الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إعراب سورة الدهر «الانسان»
[سورة الإنسان (76): آية 1]
بسم الله الرحمن الرحيم
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (1)
• هَلْ: بمعنى: قد في الاستفهام والأصل: أهل والمعنى قد أتى على التقرير والتقريب جميعا ولا يجوز أن يجعل «هل» استفهاما لأن الهمزة للاستفهام وحرف الاستفهام لا يدخل على مثله.
• أَتى عَلَى الْإِنْسانِ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر.
على الانسان: جار ومجرور متعلق بأتى.
• حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ: فاعل مرفوع بالضمة. من الدهر: جار ومجرور متعلق بصفة لحين. أي أتى على الانسان قبل زمان قريب طائفة من الزمان الطويل الممتد والمراد بالانسان: جنس بني آدم.
• لَمْ يَكُنْ: حرف نفي وجزم وقلب. يكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت الواو لالتقاء الساكنين واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره هو. أي لم يكن فيه.
• شَيْئاً مَذْكُوراً: خبر «يكن» منصوب بالفتحة. مذكورا: صفة- نعت- لشيئا منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى: كان شيئا منسيا غير مذكور أي كان نطفة في الأصلاب. وجملة «لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً»
في محل نصب حال من الانسان على معنى هل أتى عليه حين من الدهر غير مذكور. أو في محل رفع صفة- نعت- لحين.
[سورة الإنسان (76): آية 2]
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً (2)
• إِنَّا خَلَقْنَا: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» خلق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• الْإِنْسانَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة «خَلَقْنَا الْإِنْسانَ» في محل رفع خبر «ان» .
• مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «الانسان» التقدير حال كونه من نطفة أي من ماء قليل. و «من» حرف جر بياني. أمشاج:
صفة- نعت- لنطفة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة أي من نطفة قد امتزج فيها الماءان.
• نَبْتَلِيهِ: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به وجملة «نبتليه» في محل نصب حال. أي خلقناه مبتلين له بمعنى: مريدين ابتلاءه.
• فَجَعَلْناهُ: معطوفة بالفاء على «خلقنا» والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول.
• سَمِيعاً بَصِيراً: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بصيرا:
صفة- نعت- لسميعا منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة وهما من صيغ المبالغة: فعيل بمعنى فاعل.
[سورة الإنسان (76): آية 3]
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً (3)
• إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ: تعرب اعراب «إِنَّا خَلَقْنَا» في الآية السابقة. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. السبيل:
مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
• إِمَّا شاكِراً: حرف تفصيل للتخيير بمعنى «أو» لا عمل لها. شاكرا: حال منصوبة بالفتحة.
• وَإِمَّا كَفُوراً: معطوفة بالواو على «إِمَّا شاكِراً» وتعرب اعرابها. وهي من صيغ المبالغة فعول بمعنى «فاعل» أي كثير الكفران.
[سورة الإنسان (76): آية 4]
إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالاً وَسَعِيراً (4)
• إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ: تعرب اعراب «إِنَّا خَلَقْنَا» في الآية الكريمة الثانية.
للكافرين: جار ومجرور متعلق بأعتدنا أي هيأنا. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• سَلاسِلَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن «مفاعل» . والألف في آخر «سلاسلا» زائدة لأن فوقها صفرا مستديرا ووضعت مراعاة لكلمتي «أغلالا» و «سعيرا» .
• وَأَغْلالًا وَسَعِيراً: معطوفتان بواوي العطف على «سلاسل» منصوبتان مثلها بالفتحة.
[سورة الإنسان (76): آية 5]
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (5)
• إِنَّ الْأَبْرارَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الأبرار: اسم «ان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• يَشْرَبُونَ: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• مِنْ كَأْسٍ: جار ومجرور متعلق بيشربون. و «من» حرف جر للابتداء والغاية أي من خمر.
• كانَ مِزاجُها كافُوراً: الجملة الفعلية: في محل جر صفة- نعت- لكأس.
كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. مزاج: اسم «كان» مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
كافورا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. أي ان ما تمزج به كان ماء كافور وهو اسم عين في الجنة ماؤها في بياض الكافور ورائحته.
[سورة الإنسان (76): آية 6]
عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً (6)
• عَيْناً: بدل من «كافورا» أو يكون مفعولا به منصوبا على الاختصاص أي أعني أو هي مفعول يشربون.
• يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ: الجملة الفعلية في محل نصب صفة- نعت- لعنيا.
يشرب: فعل مضارع مرفوع بالضمة. بها: جار ومجرور متعلق بيشرب.
والباء هنا للالصاق وبمعنى «من» أي منها. لموافقتها «من» التبعيضية.
عباد: فاعل مرفوع بالضمة. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• يُفَجِّرُونَها: الجملة الفعلية: في محل نصب حال أي بشرب منها في حال تفجيرها. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• تَفْجِيراً: مفعول مطلق- مصدر- منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى:
سهلا لا يمتنع عليهم.
[سورة الإنسان (76): آية 7]
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (7)
• يُوفُونَ بِالنَّذْرِ: الجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب كأنها جواب عن سؤال: ما لهم يرزقون ذلك؟ وتعرب اعراب «يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ» في الآية الكريمة الخامسة.
• وَيَخافُونَ يَوْماً: معطوفة بالواو على «يوفون» وتعرب اعرابها. يوما:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً: الجملة الفعلية في محل نصب صفة- نعت- ليوما.
كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح و «شره» اسم «كان» مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. و «مستطيرا» خبر «كان» منصوب بالفتحة. أي فاشيا منتشرا.
[سورة الإنسان (76): آية 8]
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8)
• وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ: تعرب اعراب «وَيَخافُونَ يَوْماً» في الآية الكريمة السابقة. على حبه: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الضمير في «يطعمون» بمعنى مع اشتهاء الطعام والحاجة اليه. أي تكون «على» بمعنى «مع» أو متعلق بمفعول من أجله أي على حب الله. أو لأجل الطعام أو لأجل حب الله.
• مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
ويتيما وأسيرا: معطوفتان بواوي العطف على «مسكينا» وتعربان اعرابها.
[سورة الإنسان (76): آية 9]
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً (9)
• إِنَّما نُطْعِمُكُمْ: كافة ومكفوفة. نطعمكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. والجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به- مقول القول- المقدر أي يقولون لهم ذلك.
• لِوَجْهِ اللَّهِ: جار ومجرور يعرب اعراب «عَلى حُبِّهِ» في الآية الكريمة السابقة.
الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالضمة وعلامة الجر الكسرة. أي من أجل وجه الله واللام للتعليل.
• لا نُرِيدُ مِنْكُمْ: الجملة الفعلية في محل نصب حال وهي فعل مضارع مسبوق بلا النافية مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن.
منكم: جار ومجرور متعلق بلا نريد والميم علامة جمع الذكور.
• جَزاءً وَلا شُكُوراً: معطوفة على «جزاء» وتعرب اعرابها وهي مصدر أي شكرا. جزاء: مفعول به منصوب بلا نريد وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
[سورة الإنسان (76): آية 10]
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (10)
• إِنَّا: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» المدغمة ضمير متصل- ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» والجملة الفعلية بعده:
في محل رفع خبر «ان» .
• نَخافُ مِنْ رَبِّنا: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. من رب: جار ومجرور متعلق بنخاف. و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• يَوْماً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة رغم كونه ظرف زمان لأنه ليس على معنى «في» في هذه الآية. وانما المراد أنهم يخافون نفس اليوم.
• عَبُوساً قَمْطَرِيراً: صفتان- نعتان- ليوما منصوبان مثله. أي مكفهر الوجه شديد العبوس وقد وصف اليوم بالعبوس مجازا أي يوصف بصفة أهله من الاشقياء.
[سورة الإنسان (76): آية 11]
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (11)
• فَوَقاهُمُ اللَّهُ: الفاء سببية. وقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول مقدم.
الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ذا: اسم
اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. اليوم: بدل من اسم الاشارة مجرور مثله وعلامة جره الكسرة ويجوز أن يكون صفة لاسم الاشارة.
• وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً: الواو عاطفة وما بعدها: بعرب اعراب «وقاهم شر» والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. وسرورا: معطوفة بالواو على «نضرة» وتعرب اعرابها. أي وأعطاهم بدل عبوس الفجار وحزنهم نضرة في الوجوه وسرورا في القلوب.
[سورة الإنسان (76): آية 12]
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً (12)
الواو عاطفة. وما بعدها: يعرب اعراب «لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً» الواردة في الآية الكريمة السابقة الباء حرف جر. ما: مصدرية. صبروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصالة بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة وجملة «صبروا» صلة «ما» لا محل لها و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بجزاهم. أي بصبرهم على الايثار لأنهم آثروا المساكين واليتامى على أنفسهم بستانا فيه مأكل هني وحرير فيه ملبس بهي.
[سورة الإنسان (76): آية 13]
مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً (13)
• مُتَّكِئِينَ: حال من «هم» في «جزاهم» منصوب بجزى وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
• فِيها عَلَى الْأَرائِكِ: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة. على الأرائك: جار ومجرور متعلق بمتكئين.
• لا يَرَوْنَ: الجملة الفعلية: في محل نصب حال من الضمير في فعل اسم الفاعل «متكئين» لا: نافية لا عمل لها. يرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً: تعرب اعراب «مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً» الواردة في الآية التاسعة.
[سورة الإنسان (76): آية 14]
وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً (14)
• وَدانِيَةً: معطوفة بالواو على جملة «لا يَرَوْنَ» الحالية و «دانية» حال مثلها لأنها في حكم مفرد تقديره: غير رائين. وذلك لرجوع الضمير منها إليهم في «عليهم» ودخلت الواو على تقديره وجزاهم جنة جامعين فيها بين البعد عن الحر والقر ودنو الظلال عليهم. ويجوز أن تكون «متكئين» وجملة «لا يَرَوْنَ» و «دانية» كلها صفات لجنة، ويجوز أن تكون «ودانية» معطوفة على «جنة» أي وجنة أخرى دانية عليهم ظلالها. و «دانية» بمعنى قريبة.
• عَلَيْهِمْ ظِلالُها: على حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بدانية. أو بفعلها و «ظلال» فاعل لاسم الفاعل «دانية» مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة أي وتدنو عليهم ظلالها.
• وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها: الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال لأنها معطوفة على حال «دانية» أي وتدنو ظلالها عليهم وتذلل قطوفها لهم. أو معطوفة عليها على تقدير: ودانية عليهم ظلالها ومذللة قطوفها. وتكون الجملة حالا لجنة في حالة جعل «دانية» صفة لها. أي بتقدير: جنة ذللت قطوفها. ذللت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. قطوف: نائب فاعل مرفوع بالضمة. و «ها» أعربت في «ظلالها» وهي جمع «قطف» أي ما يقطف من الثمر.
• تَذْلِيلًا: مفعول مطلق- مصدر- منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
[سورة الإنسان (76): آية 15]
وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا (15)
• وَيُطافُ عَلَيْهِمْ: الواو عاطفة. يطاف: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور في محل رفع نائب فاعل. أي ويطوف السقاة عليهم.
• بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ: جار ومجرور متعلق بيطاف وهي جمع «اناء» من فضة:
جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لآنية. و «من» حرف جر بياني.
• وَأَكْوابٍ: معطوفة بالواو على «آنية» وتعرب اعرابها أي وبأكواب والجملة بعدها في محل جر صفة لها بحذف الجار اكتفاء بما قبله.
• كانَتْ قَوارِيرَا: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي. قواريرا:
خبر «كان» منصوب بالفتحة الظاهرة والكلمة ممنوعة من الصرف على وزن «مفاعيل» وجاء الألف زائدا لأن فوقه صفرا مستديرا ولأنه رأس آية.
ومفردها قارورة.
[سورة الإنسان (76): آية 16]
قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً (16)
• قَوارِيرَا: بدل من «قوارير» الأولى وتعرب اعرابها. ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف.
