الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إعراب سورة المدثر
[سورة المدثر (74): آية 1]
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)
تعرب إعراب «يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ» في سورة «المزمل» الآية الكريمة الأولى.
[سورة المدثر (74): آية 2]
قُمْ فَأَنْذِرْ (2)
• قُمْ فَأَنْذِرْ: أعربت في الآية الكريمة الثانية من سورة «المزمل» . فأنذر:
معطوفة بالفاء على «قم» وتعرب إعرابها. أي فحذر قومك من عذاب الله وحذف المفعول لأنه معلوم والصحيح أن المعنى فافعل الانذار من غير تخصيص له بأحد.
[سورة المدثر (74): آية 3]
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3)
• وَرَبَّكَ: الواو عاطفة. ربك: مفعول به مقدم أو منصوب بفعل يفسره ما بعده أي وكبر ربك وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• فَكَبِّرْ: الفاء تفيد معنى الشرط بتقدير وما كان فلا تدع تكبيره. كبر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. أي اختص ربك بالتكبير وهو الوصف بالكبرياء وقد يحمل على تكبير الصلاة.
[سورة المدثر (74): آية 4]
وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (4)
معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها.
[سورة المدثر (74): آية 5]
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)
تعرب إعراب الآية الكريمة الرابعة والرجز: العذاب أي واهجر ما يؤدي اليه من المآثم.
[سورة المدثر (74): آية 6]
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6)
• وَلا تَمْنُنْ: الواو عاطفة. لا ناهية جازمة. تمنن: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
وجملة «تمنن» ابتدائية لا محل لها.
• تَسْتَكْثِرُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وجملة «تستكثر» في محل نصب حال من الضمير في «تمنن» أي ولا تعط مستكثرا رائيا لما تعطيه كثيرا أو طالبا للكثير.
[سورة المدثر (74): آية 7]
وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)
• وَلِرَبِّكَ: الواو عاطفة. لربك: جار ومجرور متعلق باصبر وعلامة جره الكسرة والكاف أعربت في الآية الكريمة الثالثة.
• فَاصْبِرْ: أعربت في الآية الكريمة الثالثة. أي ولوجه الله فاستعمل الصبر وقيل على أذى المشركين.
[سورة المدثر (74): آية 8]
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8)
• فَإِذا: الفاء سببية. على معنى: اصبر على أذاهم فبين أيديهم يوم عسير يلقون فيه عاقبة أذاهم وتلقى فيه عاقبة صبرك عليه. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون متضمن معنى الشرط متعلق أو منصوب بجوابه.
وجوابه هنا دل عليه الجزاء على معنى عسر الأمر على الكافرين.
• نُقِرَ فِي النَّاقُورِ: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة. نقر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والجار والمجرور «فِي النَّاقُورِ» في محل رفع نائب فاعل. بمعنى فاذا قرع البوق أو يكون الجار والمجرور متعلقا بنقر ونائب الفاعل مستترا. أي فاذا قرع القرع في البوق. أي فاذا نفخ في البوق وهو مناداة الناس للحشر.
[سورة المدثر (74): آية 9]
فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9)
• فَذلِكَ: الفاء واقعة في جواب الشرط. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب.
• يَوْمَئِذٍ: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بيوم عسير وهو مضاف.
اذ: اسم مبني على السكون الظاهر على آخره وحرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين: سكونه وسكون التنوين وهو في محل جر بالاضافة وهو مضاف أيضا والجملة المعوض عنها بالتنوين وهي الجملة المحذوفة في محل جر بالاضافة. التقدير يومئذ ينقر في الناقور يقع يوم عسير. ويجوز أن يكون «يومئذ» مبنيا على الفتح في محل رفع بدلا من «ذلك» .
• يَوْمٌ عَسِيرٌ: خبر «ذلك» مرفوع بالضمة. عسير: صفة- نعت- ليوم مرفوعة بالضمة أي بمعنى فيوم النقر يوم عسير.
[سورة المدثر (74): آية 10]
عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10)
• عَلَى الْكافِرِينَ: جار ومجرور متعلق بعسير وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• غَيْرُ يَسِيرٍ: صفة ثانية ليوم مرفوعة بالضمة. يسير: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة المدثر (74): آية 11]
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً (11)
• ذَرْنِي: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. النون للوقاية لا محل لها من الإعراب والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. أي دعني أو اتركني.
• وَمَنْ خَلَقْتُ: الواو واو المعية. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول معه أو هي حرف عطف. و «من» معطوفة على الضمير «الياء» في «ذرني» خلقت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. وجملة «خلقت» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، العائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به، التقدير: مع الذي خلقته.
