الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ا، ب وقوله:
خلّ طرفى وبكاه
…
وفؤادى وعناه
لا وجسمى وضناه
…
ما سبى قلبى سواه
ا، ب وأنشدنى أبو القاسم البيّانى لنفسه «1»
يا مربع الأحباب أين ساروا
…
أبالجناح عن حماى طاروا
جار الزمان وانقضى الجوار
…
وفاتنى من أجلهم نصيبى
ومربعة ابن عياض «2» فى المقامة الدوحية من أطبع ما قيل فى هذا الباب وأبدعها قوله:
ا، ب
يصيد آساد الشّرى
…
بمقلة تسبى الورى
وماء وجه لا ترى
…
للشّعر فيه طحلبا
وفيها ا، ب
يا ربّ ليل أليل
…
ناديت فيه يا على
فحين لم يرقّ لى
…
صحت به واحربا
وفيها ا، ب
كم زارنى بعد اجتناب
…
طيف أبى إلا العتاب
والريح تطلى بالسّحاب
…
أفقا تبدّى أجربا
ومثال المرصع من المربعات قول القائل
«3» :
ا، ب
على الخيام عج معى
…
إن كنت صبّا
وانثر بها كأدمعى
…
شوقا وحبّا
واذكر زمان حاجر
…
وعهد نجد
وقل لتلك الأربع
…
ذكراك لبا
بالله يا طير الأراك
…
كم ذا تنوح
وكم على الدّوح أراك
…
لا تستريح
فزت بروض ناضر
…
وطيب ورد
وتدّعى ما قد شجاك
…
ماذا صحيح
ذره وذرنى، شانه
…
فى الحبّ شانى
ما هيجّت أشجانه
…
إلا شجانى
فديته من طائر
…
قد هاج وجدى
وذكّرت ألحانه
…
ماضى زمانى
وقول الآخر
سلبت عن جفنى الكرى
…
وبتّ نائم
ولم تسل عمّا جرى
…
من الهوائم
لاموا وما يجدى الملام «1»
خلقت [ما]«2» بين الورى
…
ولهان هائم
أهكذا يبقى الحبيب
…
دون التفات
مضنى وما يلقى طبيب
…
قبل الوفاة
بالله لا يشفى السّقام
…
ولا يوافق
إلا وصال من حبيب
…
فيه حياتى
يا ساكنى وادى زرود
…
هل لى وصول