الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الحاء
-
44-
الحَسَن بْن أحمد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عثمان بن الوليد [1] .
أبو عبد الله السُّلَميّ الدمشقيّ، ابن أبي الحديد المعدّل، الخطيب.
حكم بين النّاس بدمشق حين عُزِل عنها القاضي الغَزْنَويّ إلى حين وصول الشَّهْرسْتانيّ من الحجّ [2] .
وحدَّث عن: المُسَدَّد الأُمْلُوكيّ [3] ، وأبي الحسن بن السِّمْسار، وأبي الحسن العتيقيّ، وعبد الرحمن بن الطُّبَيْز [4] ، وجماعة.
روى عنه: حفيده أبو الحسين الخطيب، وهبة الله بن الأكفانيّ، وهبة الله بن طاوس، وأبو القاسم بن البُنّ [5] ، وعليّ بن عساكر الخشّاب، وعليّ بن أحمد الحَرَسْتانيّ [6] .
تُوُفّي في آخر السّنة: وكان مولده سنة ستّ عشرة.
أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْفَقِيهُ بِدِمَشْقَ، وَسَنُقِرُّ الْمَحْمُودِيُّ بِحَلَبَ، قَالا:
أنا مُكْرَمٌ التَّاجِرُ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بِحَرَسْتَا سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمَائَةٍ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ السُّلَمِيُّ، أنا الْمُسَدَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَلَبِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّافَقِيُّ: ثنا صَالِحُ بن عليّ النّوفليّ: ثنا
[1] انظر عن (الحسن بن أحمد بن عبد الواحد) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 9/ 252، والكامل في التاريخ 10/ 180، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 6/ 314، 315 رقم 181، والعبر 3/ 200، وتاريخ الخميس 2/ 402، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 154.
[2]
تاريخ دمشق، ومختصره وتهذيبه.
[3]
الأملوكي: بضم الألف وسكون الميم وضم اللام وفي آخرها كاف. هذه النسبة إلى أملوك وهو بطن من ردمان بطن من رعين، وهو ردمان بن وائل بن رعين. (الأنساب 1/ 349) .
[4]
الطّبيز: بضم الطاء المهملة وفتح الباء الموحّدة وسكون الياء المثنّاة من تحتها، وزاي.
[5]
هو أبو القاسم بن البنّ الأسدي الدمشقيّ الحسين بن الحسن بن محمد بن البنّ. و «البنّ» :
بضم الباء الموحّدة من تحتها، ونون مشدّدة. (توضيح المشتبه 1/ 618) .
[6]
الحرستانيّ: بفتح الحاء والراء المهملتين وسكون السين المهملة بعدها تاء منقوطة بنقطتين من فوقها، هذه النسبة إلى حرستا وهي قرية على باب دمشق قريبة منها. وقد ينسب إليها بالحرستي أيضا. (الأنساب 4/ 106) .
يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَلا أُرِيكُمْ صَلاةُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَرَفَعَ يَدَهُ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ.
45-
الحسن بن عبد الصّمد بن أبي الشّخْباء [1] .
أبو عليّ، الشّيخ المُجيد العسْقلانيّ، صاحب الرّسائل والخطب. كان القاضي الفاضل جُلّ اعتماده على حِفْظ كلام الشّيخ المُجيد [2] .
تُوُفّي مقتولًا في سجن خزانة البُنُود بالقاهرة في هذه السّنة [3] .
فمن شِعره:
ما زال يختار الزّمانُ ملوكَه
…
حتّى أصاب المصطفى المُتَخَيَّرا
قُلْ للأُلَى [4] ساسوا الوَرَى وتقدّموا
…
قِدْمًا: هَلُمُّوا شاهدوا المتأخّر
تجدوه أوسَعَ في السّياسة منكمُ
…
صدْرًا، وأحمد في العواقب مَصْدَر
قد صام، والحسناتُ مِلْءُ كتابه،
…
وعلى مثالِ صيامه قد أفطرا [5]
[1] انظر عن (الحسن بن عبد الصمد) في: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسّام قسم 4 مجلّد 2/ 627- 661، وخريدة القصر وجريدة العصر للعماد (قسم العسقلانيين) في القسم التابع لشعراء مصر (مخطوطة باريس 3328) ورقة 14، ومعجم الأدباء لياقوت 9/ 152- 184 رقم 13، وفيه:«الحسن بن محمد بن عبد الصمد» ، ووفيات الأعيان 2/ 89- 92 رقم 166، وسير أعلام النبلاء 18/ 587 رقم 308، والوافي بالوفيات 12/ 68- 70 رقم 58، وهدية العارفين 1/ 277، وأعيان الشيعة 23/ 146، وإيضاح المكنون 1/ 486، والأعلام 2/ 210، ومعجم المؤلفين 2/ 236.