• وَحِيداً: حال من الضمير الياء- ذرني- أي من الله عز وجل منصوب بالفتحة أي ذرني وحدي معه لمحاسبته أو على معنى: خلقته وحدي لم يشركني في خلقه أحد أو تكون حالا من المحذوف على معنى خلقته وهو وحيد لا مال له ولا ولد.
[سورة المدثر (74): آية 12]
وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً (12)
• وَجَعَلْتُ لَهُ: معطوفة بالواو على «خلقت» وتعرب إعرابها. له: جار
ومجرور في مقام المفعول الثاني.
• مالًا مَمْدُوداً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ممدودا: صفة- نعت- لمالا منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. أي مالا مبسوطا بمعنى كثيرا متناميا.
[سورة المدثر (74): آية 13]
وَبَنِينَ شُهُوداً (13)
• وَبَنِينَ شُهُوداً: معطوفة بالواو على «مالًا مَمْدُوداً» وتعرب إعرابها وعلامة نصب «بنين» الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهي مثل «سنين» وهذه تعرب بالحركة والحرف وهنا جاءت منصوبة بالحرف. أي وأبناء حضورا معه.
[سورة المدثر (74): آية 14]
وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً (14)
• وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً: تعرب إعراب «وَجَعَلْتُ لَهُ» الواردة في الآية الكريمة الثانية عشرة. تمهيدا: مفعول مطلق- مصدر مؤكد- منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي وبسطت له في الحياة.
[سورة المدثر (74): آية 15]
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15)
• ثُمَّ يَطْمَعُ: حرف عطف. يطمع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• أَنْ أَزِيدَ: حرف مصدري ناصب. ازيد: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انا. وجملة «ازيد» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الإعراب و «ان» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر تقديره ثم يطمع في زيادة النعم.
[سورة المدثر (74): آية 16]
كَلَاّ إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً (16)
• كَلَّا إِنَّهُ: حرف ردع وزجر له وقطع لرجائه وطمعه. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل تفيد التعليل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» والجملة بعده في محل رفع خبرها.
• كانَ لِآياتِنا عَنِيداً: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. لآياتنا: جار ومجرور متعلق بخبرها. عنيدا:
خبر «كان» منصوب بالفتحة. اي معاندا و «نا» في «آياتنا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
[سورة المدثر (74): آية 17]
سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (17)
• سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً: السين حرف استقبال- تسويف-. ارهقه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انا والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به اي سأغشيه.
صعودا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة اي عقبة شاقة.
[سورة المدثر (74): آية 18]
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18)
• إِنَّهُ فَكَّرَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد التعليل: تعليل للوعيد.
والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» والجملة الفعلية بعده في محل رفع خبرها ويجوز ان تكون «كلا» متبوعة بقوله «سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً» ويعلل ذلك بعناده فتكون «إِنَّهُ فَكَّرَ» بدلا من قوله- انه كان لآياتنا عنيدا- بيانا لكلمة عناده بمعنى فكر ماذا يقول في القرآن. فكر: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• وَقَدَّرَ: معطوفة بالواو على «فكر» وتعرب إعرابها وحذف مفعولها اختصارا اي وقدر في نفسه ما يقوله.
[سورة المدثر (74): آية 19]
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19)
• فَقُتِلَ: الفاء سببية. قتل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• كَيْفَ قَدَّرَ: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال. قدر: اعربت في الآية الكريمة السابقة.
[سورة المدثر (74): آية 20]
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20)
معطوفة بثم العاطفة على الآية الكريمة السابقة وتكرير الدعاء عليه بالهلاك دلالة على ان الكرة الثانية ابلغ من الاولى.
[سورة المدثر (74): آية 21]
ثُمَّ نَظَرَ (21)
معطوفة بثم على «فَكَّرَ وَقَدَّرَ» الواردة في الآية الكريمة الثامنة عشرة والدعاء بالهلاك الوارد في الآيتين التاسعة عشرة والعشرين اعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه.
[سورة المدثر (74): آية 22]
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22)
تعرب إعراب الآية الكريمة الحادية والعشرين و «ثم» العاطفة تفيد التباعد والتراخي لان هناك تأملا وتمهلا من قبله ومعنى «عبس» قطب وجهه.
و«بسر» كلح وهي مرادفة لعبس. بسر: معطوفة على «عبس» وتعرب مثلها.
