الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأبو علي الحسن بن علي هو الأهوازي، وهو كذاب، صنف كتابا في الصفات أتى فيه بموضوعات وفضائح كما قال الذهبي. وهبة الله بن موسى، قال الذهبي:" يعرف بابن قبيل لا يعرف ".
ثم ساق له حديثا تقدم بلفظ: " إذا كثرت ذنوبك
…
". قلت: فأحد هؤلاء الثلاثة هو آفة هذا الحديث، والأقرب أنه أبو علي الأهوازي، فإن بقية رجال الإسناد ثقات معروفون. والحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية ابن
عساكر هذه عن أنس. وبيض له المناوي، وكأنه لم يقف على إسناده، ولم يورده الغماري في " المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير "، مع أنه من شرطه! وجزم المناوي في " التيسير " بأن سنده ضعيف. وكأن ذلك منه بناء على القاعدة فيما تفرد به ابن عساكر، ولووقف على إسناده لأعطاه ما يستحق من النقد!
1807
- " لوأن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة، لخرج عمله للناس كائنا ما كان ".
ضعيف. رواه أحمد (3 / 28) وأبو يعلى في " مسنده "(2 / 521 / 404) وأبو محمد الضراب في " ذم الرياء "(1 / 280 / 2) وابن بشران في " الأمالي "(27 / 1) وأبو عمرو ابن منده في " المنتخب من الفوائد "(267 / 1 - 2) والحسن بن رشيق في " المنتقى من الأمالي "(43 / 2) وابن حبان (1942) والحاكم (4 / 314) عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا. وقال الحاكم: " صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي!