الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان من أهل العلم والذّكاء، عُني بالحديث أتمّ عناية، وشُهِر بحفظه وإتقانه ومعرفته. وكان حَسَن الخطّ، جيّد الضَّبْط، مع الفضل، والصّلَاح، والورع، والانقباض، والوقار.
وكان أخوه عبد الله أزهد النّاس بالأندلس.
تُوُفّي أبو الحسن في رابع شعبان، وفيه وُلِد سنة تسعٍ وعشرين [1] .
عنه: أبو عليّ بن سُكَّرَة [2] .
-
حرف العين
-
117-
عبد الخالق بن الحسن بن أحمد بن المحتسب [3] .
أبو سعْد النَّيْسابوريّ.
شيخ صالح، سمع من: ابن مَحْمِش، وأبي بكر الحِيريّ، والصَّيْرَفيّ، وجماعة.
توفّي في المحرّم. وولد سنة أربعمائة.
روى عنه: عبد الغافر.
118-
عبد الرحمن بن أحمد [4] بن علّك [5] .
أبو طاهر السّاويّ [6] ، أحد أئمّة الشّافعيّة.
ولد بأصبهان بعد الثّلاثين وأربعمائة، وحمل إلى سمرقند، فتفقّه بها.
[1] وقع في الصلة 1/ 241: «سنة سبع وعشرين وأربعمائة» .
[2]
وقال ابن بشكوال: روى عن أبي عمر بن عبد البر كثيرا، ثم زهد فيه لصحبته السلطان، وعن أبي تمّام القطيني، وأبي العباس العذري، وغيرهم. وكان من أهل العلم والفهم والصلاح والورع والزهد مشهورا بذلك كله، وتوفي سنة خمس وسبعين وأربعمائة!
[3]
لم أجد مصدر ترجمته.
[4]
انظر عن (عبد الرحمن بن أحمد) في: المنتظم 9/ 58، 59 رقم 93 (16/ 295، 296 رقم 3615) ، والكامل في التاريخ 10/ 200، 201 وفيه:«عبد الرحمن بن محمد» ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3/ 221، والبداية والنهاية 12/ 138، وشذرات الذهب 3/ 372.
[5]
في الأصل: «علل» .
[6]
في طبقات الشافعية: «الساري» . (بالراء) .
و «الساوي» : بفتح السين المهملة، وفي آخرها الواو بعد الألف. نسبة إلى ساوة: بلدة بين الري وهمذان. (الأنساب 7/ 19) .
وصحِب عبد العزيز النَّخْشَبيّ [1] ، وأخذ منه علم الحديث.
سمع: أبا الربيع طاهر بن عبد الله الإملاقيّ [2] ، وأحمد بن منصور المغربيّ النَّيْسابوريّ، وأبا الحسين بن النَّقُّور.
روى عنه: إسماعيل بن السّمرقنديّ، ومحمد بن عليّ الأسفرائينيّ. نزيل مَرْو.
تُوُفّي ببغداد [3] .
119-
عبد الرّزّاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد [4] .
أبو الفتح الحسناباذي [5] الأصبهاني.
روى عن: أبي عبد الله الْجُرْجَانيّ، وأبي الحسين بن بِشْران المعدّل. وله رحلة إلى بغداد.
روى عنه: إسماعيل الحافظ، وهبة الله بن طاوس الدّمشقيّ.
120-
عبد الغفّار بن محمد بن أحمد [6] .
أبو مطيع الطُّيُوريّ الأصبهاني الأديب.
سمع: أبا عبد الله الْجُرْجَانيّ، وأبي الفرج البرجيّ.
[1] النّخشبي: بفتح النون وسكون الخاء وفتح الشين المعجمتين، وفي آخرها الباء الموحّدة. هذه النسبة إلى نخشب، وهي بلدة من بلاد ما وراء النهر عرّبت فقيل لها: النسفي. (الأنساب 12/ 59، 60 و 80) .
[2]
لم أجد هذه النسبة.
[3]
قال ابن الأثير: وهو من رؤساء الفقهاء الشافعية، وهو الّذي تقدّم ذكره في فتح سمرقند، ومشى أرباب الدولة السلطانية كلهم في جنازته، إلّا نظام الملك، فإنه اعتذر بعلوّ السّنّ، وأكثر البكاء عليه، ودفن عند الشيخ أبي إسحاق بباب أبرز وزار السلطان قبره. (الكامل في التاريخ 10/ 201) .
