبيد الله:
سئل عن علىّ رضي الله عنه فقال: يبعضه قلبى ولا يقول فيه لسانى إلّا ما أوجبه الله له.
أخوهما عاصم:
قيل له فى ترك الولاة فقال: مجالس الولاة إما فتنة أو حسرة.
أبو سفيان:
حجبه عثمان رضي الله عنه فى خلافته فقال: لا عدمت من قومى من إذا شاء حجبنى المهلب «1» .
قال لبنيه وقد رأى اختلافهم فى أحسن الثياب: إن أحسن ثيابكم ما كان على غيركم.
الحجاج:
قال له- خالد بن يزيد: لم سفكت دماء المسلمين؟ فقال: لأنهم كفّروا أباك وجدك.
سعيد بن جبير «2» :
قال له الحجاج: اختر لنفسك أى قتلة شئت؛ فقال: بل اختر أنت فإن القصاص أمامك.
الأعمش «3» :
قال له أبو حنيفة: لولا أن أثقل عليك لعدتك كلّ يوم، فقال: أنت تثقل علىّ وأنت فى بيتك، فكيف فى بيتى.
ابن شبرمة: «4» :
قال له حجازى: من عندنا خرج العلم، فقال: ثم لم يعد إليكم.
أبو تمام قال له رجل: لم لا تقول من الشعر ما يفهم، فقال لأنك لا تفهم ما أقول.
سلامة بن جندل «1» .
قال له بنو تميم: مجدنا بشعرك. فقال: افعلوا حتى أقول.
ابن الأكشف: المتردد فى البحر «2» .
قال له المأمون: ما أعجب ما رأيت فى البحر. قال السلامة منه الفرزدق:
قال له رجل: كأن وجهك أحراح مجتمعة. فقال: أنظر هل ترى حر أمّك فيه.
بثينة:
قال لها عبد الملك: ما رأى جميل فيك حتى عشقك. فقالت: الذى رأى الناس فيك حين استخلفوك.
متنبئة:
قال لها المأمون: إن النبى عليه السلام قال: لا نبىّ بعدى. فقالت صدق، فهل قال لا نبيّة بعدى.
بغدادية:
رأت فقيها قد اشترى نعلا جديدا وتصدق بالبالية فقالت: المؤمن تحت ظلّ صدقته يوم القيامة