و «الشّخباء» : بالشين المعجمة المشدّدة، وسكون الخاء المعجمة، وباء موحّدة من تحتها.
[2]
في (معجم البلدان 9/ 152) : قيل إنّ القاضي الفاضل عبد الرحيم بن البيساني منها استمدّ، وبها اعتدّ.
وقال ابن خلّكان: إنّ القاضي الفاضل- رحمه الله تعالى- كان جلّ اعتماده على حفظ كلامه، وإنه كان يستحضر أكثره. (وفيات الأعيان 2/ 89) .
وذكر المؤلّف الذهبي- رحمه الله نحوه «فيما يقال» .
وقد علّق الصفدي على ذلك بقوله: «لو كان الأمر كما ذكره لكان الفاضل رحمه الله تعالى ينزع منزعه ويكون على كلامه مسحة منه وليس الأمر كذلك» . (الوافي بالوفيات 12/ 69) .
[3]
وقال ياقوت: ذكره علي بن بسّام في كتاب الذخيرة في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة معتقلا بمصر في خزانة البنود. (معجم الأدباء 9/ 152) وهذا غلط، والصحيح 482 هـ.
[4]
في الأصل: «للأولى» .
[5]
الأبيات مع غيرها في: وفيات الأعيان 2/ 90، والوافي بالوفيات 12/ 69.
46-
الحسن بن علي بن عبد الواحد بن الموحّد [1] .
أبو محمد السُّلَميّ الدمشقيّ، المعروف بابن البُرِّيّ [2] .
سمع: عبد الرحمن بن أبي نصر، وأبا نصر عبد الوهّاب بن الجبّان، ومنصور بن رامش.
روى عنه: أبو بكر الخطيب وهو أكبر منه، والفقيه نصر المقدسيّ، وأبو الفضل يحيى بن عليّ القاضي، ونصْر بن قاسم المقدسيّ، ونصر بن أحمد بن مقاتل [3] .
توفّي في نصف رمضان. كذا ورّخه ابن الأكفانيّ.
ووردَ عن غيث [4] أنّه تُوُفّي في صَفَر.
47-
الحسين بن عليّ بن أحمد [5] .
أبو طاهر الأصبهاني، الشّيخ الصّالح.
روى عن: أبي عبد الله الْجُرْجَانيّ، وأبي بكر بن مردويه.
[ () ] وقال ياقوت: «وأظنّه كتب في ديوان الرسائل للمستنصر صاحب مصر، لأنّ في رسائله جوابات إلى الفساسيري، إلّا أنّ رسائله إخوانيات، وما كتبه عن نفسه إلى أصدقائه ووزراء أمراء زمانه» . (معجم الأدباء 9/ 152) .
[1]
انظر عن (الحسن بن علي) في: الإكمال لابن ماكولا 1/ 401، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 11/ 156 وفيه:«الحسين» ، وتكملة إكمال الإكمال للصابوني 35- 37 رقم 22، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 7/ 49 رقم 5، والمشتبه في الرجال 1/ 64، وتوضيح المشتبه 1/ 444.
[2]
ذكرها ابن ماكولا بفتح الباء الموحّدة. (الإكمال 1/ 400، 401) .
وكذا ذكرها الصابوني. (التكملة 35) .
أما المؤلّف الذهبي- رحمه الله فقد ضبطها بضم الباء الموحّدة، وكذلك ابن ناصر الدين الدمشقيّ. (المشتبه 1/ 64، توضيح المشتبه 1/ 444) .
[3]
وسمعه أبو القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صصريّ الربعي وقال: أنبأنا الأمير أبو محمد الحسن بن علي بن عبد الواحد بن البرّي قراءة عليه وأنا أسمع في صفر سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر التميمي قراءة عليه في داره في شهر ربيع الأول سنة عشرين وأربعمائة. (تكملة إكمال الإكمال 36، 37) .
[4]
هو: غيث بن علي الأرمنازي خطيب صور.
[5]
لم أجد مصدر ترجمته.