[سورة المدثر (74): آية 23]
ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23)
تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة اي ثم تولى عن الحق وتعالى عنه.
[سورة المدثر (74): آية 24]
فَقالَ إِنْ هذا إِلَاّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24)
• فَقالَ: الفاء عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• إِنْ هذا إِلَّا: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به- مقول القول- ان:
حرف لا عمل لها بمعنى «ما» النافية. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. الا: اداة حصر لا عمل لها.
• سِحْرٌ يُؤْثَرُ: خبر «هذا» مرفوع بالضمة. يؤثر: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة «يؤثر» في محل رفع صفة- نعت- لسحر اي يروى ويتعلم.
[سورة المدثر (74): آية 25]
إِنْ هذا إِلَاّ قَوْلُ الْبَشَرِ (25)
تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة ولم تعطف عليها بعاطف لانها بمثابة تأكيد من مؤكد و «البشر» مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة المدثر (74): آية 26]
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26)
تعرب إعراب الآية الكريمة السابعة عشرة. أي سأدخله جهنم وهي بدل من الآية المذكورة ولم تصرف «سقر» للتأنيث والمعرفة لانها من اسماء جهنم.
[سورة المدثر (74): آية 27]
وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ (27)
تعرب إعراب الآية الكريمة الثالثة من سورة «الحاقة» .
[سورة المدثر (74): آية 28]
لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (28)
• لا تُبْقِي: نافية لا عمل لها. تبقي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي وحذف المفعول اختصارا لانه معلوم اي لا تبقي شيئا الا اهلكته. والجملة الفعلية في محل نصب حال من «سقر» .
• وَلا تَذَرُ: معطوفة بالواو على «لا تُبْقِي» وتعرب إعرابها اي ولا تدعه من الهلاك. وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة على آخره.
[سورة المدثر (74): آية 29]
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29)
• لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: خبر مبتدأ محذوف تقديره هي لواحة مرفوع بالضمة.
للبشر: جار ومجرور متعلق بلواحة اي تلفح الجلد لفحة فتسوده. والبشر:
اعالي الجلود او تلوح للناس.
[سورة المدثر (74): آية 30]
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ (30)
• عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. تسعة عشر: عدد مركب مبني على فتح الجزئين في محل رفع مبتدأ مؤخر وحذف المعدود- التمييز- اختصارا لانه معلوم من السياق اي تسعة عشر ملكا يتسلطون على اهل النار وقيل: صنفا من الملائكة وقيل صفا.
[سورة المدثر (74): آية 31]
وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَاّ مَلائِكَةً وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَاّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكافِرُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَاّ هُوَ وَما هِيَ إِلَاّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ (31)
• وَما جَعَلْنا: الواو اعتراضية. ما: نافية لا عمل لها. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• أَصْحابَ النَّارِ: مفعول به اول منصوب وعلامة نصبه الفتحة. النار:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• إِلَّا مَلائِكَةً: اداة حصر لا عمل لها. ملائكة: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة اي خزنتها.
• وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• لِلَّذِينَ: اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بصفة لفتنة.
• كَفَرُوا: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• لِيَسْتَيْقِنَ: اللام لام التعليل- لام- كي حرف جر. يستيقن: فعل مضارع
منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. وجملة «يستيقن الذين» صلة «ان» لا محل لها.
• الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل و «ان» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بفتنة بمعنى جعلنا عدتهم سببا لفتنة الكافرين وسببا ليقين- استيقان- المؤمنين والجار والمجرور في محل نصب مفعول لاجله اي لاجل استيقان المؤمنين وحيرة الكافرين. اوتوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم الظاهر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والالف فارقة. الكتاب:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وجملة «أوتوا الكتاب» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب اي لييقنوا بصحة القرآن.
• وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا: معطوفة بالواو على «لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا» وتعرب إعرابها. آمنوا: فعل ماض مبني للمعلوم وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• إِيماناً وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ: تمييز منصوب بالفتحة والواو عاطفة. لا:
نافية لا عمل لها. يرتاب الذين معطوفة على «لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ» وتعرب إعرابها.
• أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ: اعربت والواو عاطفة. المؤمنون: اسم معطوف على «الذين» أوتوا وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• وَلِيَقُولَ الَّذِينَ: معطوفة بالواو على «لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ» وتعرب إعرابها.
• فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ: الجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
في قلوب: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. مرض: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة وهم المنافقون اي في قلوبهم مرض النفاق.
