المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

183. "كُلٌّ"، وَمَا عَلَيْهِ دَلَّ، وَانْفَرَدْ … مُؤَكِّدٌ، وَحَذْفُ مُقْتَضِيهِ - الوفية باختصار الألفية

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة الناشر

- ‌ترجمة الإمام ابن مالك

- ‌مكانته:

- ‌ترجمة الإمام السيوطي

- ‌اسمه:

- ‌قال السيوطي:

- ‌الكتاب

- ‌توثيق واسم

- ‌التعريف بألفية ابن مالك

- ‌الوفية باختصار الألفية

- ‌علاقة السيوطي بمصنفات ابن مالك

- ‌بين الفريدة والوفية

- ‌النسخة المخطوطة

- ‌عملي في التحقيق

- ‌صور النسخة المخطوطة

- ‌الكَلامُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْهُ

- ‌المُعْرَبُ وَالمَبْنِيُّ

- ‌النَّكِرَةُ وَالمَعْرِفَةُ

- ‌العَلَمُ

- ‌اسْمُ الإِشَارَةِ

- ‌المَوْصُولُ

- ‌المُعَرَّفُ بِأَدَاةِ التَّعْرِيفِ

- ‌الابْتِدِاءُ

- ‌كَانَ وَأَخَوَاتُهَا

- ‌مَا وَلَا وَإِنْ وَلاتَ المُشَبَّهَاتُ بِـ"لَيْسَ

- ‌أَفْعَالُ المُقَارَبَةِ

- ‌إِنَّ" وَأَخَوَاتُهَا

- ‌لا" المُشَبَّهَةُ بِـ"إِنَّ

- ‌ظَنَّ" وَأَخَوَاتُهَا

- ‌أَعْلَمَ" وَأَخَواتُهَا

- ‌الفَاعِلُ

- ‌النَّائِبُ عَنِ الفَاعِلِ

- ‌الاشْتِغَالُ

- ‌تَعَدِّي الفِعْلِ وَلُزُومُهُ

- ‌التَّنَازُعُ فِي العَمَلِ

- ‌المَفْعُولُ المُطْلَقُ

- ‌المَفْعُولُ لَهُ

- ‌المَفْعُولُ فِيهِ وَهُوَ المُسَمَّى ظَرْفًا

- ‌المَفْعُولُ مَعَهُ

- ‌الاسْتِثْنَاءُ

- ‌الحَالُ

- ‌التَّمْيِيزُ

- ‌حُرُوفُ الجَرِّ

- ‌الإِضَافَةُ

- ‌المُضَافُ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّمِ

- ‌إِعْمَالُ المَصْدَرِ

- ‌إِعْمَالُ اسْمِ الفَاعِلِ

- ‌أَبْنِيَةُ المَصَادِرِ

- ‌أَبْنِيَةُ أَسْمَاءِ الفَاعِلِينَ وَالصِّفَاتِ المُشَبَّهَةِ بِهَا

- ‌الصِّفَةُ المُشَبَّهَةُ بِاسْمِ الفَاعِلِ

- ‌التَّعَجُّبُ

- ‌نِعْمَ وَبِئْسَ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُمَا

- ‌أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ

- ‌النَّعْتُ

- ‌التَّوْكِيدُ

- ‌عَطْفُ البَيَانِ

- ‌عَطْفُ النَّسَقِ

- ‌البَدَلُ

- ‌النِّدَاءُ

- ‌فَصْلٌ

- ‌المُنَادَى المُضَافُ إِلَى اليَاءِ

- ‌أَسْمَاءٌ لازَمَتِ النِّدَاءَ

- ‌الاسْتِغَاثَةُ

- ‌النُّدْبَةُ

- ‌التَّرْخِيمُ

- ‌الاخْتِصَاصُ

- ‌التَّحْذِيرُ وَالإِغْرَاءُ

- ‌أَسْمَاءُ الأَفْعَالِ وَالأَصْوَاتِ

- ‌نُونَا التَّوْكِيدِ

- ‌مَا لا يَنْصَرِفُ