[4]
انظر عن (عبد الرزاق بن عبد الكريم) في: الأنساب 4/ 139.
[5]
الحسناباذي: بفتح الحاء المهملة وسكون السين وبعدهما النون المفتوحة والباء المنقوطة بواحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى حسناباذ، وهي قرية من قرى أصبهان.
[6]
لم أجد مصدر ترجمته.
121-
عبد الملك بن عليّ بن خَلَف بن محمد بن النَّضْر بن شَغَبَة [1] .
أبو القاسم الأنصاريّ البصْريّ الحافظ، الزّاهد.
قال أبو سُكَّرَة: أدركته وقد ترك كلّ شيء وأقبل على العبادة. وهو في نهاية السِّنّ. فدخلت عليه مسجده بعد صلاة الصُّبْح، فوجدته مستقبل القِبلة يدعو ويبكي، فَانْحَنَيْتُ لأقبّل رأسَه، فانقبض عنّي، فقالوا لي: دعْه. فتركتُه حتّى أكمل غرضَه، ثمّ قرأت عليه شيئًا من الحديث، ولم أتكرّر عليه. ورُزق الشّهادة في آخر عمره.
قال: وكان عنده جملة من «سُنَن أبي داود» ، عن أبي عمر الهاشميّ، وكان كثير الحديث.
وقال السّمعانيّ: شيخ متقِن، حافظ، ثقة، مكثِر. سمع: أبا عمر الهاشميّ، ويوسف بن غسّان، والحسن بن بشّار السّابوريّ، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن أبي مسلم، وعليّ بن هارون التّميميّ المالكيّ، وغيرهم.
ثنا عنه: أبو نصر الغازي بإصبهان، وجابر الأنصاريّ بالبصرة.
وقد روى عنه أبو نصر بن ماكولا [2] ، وحضر مجلس إملائه.
قُتِل ابن شَغَبَة في هذا العام رحمه الله.
وروى عنه: ابن طاهر المقدسيّ، وعبد الله بن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو غالب الماوَرْدِيّ.
122-
عليّ بن الحسن بن عليّ [3] .
الزّاهد أبو الحسن الصّندليّ، النّيسابوريّ الحنفيّ.
[1] انظر عن (عبد الملك بن علي) في: الإكمال لابن ماكولا 5/ 64، والمشتبه في الرجال 1/ 396، والعبر 3/ 305، والمعين في طبقات المحدّثين 141 رقم 1538، وتذكرة الحفاظ 3/ 1196، وسير أعلام النبلاء 19/ 50، 51 رقم 31، والإعلام بوفيات الأعلام 199، ومرآة الجنان 3/ 135، وفيه:«عبد الله» ، وتبصير المنتبه 2/ 782، وطبقات الحفاظ 442، وشذرات الذهب 3/ 371، 372، وتاج العروس 1/ 323، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 123 رقم 995. و «شغبة» بالتحريك، والغين المعجمة.
[2]
انظر: الإكمال 5/ 64.
[3]
انظر عن (علي بن الحسن) في: المنتخب من السياق 391 رقم 1321، والمختصر الأول للسياق (مخطوط) ورقة 68 أ.
ذكره عبد الغافر فقال: وجْه أئمّة أصحاب أبي حنيفة في عصره، وصاحب القبول الخارج عن الحدّ المعهود.
شرح «آثار الطّحاويّ» عن: أبي بكر أحمد بن عليّ الأصبهاني [1] .
وتُوُفّي في ربيع الآخر.
ودُفِن في مدرسته.
123-
عليّ بن الحسن بن طاوس بن سِكْر [2] .
كذا في «تاريخ ابن النّجّار» [3]، وفي «المشتبه» [4] : سُكّر.
أبو الحسن العاقوليّ [5] ، المعروف بتاج القُرَّاء [6] .
سكن دمشق، وسمع بها من: أبي الحسين بن أبي نَصْر التّميميّ، وابن سلْوان المازنيّ.
وسمع بغداد من: أبي القاسم بن بِشْران، والقاضي أبي عبد الله الحسين بن عليّ الصَّيْمَريّ، وأحمد بن عليّ التّوّزيّ [7] ، وجماعة.
[1] هكذا في الأصل، وفي (المنتخب) :«سمع- لا اعتناء به بل اتفاقا- مثل شرح آثار الطّحاويّ عن أبي بكر أحمد بن علي الأصبهاني بطريقة، وسمع التفاريق، وما روى كثير شيء وأظن أنّ الآثار قرئت عليه وسمعت منه» .
