الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
" هذا مرسل، نمير بن أوس ليست له صحبة، وهو تابعي، وكان
قاضيا بدمشق ". قلت: وهذا إسناد تالف، نمير هذا اتهمه الذهبي بحديثين
ذكرهما له، ونقل عن أبي سعد الماليني أنه قال: " يقال: إن نميرا تفرد بهذين
الحديثين ". قال الذهبي: " وهما موضوعان، ونمير ما عرفته، وأما أبو هـ
وجده فمعروفان ". والحديثان المشار إليهما سبقا بلفظ: " أكرموا الخبز.... "
، و" اللهم متعنا بالإسلام والخبز
…
". والحديث أورده السيوطي في "
الجامع الصغير " من رواية ابن عساكر هذه المرسلة، فقال المناوي: " ظاهر صنيع
المصنف أنه لم يره مسندا لأحد، وإلا لما عدل لرواية إرساله، وهو ذهو ل، فقد
رواه أبو الشيخ ثم الديلمي من حديث أبي موسى الأشعري ". قلت: ولم يتكلم على
إسنادهما لا المرسل ولا الموصول، والظاهر أن الموصول من طريق نمير أيضا،
والله أعلم. ثم تأكدت مما استظهرته حين رأيت الحديث في " مسند الديلمي " (2 /
146) من طريق أبي الشيخ عن نمير بن الوليد به عن جده عن أبي موسى.
1900
- " الخلق كلهم عيال الله، فأحب خلقه إليه، أنفعهم لعياله ".
ضعيف.
روي من حديث أنس بن مالك وعبد الله بن مسعود وأبي هريرة.
1 -
أما حديث أنس، فيرويه يوسف بن عطية الصفار عن ثابت عنه مرفوعا. أخرجه ابن
أبي الدنيا في " قضاء الحوائج "(ص 77) والمخلص في " المجلس الأول من
المجالس السبعة " (48 / 2) والسلفي في " الطيوريات " (115 / 1) وكذا
البيهقي
في " الشعب "، وأبو يعلى والبزار والطبراني والحارث بن أبي أسامة
والعسكري وغيرهم، كما في " المقاصد الحسنة ". ويوسف هذا متروك كما في "
التقريب ". وقال الذهبي في " الميزان ": " مجمع على ضعفه
…
ومن مناكيره
…
". ثم ساق له أحاديث، هذا أحدها. 2 - وأما حديث ابن مسعود، فيرويه
موسى بن عمير عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد عنه مرفوعا به. أخرجه ابن
عدي في " الكامل "(ق 324 / 1) وأبو نعيم في " الحلية " (2 / 102 و4 / 237
) والخطيب في " التاريخ "(6 / 334) وكذا البيهقي في " الشعب "، وقال ابن
عدي: " لا أعلم يرويه عن الحكم غير موسى بن عمير، وعامة ما يرويه لا يتابعه
الثقات عليه ". قلت: وقال أبو حاتم: " ذاهب الحديث، كذاب ". 3 - وأما
حديث أبي هريرة، فيرويه بشر بن رافع عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عنه رفعه
بلفظ: " الخلق كلهم عيال الله، وتحت كنفه، فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى
عياله ". أخرجه الديلمي. وبشر هذا ضعيف الحديث كما قال الحافظ في " التقريب
". وذكره الذهبي في " الضعفاء والمتروكين "، وقال: " ليس بحجة ". وقد
ثبت الشطر الثاني من الحديث بلفظ: " خير الناس أنفعهم للناس ". وهو مخرج في
" الصحيحة "(427) .