الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
435.
وَالأَمْرُ غَيْرَ "افْعَلْ" جَوَابَهُ اجْزِمِ
…
وَفِي جَوَابٍ لِلرَّجَا النَّصْبَ احْتِم
436.
أَوْ أَثْبِتِ "انْ" وَحَذْفُ "أَنْ" وَالنَّصْبُ شَذّْ
…
فِي غَيْرِ مَا مَرَّ وَمَنْ قَاسَ انْتَبَذْ
437.
وَاعْطِفْ عَلَى اسْمٍ خَالِصٍ فِعْلًا بِفَا
…
أَوْ وَاوٍ اوْ "ثُمَّ" وَإنْصِبْ وَاحْذِفَا
عَوَامِلُ الجَزْمِ
438.
بِـ"لَا" وَلَامِ الطَّلَبِ الفِعْلَ اجْزِمَا
…
وَ"لَمْ" وَ"لَمَّا"، "إِنْ" وَ"إِذْمَا"، "حَيْثُمَا"
439.
"أَيَّانَ"، "أَيْنَ"، "مَنْ" وَ"أَيٌّ"، "مَهْمَا"
…
"أَنَّى"، "مَتَى"، "مَا"، تِلْوُ "إِذْمَا" أَسْمَا
(1)
440.
وَ"إِنْ" وَتَالِيهَا لِفِعْلَيْنِ جَزَمْ
…
الشَّرْطَ فَالجَزَاءَ ذَا الجَوَابَ سَمّْ
441.
مُضَارِعَيْنِ مَاضِيَيْنِ
(2)
أَوْ ذَوَيْ
…
تَخَالُفٍ، وَارْفَعْ جَزَاءً حُسْنًا ايْ
442.
مِنْ بَعْدِ مَاضٍ وَسِوَاهُ مَا انْفَتَحْ
…
وَاقْرُنْ بِفًا حَتْمًا جَوَابًا مَا صَلَحْ
443.
شَرْطًا، كَذَا "إِذَا" وَ"مَهْمَا" عُطِفَا
…
فِعْلٌ عَلَى الجَزَا بِوَاوٍ أَوْ بِفَا
444.
ثَلِّثْ وَتَالِي الفَا أَوِ الوَاوِ وَسَطْ
…
الجُمْلَتَيْنِ انْصِبْهُ وَاجْزِمْهُ فَقَطْ
445.
وَمَا مِنَ الجَزَاءِ وَالشَّرْطِ عُرِفْ
…
يُحْذَفْ، وَمَا أُخِّرْ جَوَابُهُ حُذِفْ
446.
مِنْ قَسَمٍ وَالشَّرْطِ لَكِنْ إِنْ سَبَقْ
…
مُبْتَدَأٌ فَالشَّرْطُ بِالذِّكْرِ أَحَقّْ
(1)
إذما، حيثما، أيان، أين، من، أي، مهما، أنى، متى، ما.
(2)
في هذا نكتة لطيفة من السيوطي، حيث قدم المضارع على الماضي، بينما قدم ابن مالك الماضي على المضارع، وتقديم المضارع على الماضي أولى لأن المضارع أكثر، قال ابن جابر الهواري:"وكان حقه أن يقدم المضارعين لأصالتهما، ولكن حكم عليه النظم"، ولكن لو تماشينا مع مذهب ابن مالك في الضرورة فما وقع ابن مالك فيه مندوحة، وكان بإمكانه أن يتجنبه، فمذهبه في الضرورة ما لا مندوحة لك عنه، قال الغزي في شرحه على الألفية:
والأكثر الثاني فلو قدّمه
لكان أولى مثل أن ينظمه:
مضارعين ثم ماضيين
تلفيهما أو متخالفين
انظر: شرح الكافية الشافية 1\ 300 وشواهد التوضيح والتصحيح 160 وشرح ابن جابر الهواري 4\ 145، وشرح الغزي البيت 7024 وخزانة الأدب 1\ 33.