الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يكون الولد، وإذا أراد اللَّه أن يخلق شيئا لم يمنعه شيء.
دية عامر بن الأضبط
وقام عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري يطلب بدم عامر بن الأضبط الأشجعيّ- وقد قتله محلّم بن جثّامة بن قيس الليثي في سرية رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى إضم- بعد ما حيّا بتحية الإسلام- فدافع عنه الأقرع بن حابس، فأشار النبي صلى الله عليه وسلم بالدية فقبلوها.
شارب الخمر
أتي يومئذ بشارب، فأمر عليه السلام من عنده [ (1) ] فضربوه بما كان في أيديهم، وحثا عليه التراب.
الشهداء والسبي
وجميع من استشهد [ (2) ] بحنين أربعة [ (3) ] . وفي هذه الغزاة
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا فله سلبه.
وكان أبو طلحة قد قتل عشرين رجلا فأعطاه سلبهم.
وذكر الزبير بن بكّار:
[ () ] وقال الخطابي في (معالم السنن) ج 2 ص 624 عند التعليق على الحديث رقم 2172: «وأخرجه البخاري في النكاح باب العزل رقم 97 (7/ 42) ومسلم في النكاح باب حكم العزل حديث رقم 1438 والنسائي في النكاح باب العزل (6/ 107)، والعزل: أن يعزل الرجل الماء عن النساء حذر الحمل.
[ (1) ] في (خ)«بن عبدة» .
[ (2) ] في (خ)«ما استشهد» .
[ (3) ] وهؤلاء هم:
1-
من قريش ثم من بني هاشم: أيمن بن عبيد.
2-
من بني أسد بن عبد العزى: يزيد بن زمعة.
3-
ومن الأنصار: سراقة بن الحارث بن عدي.
4-
ومن الأشعريين: أبو عامر الأشعري.
(ابن هشام) ج 4 ص 76.
وفي (الواقدي) ج 3 ص 22: رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بدلا من يزيد بن زمعة.
وقال محقق (الواقدي) أنه أثبته عن ابن حزم في (جوامع السيرة) ص 244 (تعليق رقم (1) ص 922 (من الواقدي) .