الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأول: أن اللفظ لـ " الكبير "، ولفظ " الأوسط " مخالف له كما تقدم.
الثاني: أن أبا غيلان هو في إسناد " الكبير " أيضا وحده، وتابعه في " الأوسط " جعفر بن عون وهو أوثق منه، فقد احتج به الشيخان.
الثالث: أن أبا غيلان معروف كما تقدم، فكأنه خفي عليه أن ابن أبي حاتم أورده في المكان الآخر الذي حكى فيه توثيقه. وأما المنذري فأورده في " الترغيب "(3 / 135) بسياقه " الكبير " أيضا، لكن بلفظ:" صباحا "! وقال: " رواه الطبراني في " الكبير " و" الأوسط "، وإسناد الكبير حسن ". كذا قال، ولا يخفى ما فيه من التساهل، وإن تبعه الحافظ العراقي، فقد أورده الغزالي في " الإحياء " بلفظ:" ليوم من سلطان عادل، أفضل من عبادة سبعين سنة ". فقال العراقي في " تخريجه "(1 / 155) : " رواه الطبراني من حديث ابن عباس بسند حسن بلفظ: ستين ".
1596
- " فضل العالم على غيره، كفضل النبي على أمته ".
موضوع.
أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد "(8 / 107) : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن علي - من لفظه - قال: حدثني أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ - بانتقاء ابن المظفر -: حدثني أبو طلحة الوساوسي حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن سليمان بن أبي سلمة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد مظلم موضوع، وفيه آفات: الأولى: سليمان هذا، قال الذهبي:" لا يكاد يعرف، روى عنه العوام بن حوشب وحده ".