[2]
انظر عن (علي بن الحسن بن طاوس) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 29/ 20، والأنساب 301 أ (7/ 97)، والكامل في التاريخ 10/ 201 وفيه:«علي بن الحسين» ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 17/ 216، 217 رقم 109، والمشتبه في الرجال 1/ 363، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار 17/ 271- 273 رقم 748، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 319 رقم 1063.
وقد ضبطت في الأصل: «سكر» بكسر السين المهملة، وسكون الكاف.
أما المؤلّف الذهبي- رحمه الله فقال: وفي تاريخ بن النجار: سكر، بفتح السين وكسر الكاف. (المشتبه) .
[3]
ذيل تاريخ بغداد 17/ 271.
[4]
1/ 363.
[5]
العاقولي: بفتح العين المهملة، وضم القاف، وفي آخرها اللام. هذه النسبة إلى دير العاقول، وهي بليدة على خمسة عشر فرسخا من بغداد، وقد ينسب إليها ب «الدير عاقولي» أيضا.
(الأنساب 8/ 317) .
[6]
ومع ذلك لم يذكره المؤلّف في (معرفة القراء الكبار) ولا ابن الجزري في (غاية النهاية في طبقات القراء) .
[7]
التّوّزي: بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد الواو وفي آخرها الزاي. هذه النسبة إلى
روى عَنْهُ: غَيْث الأرمنازيّ [1] ، ونصر الله بن محمد المصّيصيّ، وإبراهيم أبو البركات الخُشُوعيّ، ونصر بن أحمد السُّوسيّ.
قال غيث: كان فَكِهًا، حسن المحادثة، لا بأس به. حدَّثني أنّه نسخ إحدى وثمانين ختْمة، ونحوًا من ثلاثين ألف ورقة، مثل «الصّحيحين» ، و «سنن أبي داود» . ورأيته يكتب في تعليقه القاضي أبي الطّيّب، وكان سريع الكتابة جدًا [2] .
قال ابن الأكْفَانيّ: تُوُفّي بصور في شَعبان، وله نحوٌ من سبعين سنة [3] .
وقال ابن عساكر: كان ثقة [4] .
124-
عليّ بن الحسين بن عليّ بن الحسن بن عثمان بن قُرَيش [5] .
أبو الحسن الحربيّ النَّصْريّ [6] ، من محلّة النَّصْريّة، البنّاء.
قال السّمعانيّ: كان صالحًا، ثقة، صدوقًا.
سمع: أحمد بن محمد بن الصَّلْت الأهوازيّ، وأبا الحسن الحمّاميّ، وأبا القاسم الحرفيّ [7] .
[ () ] بعض بلاد فارس وقد خفّفها الناس ويقولون: الثياب التّوزية، وهو شدّد، وهو توج. (الأنساب 3/ 104) .
[1]
الأرمنازي: نسبة إلى بلدة أرمناز بقرب صور. وقيل نسبة إلى بلدة أرمناز التي بنواحي حلب.
[2]
وقال غيث: وكان يكتب في كل يوم إذا أملي عليه نحوا من أربع كراريس. (ذيل تاريخ بغداد 17/ 273) .
[3]
قيل توفي سنة 484، وقيل 483 هـ. وقال ابن عساكر: كان بلغ السبعين أو نيّف عليها.
(تاريخ دمشق) .
[4]
وقال غيث بن علي: رأيت ليلة يوم السبت الحادي والعشرين من رمضان سنة أربع وثمانين جمال القراء هذا- رحمه الله في المنام وحاله وزيّه صالح. فسألته عن حاله، فذكر خيرا، فقلت: أليس قد متّ؟ قال بلى. قلت: فكيف رأيت الموت؟ قال: حسن أو جيّد، وهو مستبشر، قلت: غفر لك ودخلت الجنة؟ قال: نعم. قلت: فأيّ الأعمال أنفع؟ قال: ما ثمّ شيء أنفع من الاستغفار، أكثر منه. (تاريخ دمشق) .
[5]
انظر عن (علي بن الحسين) في: المنتظم 9/ 59 رقم 95 (16/ 296 رقم 3617) ، وسير أعلام النبلاء 18/ 518، 519 رقم 261.
[6]
النصري: بفتح النون وسكون الصاد المهملة وفي آخرها راء مهملة. هذه النسبة إلى بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن..
[7]
الحرفي: بضم الحاء المهملة وسكون الراء المهملة.