• وَالْكافِرُونَ: معطوفة بالواو على «الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ» مرفوعة مثلها
وعلامة رفعها الواو لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• ماذا أَرادَ اللَّهُ: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل «اراد» او تكون «ما» اسم استفهام مبنيا على السكون في محل رفع مبتدأ و «ذا» اسما موصولا بمعنى «الذي» مبنيا على السكون في محل رفع خبر «ما» والجملة الفعلية بعده صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
اراد: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم وعلامة الرفع الضمة.
• بِهذا: الباء حرف جر. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأراد.
• مَثَلًا: تمييز لاسم الاشارة «هذا» منصوب بالفتحة او حال منه وهو استعارة من المثل المضروب بمعنى اي شيء اراد الله بهذا العدد واي غرض قصد في جعل الملائكة تسعة عشر لا عشرين سواء؟ وهو انكار منهم بأنه ليس من عند الله.
• كَذلِكَ: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب صفة- نعت- لمفعول مطلق- مصدر- محذوف تقديره يضل الله اضلالا مثل ذلك المذكور من الاضلال وهو مضاف. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة والاشارة الى ما قبله من معنى الاضلال والهدى واللام للبعد والكاف للخطاب.
• يُضِلُّ اللَّهُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• مَنْ يَشاءُ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
يشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب وحذف مفعول «يشاء» اختصارا اي من يشاء اضلاله.
• وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ: معطوفة بالواو على «يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ» وتعرب إعرابها وفاعل «يهدي» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو اي ويهدي من يشاء هديه وعلامة رفع الفعل «يهدي» الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.
• وَما يَعْلَمُ جُنُودَ: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة. جنود: مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
الا: اداة حصر لا عمل لها. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع بدل من فاعل «يعلم» اي وما يعلم احد جنود ربك الا هو ويجوز ان يكون «هو» في محل رفع فاعل «يعلم» .
• وَما هِيَ: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
• إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ: اداة حصر لا عمل لها. ذكرى: خبر «هي» مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر ولم تنون لانها ممنوعة من الصرف لانها اسم مقصور على وزن- فعلى- وهي مصدر ولانه رباعي مؤنث. للبشر: جار ومجرور متعلق بذكرى او بصفة محذوفة لها والجملة متصلة بوصف «سقر» و «هي» ضميرها اي وما سقر وصفتها الا تذكرة للبشر او ضمير الآيات التي ذكرت فيها. والجمل «وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ الى قوله إِلَّا هُوَ» اعتراضية بين الصفة والموصوف.
[سورة المدثر (74): آية 32]
كَلَاّ وَالْقَمَرِ (32)
• كَلَّا وَالْقَمَرِ: حرف ردع وزجر تفيد الانكار بعد ان جعلها ذكرى ان تكون لهم ذكرى لانهم لا يتذكرون او ردع لما ينكر ان تكون احدى الكبر نذيرا والواو واو القسم حرف جر. القمر: مقسم به مجرور بواو القسم وعلامة
جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف اي أقسم برب القمر او وحق القمر فحذف المضاف المقسم به واقيم المضاف اليه مقامه.
[سورة المدثر (74): آية 33]
وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33)
• وَاللَّيْلِ إِذْ: معطوفة بالواو على «القمر» وتعرب إعرابها. اذ: ظرف للزمن الماضي بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بفعل القسم المحذوف.
• أَدْبَرَ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة «ادبر» في محل جر بالاضافة اي اذا تولى او بمعنى تبع النهار اي خلفه.
[سورة المدثر (74): آية 34]
وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ (34)
معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. و «اذا» ظرف للزمان المستقبل و «أسفر» اي تجلى بمعنى انبلج واضاء.
[سورة المدثر (74): آية 35]
إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)
• إِنَّها: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل وقع جوابا للقسم او يفيد التعليل لكلا فيكون القسم وما في حيزه جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمها اي ان سقر.
• لَإِحْدَى: اللام لام التوكيد- المزحلقة-. احدى: خبر «ان» مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر.
• الْكُبَرِ: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو جمع «الكبرى» اي لاحدى المصائب العظمى.
[سورة المدثر (74): آية 36]
نَذِيراً لِلْبَشَرِ (36)
• نَذِيراً لِلْبَشَرِ: تمييز من احدى على معنى «إنها لاحدى الدواهي انذارا» او تكون حالا منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. وقال الزمخشري: وقيل هو متصل بأول السورة يعني قم نذيرا وهو من بدع التفاسير. للبشر: جار ومجرور متعلق بنذيرا او بصفة محذوفة لها.
