الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المتوفّون تقريبًا مِن أهل هذه الطّبقة
-
حرف الألف
-
378-
أحمد بن زاهر [1] .
أبو بكر الطُّوسيّ.
قدِم إصبهان فروي «صحيح مسلم» عن: أبي بكر محمد بن إبراهيم الفارسيّ صاحب الْجُلُوديّ.
روى عنه: إسماعيل بن محمد الحافظ، وأبو الخير عبد الكريم بن فُورجَة، وجماعة.
مات سنة سبْعٍ أو ثمانٍ وثمانين.
379-
أحمد بن عبد الله بن سُمَيْر [2] .
الأصبهاني المقرئ، العبد الصّالح.
سمع: ابن مردوَيْه، وأبا بكر بن أبي عليّ.
وعنه: إسماعيل الصّلْحيّ ووصفه بالصّلاح، وأبو سعْد البغداديّ، وعبد العزيز بن محمد الأدَميّ الشّيرازيّ.
وسُمير بضم المهملة.
380-
أحمد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن الفَرَج [3] .
[1] لم أجد مصدر ترجمته.
[2]
لم أجد مصدر ترجمته.
[3]
انظر عن (أحمد بن علي) في: ميزان الاعتدال 1/ 122 رقم 485، والمغني في الضعفاء 1/ 50 رقم 383، ولسان الميزان 1/ 226 رقم 706.
أبو نصْر الهاشميّ البصْريّ، المعروف بالهبّاريّ [1] ، وبالعاجيّ، المقرئ المجوّد.
أحد من عُنِي بالقراءات والفرائض.
قال ابن النّجّار: سافر في طلب القراءات، فدخل بغداد سنة ست عشرة وأربعمائة، وقرأ القرآن على أبي الحسن الحمّاميّ، وقرأ بدمشق على أبي عليّ الأهوازيّ، وبحَرَّان على الشّريف أبي القاسم عليّ بن محمد الزَّيْديّ.
ثمّ جالَ في العراق، وخُراسان، وحدَّث بمرْو بكتاب «السُّنَن» لأبي داود، عن أبي عمر الهاشميّ.
سمعه منه: أبو بكر محمد بن منصور السّمعانيّ.
ثمّ دخل بُخَارى، وسَمَرْقَنْد.
قرأ عليه أبو الكَرَم الشَّهّرُزُوريّ بالرّوايات.
قلت: إلى سورة الفتح.
وقال أبو سعْد السّمعانيّ: نا أبو طاهر محمد بن محمد الخطيب قال: كان أبوك سمع من أبي نصر الهبّاريّ كتاب «السُّنَن» ، فلمّا ورد العراق طعنوا في الهبّاريّ، ورَمَوه بالكذِب والتّعمّد فيه، وشرطوا عليه أن لا يروي عنه.
وقال: محمد بن عبد الواحد الدقاق: أبو نصر الهباري، كذاب، لا تحل الرواية عنه [2] .
قال خميس الحُوزيّ: وُلِد أبو نصْر بالبصرة سنة ستّ وتسعين وثلاثمائة، وحدَّث بواسط سنة ثلاثٍ وثمانين [3] . ويقال إنّه مات بها، فاللَّه أعلم.
381-
أحمد بن منصور [4] .
أبو نصر الظّفريّ الإسبيجابيّ [5] ، الفقيه الحنفيّ، المعروف بأحمدجي.
[1] الهبّاري: بفتح الهاء والباء المشدّدة وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى هبّار، وهو اسم جدّ عبد العزيز بن علي بن هبّار الهبّاري. (الأنساب 12/ 306) .
[2]
لسان الميزان 1/ 226.
[3]
وورّخه ابن حجر فيها.
[4]
لم أجد مصدر ترجمته.
[5]
الإسبيجابي أو الإسفيجابي: بكسر الألف وسكون السين وكسر الفاء وسكون الياء المنقوطة
كان أحد الأئمّة الكبار. شرح «مختصر الطّحاوي» ، وتبحّر في حفظ المذهب في بلاده. ثمّ قدم سمرقند، فأجلسوه للفتوى، وتخرّج به الأصحاب، وظهرت له الآثار الجميلة.
ويقال إنّه وُجِد لَهُ بعد وفاته صندوق فيه فتاوى كثيرة، كان فقهاء عصره قد أفتوا فيها وأخطأوا، ووقعت في يده، فأخفاها لئلّا يظهر بقضائهم وأجاب المستفتين عنها بغيرها.
وقد ذكره صاحب «القَنْد في معرفة علماء سَمَرْقَنْد» ، ولم يذكر له وفاةً، وذكره بين جماعة تُوُفّوا بعد الثّمانين وقبلها.
382-
إبراهيم بن أحمد بن عبد الله [1] .
أبو إسحاق الرّازيّ المعروف بالبيِّع [2] .
رحّال، صالح، خيّر، صُوفيّ متواضع.
حدَّث عن: أبي الحسن بن صخر البصريّ، وأبي الفضل الأرّجانيّ، وجماعة.
روى عنه: أبو عليّ العِجْليّ بهَمَذَان، وأبو تمّام الصَّيْمَريّ ببُرُوجِرد [3] .
وقيل إنّه ورِث من أبيه أكثر من سبعين ألف دينار، فأنفقها على الفقراء والمتعلّمين.
وُلِد سنة إحدى عشرة، ومات بالرّيّ بعد الثّمانين.
[ () ] باثنتين من تحتها وفتح الجيم وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة. هذه النسبة إلى إسفيجاب، وهي بلدة كبيرة من بلاد المشرق من ثغور الترك. (الأنساب 1/ 41) .
[1]
لم أجد مصدر ترجمته.
[2]
(البيّع: بفتح الباء الموحدة، وكسر الياء آخر الحروف، وفي آخرها العين المهملة. هذه اللفظة لمن يتولّى البياعة والتوسّط في الخانات بين البائع والمشتري من التجار للأمتعة. (الأنساب 2/ 370) .
[3]
بروجرد: بضم الباء والراء بعدها الواو وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة.
وهي بلدة حسنة كثيرة الأشجار والأنهار من بلاد الجبل على ثمانية عشر فرسخا من همذان.
(الأنساب 2/ 174) .