الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الخاء
-
180-
خَلَف بن أحمد بن داود [1] .
أبو القاسم الصَّدَفيّ البَلَنْسيّ.
سمع: أبا عمر بن عبد البرّ، وأبا الوليد الباجيّ.
وتفقّه وقال الشّعر.
ومات في ذي الحجّة في حصار بَلَنْسِيَة.
-
حرف السّين
-
181-
سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان [2] .
الحافظ أبو مسعود الأصبهاني المِلَنْجيّ [3] .
سمع الكثير، ورحل وتعب.
قال السّمعانيّ: كانت له معرفة بالحديث. جمع الأبواب، وصنَّف التّصانيف، وخرَّج على الصّحيحين [4] .
سمع: بإصبهان أبا عبد الله الْجُرْجَانيْ، وأبا بكر بن مردوَيْه، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني، وأبا نُعَيْم الحافظ، وأبا سعيد النّقّاش، وابن جولة الأَبْهريّ، وجماعة كثيرة.
وببغداد: أبا عليّ بن شاذان، وأبا بكر البرقانيّ، وأبا القاسم بن بشران،
[1] لم أجد مصدر ترجمته.
[2]
انظر عن (سليمان بن إبراهيم) في: التحبير 1/ 169، 212، 279، 311، 516، 601 و 2/ 41، 123، 135، 136، 164، 203، 313، 374، 418، 425، والأنساب 11/ 473، 474، والمنتظم 9/ 78 رقم 112 (17/ 6 رقم 3634) ، والمعين في طبقات المحدّثين 141 رقم 1541، والعبر 3/ 311، وسير أعلام النبلاء 19/ 21- 24 رقم 14، والإعلام بوفيات الأعلام 200، وتذكرة الحفاظ 3/ 1197- 1200، وميزان الاعتدال 2/ 195 رقم 3426، والمغني في الضعفاء 1/ 277 رقم 2559، ومرآة الجنان 3/ 142، والبداية والنهاية 12/ 145، ولسان الميزان 3/ 76، 77 رقم 278، وطبقات الحفاظ 443، وشذرات الذهب 3/ 377، 378، والرسالة المستطرفة 30، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 97 رقم 996.
[3]
الملنجيّ: بكسر الميم وفتح اللام، وسكون النون وفي آخرها جيم. هذه النسبة إلى قرية بأصبهان، يقال لها ملنجة قد قيل إنها محلّة بأصبهان. (الأنساب 11/ 473) .
[4]
انظر: تذكرة الحفاظ 3/ 1198، وسير أعلام النبلاء 19/ 23، ولسان الميزان 3/ 76.
وأبا بكر بن هارون المنقّيّ [1] ، وأبا القاسم الحرفيّ، وطبقتهم.
سمع منه: شيخه أبو نُعَيْم.
وروى عنه: أبو بكر الخطيب مع تقدُّمه، وثنا عنه: إسماعيل بن محمد التَّيْميّ، وأحمد بن عمر الغازيّ، وهبة الله بن طاوس، وخلْق ببلاد عديدة.
وسألتُ أبا سعد البغداديّ عنه، فقال: لا بأس به، ووصفه بالرحلة والجمع والكثْرة. وقد كنّا يومًا في مجلسه، وكان يُمْلي، فقام سائلٌ وطلب شيئًا، فقال سليمان: من شؤم السّائل أن يسأل أصحاب المحابر.
وسألت إسماعيل الحافظ عنه، فقال: حافظ، وأبوه حافظ [2] .
وقال أبو عبد الله الدّقّاق في «رسالته» : سليمان بن إبراهيم الحافظ له الرحلة والكثرة، وأبوه إبراهيم يُعْرف بالفَهْم والحِفْظ، وهما أصحاب أبي نُعَيْم، تُكلِّم في إتقان سليمان، والحفْظ: الإتقان، لا الكثرة [3] .
قال السّمعانيّ: وسألت أبا سعد البغداديْ عن سليمان نوبةً أخرى، فقال:
شنَّع [4] عليه اصحاب الحديث في جزءٍ ما كان له به سماع. وسكتّ أنا عنه [5] .
وقال يحيى بن مَنْدَهْ في «طبقات الأصبهانيين» في ترجمة سليمان: إلّا أنّه في سماعه كلام. سمعتُ من الثّقات أنّ له أخًا يُسمَّى إسماعيل، وكان أكبر منه، فحكّ اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه، وهو شيخ شَرِه لا يتورَّع، لحَّانٌ وَقَاح [6] .
وقال عبد الله بن السَّمَرْقَنْديّ إنّ سليمان وُلِد في رمضان سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.
[1] المنقي: بضم الميم وفتح النون، وكسر القاف. هذه النسبة إلى من ينقّي الحنطة. (الأنساب 11/ 504) .
[2]
انظر: تذكرة الحفاظ 3/ 1198، وسير أعلام النبلاء 19/ 23، ولسان الميزان 3/ 76.
[3]
انظر المصادر السابقة.
[4]
في الأصل: «شنعوا» وهو غلط.
[5]
انظر: تذكرة الحفاظ 3/ 1198، وسير أعلام النبلاء 19/ 23.
[6]
انظر المصدرين السابقين. ويقال: وقح الرجل: إذا صار قليل الحياء، فهو وقح ووقاح. (لسان العرب) .