- ‌إِعْرَابُ الفِعْلِ

- ‌عَوَامِلُ الجَزْمِ

- ‌لَوِ" الشَّرْطِيَّةُ

- ‌أَمَّا" وَ"لَوْلا" وَ"لَوْمَا

- ‌الإِخْبَارُ بِـ"الذِي" وَالأَلِفِ وَاللامِ

- ‌العَدَدُ

- ‌كَمْ" وَ"كَأَيٍّ"(1)وَ"كَذَا

- ‌الحِكَايَةُ

- ‌التَّأْنِيثُ

- ‌المَقْصُورُ وَالمَمْدُودُ

- ‌كَيْفِيَّةُ تَثْنِيَةِ المَقْصُورِ وَالمَمْدُودِ وَجَمْعِهِمَا تَصْحِيحًا

- ‌جَمْعُ التَّكْسِيرِ

- ‌التَّصْغِيرُ

- ‌النَّسَبِ

- ‌الوَقْفُ

- ‌الإِمَالَةُ

- ‌التَّصْرِيفُ

- ‌هَمْزُ الوَصْلِ

- ‌الإِبْدَالُ

- ‌الإِدْغَامُ

- ‌المصادر والمراجع

الفصل: 183. "كُلٌّ"، وَمَا عَلَيْهِ دَلَّ، وَانْفَرَدْ … مُؤَكِّدٌ، وَحَذْفُ مُقْتَضِيهِ

183.

"كُلٌّ"، وَمَا عَلَيْهِ دَلَّ، وَانْفَرَدْ

…

مُؤَكِّدٌ، وَحَذْفُ مُقْتَضِيهِ رَدّْ

(1)

184.

لَا غَيْرِهِ، وَهْوَ مَعَ اتٍ بَدَلَا

…

مِنْ فِعْلِهِ حَتْمٌ وَمَا قَدْ فَصَّلَا

185.

وَنَائِبُ الفِعْلِ الذِي جَاءَ خَبَرْ

…

عَنِ اسْمِ عَيْنٍ كَرَّرُوا أَوِ انْحَصَرْ

186.

وَمَا لِنَفْسٍ أَوْ لِغيْرٍ أَكَّدَا

…

وَتَالِ جُمْلَةٍ مُشَبِّهًا بَدَا

‌

‌المَفْعُولُ لَهُ

187.

المَصْدَرُ المُعَلِّلُ المُتَّحِدُ

…

وَقْتًا وَفَاعِلًا كَـ"خَوْفًا أَجْهَدُ"

188.

يُنْصَبُ مَفْعُولًا لَهُ، وَالحَرْفُ جَرّْ

…

لِفَقْدِ بَعْضِ ذِي

(2)

، وَلَوْ تُوجَدُ قَرّْ

(3)

189.

وَقَلَّ فِي مُجَرَّدٍ، وَشَاعَ فِي

…

ذِي "أَلْ"، وَالِاسْتِوَا اعْتَقِدْ إِنْ تُضِفِ

‌

‌المَفْعُولُ فِيهِ وَهُوَ المُسَمَّى ظَرْفًا

190.

الظَّرْفُ وَقْتٌ أَوْ مَكَانٌ ضُمِّنَا

…

"فِي" بِاطِّرَادٍ، وَانْصِبَنَّ الأَزْمُنَا

191.

بِنَاصِبِ المَصْدَرِ مُطْلَقًا وَلَوْ

…

مُقَدَّرًا، وَفِي مَكَانٍ قَدْ أَبَوْا

192.

إِلَّا الذِي أُبْهِمْ وَالمُشْتَقَّا

…

وَقِسْهُ إِنْ كَانَ لِفِعْلٍ وَفْقَا

(4)

193.

وَذُو التَّصَرُّفِ الذِي ظَرْفًا يَرِدْ

…

وَغَيْرَهُ، وَمَا بِظَرْفٍ يَنْفَرِدْ

194.

فَغَيْرُ ذِي تَصَرُّفٍ، وَفِي المَكَانْ

…

يَنُوبُ مَصْدَرٌ، وَشَاعَ فِي الزَّمَانْ

‌

‌المَفْعُولُ مَعَهُ

195.

يُنْصَبُ تَالِي الوَاوِ مَفْعُولًا مَعَهْ

…

بِسَابِقِ الفِعْلِ وَشِبْهٍ فِي السَّعَهْ

196.

وَنَحْوُ "مَا أَنْتَ وَزَيْدًا؟ " أَضْمِرِ

…

كَوْنًا، وَإِذْ يُمْكِنُ عَطْفٌ اخْتَرِ

(1)

يعني أن حذف عامله مردود.

(2)

الشروط.

(3)

أي مع وجود الشروط قد يوجد حرف الجر.

(4)

يعني موافقًا للفعل في مادته.

ص: 51