الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سُعْدَى عَلَى كَعْبٍ فَذَكَرَ مَا تَقَاوَلا، فِي ذَلِكَ، إِلَى أَنْ قَالَ كَعْبٌ: مَا عِنْدِي فِي أَمْرِهِ إِلا مَا قُلْتُ، مَا تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ أَصِيرَ تَابِعًا.
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: كَانَتْ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ.
وَحَاصَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سِتَّ لَيَالٍ [1] .
قَالَ: وَنَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ [2] .
غزوة بني لحيان
قَالَ ابن إسحاق [3] : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي جُمادَى الأولى، عَلَى رأس ستّة أشهرٍ من صُلح [4] بني قُرَيْظة إلى بني لحيان بطلب بأصحاب الرَّجيع: خُبَيْب وأصحابه، وأظهر أنّه يريد الشامَ ليصيب من القوم غِرَّة.
وَقَالَ يُونُسُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ، وَغَيْرِهِ قَالُوا: لَمَّا أُصِيبَ خُبَيْبٌ وَأَصْحَابُهُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طلبًا لِدِمَائِهِمْ لِيُصِيبَ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ غِرَّةً، فَسَلَكَ طَرِيقَ الشّام وورى عَلَى النَّاسِ أَنَّهُ لا يُرِيدُ بَنِي لِحْيَانَ، حَتَّى نَزَلَ أَرْضَهُمْ- وَهُمْ مِنْ هُذَيْلٍ- فَوَجَدَهُمْ [5] قَدْ حَذِرُوا فَتَمَنَّعُوا فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَوْ أَنَّا هَبَطْنَا عُسْفَانَ لَرَأَتْ قُرَيْشٌ أَنَّا قَدْ جِئْنَا مَكَّةَ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مِائَتَيْ رَاكِبٍ حَتَّى نَزَلَ
[1] سيرة ابن هشام 3/ 240.
[2]
سيرة ابن هشام 3/ 240.
[3]
سيرة ابن هشام 3/ 297.
[4]
في ع: صالح. والتصحيح من ابن الملّا.
[5]
في ع: فوجدوهم، والتصحيح من ابن الملّا.