[سورة المدثر (74): آية 37]
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)
• لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ: اللام حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. شاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «شاء» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب وحذف مفعولها اختصارا. منكم:
جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» والميم علامة جمع الذكور. التقدير: حالة كونه منكم.
• أَنْ يَتَقَدَّمَ: حرف مصدري ناصب. يتقدم: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يتقدم» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الإعراب و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ مؤخر بمعنى مطلق لمن شاء التقدم اي السبق الى الخير.
• أَوْ يَتَأَخَّرَ: عاطفة للتخيير. يتأخر: معطوفة على «يتقدم» وتعرب إعرابها اي لمن شاء التأخر اي التخلف عن الخير ويجوز ان تكون «لمن» بدلا من «للبشر» باعادة حرف الجر اللام. وعلى هذا التقدير وعلى هذا المعنى السابق يكون الجار والمجرور «لمن» متعلقا بنذيرا والمصدر المؤول من- أن يتقدم- مفعول «شاء» .
[سورة المدثر (74): آية 38]
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38)
• كُلُّ نَفْسٍ: مبتدأ مرفوع بالضمة. نفس: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• بِما كَسَبَتْ: الباء حرف جر. ما: مصدرية. كسبت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي وجملة «كسبت» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الإعراب و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ التقدير والمعنى: كل نفس رهن بكسبها عند الله غير مفكوك.
• رَهِينَةٌ: اي مرهونة عند الله والكلمة مصدر مثل شتيمة. وهي خبر المبتدأ «كل» مرفوع بالضمة وهي ليست بتأنيث «رهين» في قوله تعالى «كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ» ولو أريد الصفة لقيل رهين، لان «فعيلا» بمعنى «مفعول» يستوي فيه المذكر والمؤنث وانما هي اسم بمعنى «الرهن» كالشتيمة بمعنى «الشتم» ويجوز ان تكون ما اسما موصولا مبنيا على السكون في محل جر بالباء. وجملة «كسبت» صلته لا محل لها من الإعراب والعائد- الراجع- الى الموصول ضميرا محذوفا منصوب المحل لانه مفعول به التقدير «بما كسبته» .
[سورة المدثر (74): آية 39]
إِلَاّ أَصْحابَ الْيَمِينِ (39)
• إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ: اداة استثناء. اصحاب: مستثنى بالا منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اليمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وقيل هما الملائكة والاطفال لانهم لا اعمال لهم يرتهنون بها.
[سورة المدثر (74): آية 40]
فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ (40)
• فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ: جار ومجرور متعلق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره هم
في جنات. يتساءلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «يتساءلون» في محل نصب حال اي يسأل بعضهم بعضا عنهم او يتساءلون غيرهم عنهم.
[سورة المدثر (74): آية 41]
عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41)
• عَنِ الْمُجْرِمِينَ: جار ومجرور متعلق بيتساءلون وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد وكسرت نون «عن» لالتقاء الساكنين.
[سورة المدثر (74): آية 42]
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42)
• ما سَلَكَكُمْ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. سلك:
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور اي ما ادخلكم. وجملة «سلككم» في محل رفع خبر «ما» .
• فِي سَقَرَ: جار ومجرور متعلق بسلككم وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف للتأنيث والمعرفة.
[سورة المدثر (74): آية 43]
قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43)
• قالُوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ: الجملة في محل نصب مفعول به- مقول القول-.
لم: حرف نفي وجزم وقلب. نك: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره النون المحذوفة للتخفيف ولكثرة الاستعمال وحذفت جوازا لان
اصلها يكون وحذفت الواو وجوبا لالتقاء الساكنين واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. من المصلين: جار ومجرور متعلق بخبر «نكن» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة المدثر (74): آية 44]
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44)
معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. نطعم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. المسكين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وجملة «نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ» في محل نصب خبر «نك» .
[سورة المدثر (74): آية 45]
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ (45)
• وَكُنَّا نَخُوضُ: الواو عاطفة. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» . نخوض: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن وجملة «نخوض» في محل نصب خبر «كان» اي كنا نشرع في الباطل وما لا ينبغي.
• مَعَ الْخائِضِينَ: ظرف مكان يدل على المصاحبة والاجتماع منصوب على الظرفية متعلق بنخوض وهو مضاف. الخائضين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد ويجوز ان تكون «مع» ظرف مكان- مفعولا فيه- متعلقا بنعت لحال محذوف تقديره خائضين كائنين مع الخائضين.