• مِنْ فِضَّةٍ: أعربت في الآية الكريمة السابقة. أي أنها مخلوقة من فضة.
• قَدَّرُوها: الجملة الفعلية: في محل نصب صفة- نعت- لقوارير من فضة وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول
به. أي قدروها في أنفسهم وتمنوها.
• تَقْدِيراً: مفعول مطلق- مصدر- منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
[سورة الإنسان (76): آية 17]
وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلاً (17)
• وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً: الواو عاطفة. يسقون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل نائب فاعل.
فيها: جار ومجرور متعلق بيسقون. كأسا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والجملة بعده: في محل نصب صفة له.
• كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أعربت في الآية الكريمة الخامسة.
[سورة الإنسان (76): آية 18]
عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (18)
• عَيْناً فِيها: بدل من «زنجبيلا» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. أو بدل من «كأسا» على معنى تمزج كأسهم بالزنجبيل بعينه أو يخلق الله طعمه فيها بتقدير ويسقون فيها كأسا كأس عين أو تكون منصوبة على الاختصاص.
فيها: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة للموصوف «عينا» .
• تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا: الجملة الفعلية في محل نصب صفة للموصوف «عينا» تسمى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي: سلسبيلا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي لسهولة مساغها وسلاسة انحدارها في الحلق. قال الأخفش هي معرفة ولكن لما كانت رأس آية وكانت مفتوحة زيدت فيها الألف أي هي اسم عين في الجنة ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث.
[سورة الإنسان (76): آية 19]
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً (19)
• وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ: الواو عاطفة. يطوف: فعل مضارع مرفوع بالضمة.
على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بيطوف.
• وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ: فاعل مرفوع بالضمة. مخلدون: صفة- نعت- لولدان مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
• إِذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه.
• رَأَيْتَهُمْ: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• حَسِبْتَهُمْ: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب وتعرب اعراب «رأيتهم» .
• لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. منثورا: صفة- نعت- للولؤا منصوبة مثلها بالفتحة.
[سورة الإنسان (76): آية 20]
وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً (20)
• وَإِذا رَأَيْتَ: معطوفة بالواو على مثيلتها في الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها، وحذف مفعولها هنا. أو ليس هناك مفعول ظاهر ولا مقدر ليشيع
ويعم كأنه قيل: واذا أوجدت الرؤية. ومعناه: ان بصر الرائي أينما وقع لم يتعلق ادراكه الا بنعيم كثير وملك كبير.
• ثَمَّ رَأَيْتَ: ظرف للمكان مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية متعلق برأيت الأولى. أي بمعنى هناك أي في الجنة. رأيت: أعربت و «رأيت» جملة واقعة في جواب شروط غير جازم فلا محل لها.
• نَعِيماً وَمُلْكاً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وملكا: معطوفة بالواو على «نعيما» وتعرب اعرابها.
• كَبِيراً: صفة- نعت- لملكا منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
[سورة الإنسان (76): آية 21]
عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (21)
• عالِيَهُمْ: حال من الضمير في يطوف عليهم أي يطوف عليهم ولدان عاليا للمطوف عليهم ثياب. منصوبة وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم.
• ثِيابُ سُندُسٍ: فاعل لاسم الفاعل «عالي» مرفوع بالضمة. سندس:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وهو ما رقّ من ثياب الحرير.
• خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ: صفة- نعت- لثياب مرفوعة مثلها بالضمة واستبرق:
معطوفة بالواو على «ثياب» مرفوعة مثلها بالضمة وهو ما غلظ من الحرير.
• وَحُلُّوا: الواو عاطفة. حلوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والفعل مبني للمجهول. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة والفعل معطوف على «وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ» .
• أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكلمة ممنوعة
من الصرف لأنها على وزن مفاعل» من فضة: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لأساور لأن «من» حرف جر بياني. أي وحليت معاصمهم بأساور أي سورت بأساور فضية.
• وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ: الواو عاطفة. سقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. ربهم:
فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• شَراباً طَهُوراً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. طهورا:
صفة- نعت- لشرابا منصوبة مثلها بالفتحة. أي شرابا طاهرا من شراب الجنة ليس رجسا كخمر الدنيا والكلمة فعول بمعنى «فاعل» وهي من صيغ المبالغة. بمعنى كثير الطهر.
[سورة الإنسان (76): آية 22]
إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً (22)
• إِنَّ هذا: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هذا اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» .
• كانَ لَكُمْ جَزاءً: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على اسم الاشارة الدال على ما تقدم من عطاء الله لهم. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» . والميم علامة جمع الذكور. جزاء: خبر «كان» منصوب بالفتحة. و «إنّ» وما بعدها من اسمها وخبرها في محل رفع نائب فاعل لفعل محذوف تقديره: يقال لهم.
• وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً: الواو عاطفة. كان: أعربت. سعيكم: اسم «كان» مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور والشكر هنا كلمة مجازية. مشكورا: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
[سورة الإنسان (76): آية 23]
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً (23)
• إِنَّا نَحْنُ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» . نحن: ضمير منفصل مبني على الضم في محل نصب توكيد للضمير «نا» وهو بتكريره تأكيد على تأكيد لمعنى اختصاص الله بالتنزيل ويجوز أن تكون «نحن» في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية بعدها في محل رفع خبرها والجملة الاسمية «نَحْنُ نَزَّلْنا» في محل رفع خبر «ان» .
• نَزَّلْنا: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. أي نزلنا عليك يا محمد.
• عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: جار ومجرور متعلق بنزلنا. القرآن: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• تَنْزِيلًا: مفعول مطلق- مصدر- يفيد التوكيد منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
أي تنزيلا مفرقا منجما.
[سورة الإنسان (76): آية 24]
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (24)
• فَاصْبِرْ: الفاء استئنافية. اصبر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• لِحُكْمِ رَبِّكَ: جار ومجرور متعلق باصبر. ربك: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• وَلا تُطِعْ: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تطع: فعل مضارع مجزوم
بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
وحذفت الياء لالتقاء الساكنين. لأن أصله «تطيع» .
• مِنْهُمْ: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بلا تطع أو متعلق بصفة لمفعول به محذوف أي ولا تطع أحدا منهم.
• آثِماً أَوْ كَفُوراً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أو: حرف عطف بمعنى ولا كفورا: معطوفة على «آثما» وتعرب اعرابها. ويجوز أن تكون الكلمتان حالين من الضمير «هم» في «منهم» لأن «من» حرف جر بياني. بتقدير: أحدا حال كونه منهم أو بمعنى ولا تطع منهم راكبا لما هو إثم داعيا لك اليه. أو فاعلا لما هو كفر داعيا لك اليه. و «كفورا» فعولا بمعنى «فاعلا» وهو من صيغ المبالغة أي كثير الكفران.
[سورة الإنسان (76): آية 25]
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (25)
• وَاذْكُرِ: الواو عاطفة، اذكر: فعل أمر مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
• اسْمَ رَبِّكَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ربك: أعربت في الآية الكريمة السابقة.
• بُكْرَةً وَأَصِيلًا: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة متعلق باذكر.
و«بكرة» أول ساعات النهار. وأصيلا: معطوفة بالواو على «بكرة» وتعرب اعرابها وهي أي كلمة «أصيلا» الوقت الذي قبل غروب الشمس بمعنى:
ودم على صلاة الفجر والعصر.
[سورة الإنسان (76): آية 26]
وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26)
• وَمِنَ اللَّيْلِ: الواو عاطفة. من: حرف جر للتبعيض. الليل: اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة. والجار والمجرور متعلق بفعل محذوف يفسره
ما بعده. أي وبعض الليل فصل له أي أدخل «من» على ظرف الزمان للتبعيض وحذف مفعول «صل» لأن «من» التبعيضية دالة عليه أو يكون المراد صلاة المغرب والعشاء.
• فَاسْجُدْ لَهُ: الفاء استئنافية. اسجد له: تعرب اعراب «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ» في الآية الرابعة والعشرين. وله: جار ومجرور متعلق باسجد.
• وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا: معطوفة بالواو على «اسجد» وتعرب اعرابها.
ليلا: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بسبحه.
طويلا: صفة لليلا منصوبة مثلها بالفتحة. والهاء في «سبحه» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
[سورة الإنسان (76): آية 27]
إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً (27)
• إِنَّ هؤُلاءِ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هؤلاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب اسم «ان» والاشارة للكافرين. أي هؤلاء الكفرة.
والجملة الفعلية «يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ» في محل رفع خبر ان.
• يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والعاجلة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
بمعنى يؤثرونها على الآخرة.
• وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ: معطوفة بالواو على «يحبون» وتعرب اعرابها. وراء:
ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بيذرون وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي قدامهم أو خلف ظهورهم لا يعبئون به.
• يَوْماً ثَقِيلًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ثقيلا: صفة- نعت- ليوما منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة واستعير الثقل لشدته وهوله وهو يوم القيامة.
[سورة الإنسان (76): آية 28]
نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ وَإِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلاً (28)
• نَحْنُ خَلَقْناهُمْ: ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.
خلق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به وجملة «خلقناهم» في محل رفع خبر «نحن» .
• وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ: معطوفة بالواو على «خلقنا» وتعرب اعرابها. أسر:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي وقوينا إحكام خلقهم.
• وَإِذا: الواو استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط.
• شِئْنا: الجملة في محل جر بالاضافة وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. أي واذا شئنا اهلاكهم أهلكناهم.
• بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلًا: تعرب اعراب «شئنا» وجملة «بدلنا» جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. أمثالهم: تعرب اعراب «أسرهم» أي بدلنا أمثالهم في شدة الأسر يعني النشأة الأخرى. وقيل معناه: بدلنا غيرهم ممن يطيع. تبديلا: مفعول مطلق- مصدر- منصوب بالفتحة.
[سورة الإنسان (76): آية 29]
إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً (29)
• إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب اسم «ان» تذكرة: خبر «ان» مرفوع بالضمة.
أي ان هذه الآية الكريمة تذكرة لمن أراد أن يتذكر.
• فَمَنْ: الفاء استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبره.
• شاءَ: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وحذف مفعوله اختصارا. أي فمن شاء أي اختار الخير لنفسه وحسن العاقبة.
• اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ: تعرب اعراب «شاء» وجملة «اتخذ» جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب. الى ربه: جار ومجرور متعلق بالفعل «اتخذ» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• سَبِيلًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. واتخاذ السبيل الى الله عبارة عن التقرب اليه والتوسل بالطاعة.
[سورة الإنسان (76): آية 30]
وَما تَشاؤُنَ إِلَاّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (30)
• وَما تَشاؤُنَ: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. تشاءون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها اختصارا. أي وما تشاءون شيئا.
• إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: أداة حصر لا عمل لها. أن: حرف مصدري ناصب.
يشاء: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة وجملة «يَشاءَ اللَّهُ» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب و «ان» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب على الظرفية التقدير: إلا وقت مشيئة الله فحذف المضاف وحل المضاف اليه محله.
• إِنَّ اللَّهَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم «ان» منصوب للتعظيم بالفتحة والجملة بعده في محل رفع خبر إن.
• كانَ عَلِيماً حَكِيماً: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. عليما حكيما: خبران لكان منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة ويجوز أن يكون «حكيما» صفة لعليما.
[سورة الإنسان (76): آية 31]
يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (31)
• يُدْخِلُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة في محل رفع خبر ثان لإن.
• مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: تعرب اعراب «يدخل» وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وحذف مفعولها اختصارا. في رحمته: جار ومجرور متعلق بيدخل والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• وَالظَّالِمِينَ: الواو عاطفة. الظالمين: مفعول به منصوب بفعل مضمر يفسره أعد لهم نحو أوعد أو هيأ أو بمعنى و «يعذب» وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• أَعَدَّ لَهُمْ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأعد.
• عَذاباً أَلِيماً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أليما: صفة- نعت- لعذابا منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
* * *