الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أحمد، فإن يكن هو
فقد ترجمه الخطيب (12 / 374) ولكنه لم ينسبه تميميا، ولم يذكر فيه جرحا
ولا تعديلا. وقد فات السيوطي هذا الشاهد فلم يورده في " اللآلىء "! مع أنه
أورده في " الجامع الصغير " من رواية ابن عساكر، ولم يتكلم على إسناده
المناوي، بل إنه أوهم أن الطبراني رواه عن واثلة، وإنما هو عنده عن أنس كما
سبق. ثم إنه عزاه لـ " كبير " الطبراني، ولم أره فيه، ولا عزاه إليه
الهيثمي (3 / 26) .
1892 -
" أنزل الناس منازلهم من الخير والشر، وأحسن أدبهم على الأخلاق الفاضلة ".
ضعيف.
رواه الخرائطي في " مكارم الأخلاق "(ص 8) عن بكر بن سليمان أبي
معاذ عن أبي سليمان الفلسطيني عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ
بن جبل مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف، وله علتان: الأولى: أبو سليمان
هذا قال البخاري: " له حديث طويل منكر في القصص ". والأخرى: بكر بن سليمان
، لم أجد من ذكره.
1893
- " أنزلت علي الليلة سورة مريم، فسمها مريم ".
ضعيف.
رواه الدولابي (1 / 53) عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم
الغساني عن أبيه عن جده قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: ولدت لي
الليلة جارية فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره. فكان يكنى بأبي مريم.
قلت: وهذا سند ضعيف، أبو بكر بن أبي مريم ضعيف مختلط. والحديث مما خلا منه
" الجوامع ": " الصغير "، و" الزيادة عليه "، و" الكبير "، و" الجامع
الأزهر "!