[سورة المدثر (74): آية 46]
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46)
معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. بيوم: جار ومجرور متعلق بنكذب. الدين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة المدثر (74): آية 47]
حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ (47)
• حَتَّى أَتانَا: حرف غاية وابتداء ملغاة لدخولها على جملة فعلها ماض.
اتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.
• الْيَقِينُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة أي حتى جاء الموت.
[سورة المدثر (74): آية 48]
فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ (48)
• فَما تَنْفَعُهُمْ: الفاء استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. تنفع: فعل مضارع مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم.
• شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ: فاعل مرفوع بالضمة. الشافعين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد اي لا شافع فلا شفاعة منه.
[سورة المدثر (74): آية 49]
فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49)
• فَما لَهُمْ: اسم استفهام يفيد الانكار والتوبيخ مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ «ما» . الفاء: استئنافية.
• عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ: جار ومجرور متعلق بمعرضين اي عن التذكير وهو العظة يريد القرآن او غيره من المواعظ. معرضين: حال من الضمير
في «لهم» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد اي صادين.
[سورة المدثر (74): آية 50]
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50)
• كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ: الجملة في محل نصب حال ثان. كأن: حرف نصب مشبه بالفعل يفيد التشبيه و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «كأن» . حمر:
خبرها مرفوع بالضمة اي حمير جمع «حمار» .
• مُسْتَنْفِرَةٌ: صفة- نعت- لحمر مرفوعة مثلها بالضمة. شبه سبحانه فرار الكفار من النبي الكريم وهربهم من سماع الذكر ونفورهم منه بالحمير الشديدة النفار.
[سورة المدثر (74): آية 51]
فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51)
• فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ: الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية لحمر ويجوز ان تكون في محل نصب حالا منها بعد وصفها بمستنفرة فرّت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي والجار والمجرور من قسورة متعلق بفرت اي فرت من جماعة الرماة الذين يتصيدونها وقيل الاسد.
[سورة المدثر (74): آية 52]
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً (52)
• بَلْ يُرِيدُ كُلُّ: حرف اضراب لا عمل له يفيد الاستئناف. يريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. كل: فاعل مرفوع بالضمة.
• امْرِئٍ مِنْهُمْ: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. من:
حرف جر بياني و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة لامرئ.
• أَنْ يُؤْتى: حرف مصدرية ونصب. يؤتى: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو وجملة «يؤتى» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الإعراب و «ان» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل يريد.
• صُحُفاً مُنَشَّرَةً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. منشرة: صفة- نعت- لصحفا منصوبة مثلها بالفتحة اي قراطيس تنشر وتقرأ كالكتب التي يتكاتب بها.
[سورة المدثر (74): آية 53]
كَلَاّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ (53)
• كَلَّا بَلْ لا: حرف زجر وردع لا عمل له اي ردعهم عن تلك الارادة وزجرهم عن اقتراح الآيات. بل: حرف عطف واضراب. لا: نافية لا عمل لها.
• يَخافُونَ الْآخِرَةَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الآخرة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
[سورة المدثر (74): آية 54]
كَلَاّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54)
• كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ: حرف زجر وردع لا عمل له. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» يعود على التذكرة في قوله «فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ» وانما ذكر لانها في معنى الذكر او القرآن. تذكرة: خبر «ان» مرفوع بالضمة.
[سورة المدثر (74): آية 55]
فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ (55)
• فَمَنْ: الفاء استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبره.
• شاءَ: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وحذف مفعولها اختصارا اي فمن شاء ان يذكره اي ذكره.
• ذَكَرَهُ: فعل ماض يعرب إعراب «شاء» وهو في محل جزم لانه جواب الشرط والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة «ذكره» جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها.
[سورة المدثر (74): آية 56]
وَما يَذْكُرُونَ إِلَاّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56)
• وَما يَذْكُرُونَ: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها اختصارا لانه معلوم وكذلك مفعول «يشاء» للسبب نفسه.
• إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: اداة حصر لا عمل لها. ان: حرف مصدرية ونصب.
يشاء: فعل مضارع منصوب بأن لله علامة نصبه الفتحة. او لفظ الجلالة:
فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة «يَشاءَ اللَّهُ» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الإعراب و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر اي الا بمشيئة الله اي الا ان يقسرهم على الذكر ويلجئهم اليه لانهم لا يؤمنون اختيارا.
• هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
اهل: خبر «هو» مرفوع بالضمة. التقوى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الالف للتعذر.
• وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ: معطوفة بالواو على «أَهْلُ التَّقْوى» وتعرب إعرابها اي هو حقيق بالتقوى والمغفرة.
* * *