المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌إعراب سورة الحاقة - الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل - جـ ١٢

[بهجت عبد الواحد صالح]

فهرس الكتاب

- ‌إعراب سورة الجمعة

- ‌إعراب سورة المنافقون

- ‌إعراب سورة التغابن

- ‌إعراب سورة الطلاق

- ‌إعراب سورة التحريم

- ‌إعراب سورة الملك

- ‌إعراب سورة القلم

- ‌إعراب سورة الحاقة

- ‌إعراب سورة المعارج

- ‌إعراب سورة نوح

- ‌إعراب سورة الجن

- ‌إعراب سورة المزمل

- ‌إعراب سورة المدثر

- ‌إعراب سورة القيامة

- ‌إعراب سورة الدهر «الانسان»

- ‌إعراب سورة المرسلات

- ‌إعراب سورة النبأ

- ‌إعراب سورة النازعات

- ‌إعراب سورة عبس

- ‌إعراب سورة التكوير

- ‌إعراب سورة الانفطار

- ‌إعراب سورة المطففين

- ‌إعراب سورة الانشقاق

- ‌إعراب سورة البروج

- ‌إعراب سورة الطارق

- ‌إعراب سورة الأعلى

- ‌إعراب سورة الغاشية

- ‌إعراب سورة الفجر

- ‌إعراب سورة البلد

- ‌إعراب سورة الشمس

- ‌إعراب سورة الليل

- ‌إعراب سورة الضحى

- ‌إعراب سورة الانشراح

- ‌إعراب سورة التين

- ‌إعراب سورة العلق

- ‌إعراب سورة القدر

- ‌إعراب سورة البينة

- ‌إعراب سورة الزلزال «الزلزلة»

- ‌إعراب سورة العاديات

- ‌إعراب سورة القارعة

- ‌إعراب سورة التكاثر

- ‌إعراب سورة العصر

- ‌إعراب سورة الهمزة

- ‌إعراب سورة الفيل

- ‌إعراب سورة قريش

- ‌إعراب سورة الماعون

- ‌إعراب سورة الكوثر

- ‌إعراب سورة الكافرون

- ‌إعراب سورة النصر

- ‌إعراب سورة اللهب

- ‌إعراب سورة الإخلاص

- ‌إعراب سورة الفلق

- ‌إعراب سورة الناس

- ‌الخاتمة

الفصل: ‌إعراب سورة الحاقة

‌إعراب سورة الحاقة

[سورة الحاقة (69): آية 1]

بسم الله الرحمن الرحيم

الْحَاقَّةُ (1)

• الْحَاقَّةُ: مبتدأ مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية «مَا الْحَاقَّةُ» في الآية الكريمة الثانية في محل رفع خبر «الحاقة» والحاقة: هي الساعة الواجبة الوقوع الثابتة المجيء التي هي آتية لا ريب فيها وجملة «الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ» ابتدائية لا محل لها والرابط بينهما اعادة المبتدأ بلفظه.

[سورة الحاقة (69): آية 2]

مَا الْحَاقَّةُ (2)

• مَا الْحَاقَّةُ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. الحاقة:

خبر «ما» مرفوع بالضمة و «ما» للتعجب بمعنى: ما هي؟ أي شيء هي.

تفخيما لشأنها وتعظيما لهولها فوضع الظاهر موضع المضمر لأنه أهول منه.

وأعيد الخبر بلفظ المبتدأ فقام الرابط مقام الضمير.

[سورة الحاقة (69): آية 3]

وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (3)

• وَما أَدْراكَ: الواو: عاطفة. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أدراك: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على «ما» والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. وجملة «أدراك» في محل رفع خبر «ما» .

• مَا الْحَاقَّةُ: أعربت في الآية الكريمة الثانية. وجملة «مَا الْحَاقَّةُ» في محل نصب

ص: 137

مفعول «أدراك» و «أدراك» معلقة عن «ما» لتضمنه معنى الاستفهام بمعنى وأي شيء أعلمك ما الحاقة يعنى أنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها.

[سورة الحاقة (69): آية 4]

كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (4)

• كَذَّبَتْ ثَمُودُ: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. ثمود: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للتأنيث والتعريف بتأويل القبيلة.

• وَعادٌ بِالْقارِعَةِ: معطوفة بالواو على «ثمود» مرفوعة مثلها بالضمة ولم تمنع من الصرف لأنها اسم ثلاثي أوسطه ساكن ولخفته. وبالقارعة: جار ومجرور متعلق بكذبت. والقارعة وضعت موضع الضمير لتدل على معنى القرع في الحاقة زيادة في وصف شدتها.

[سورة الحاقة (69): آية 5]

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5)

• فَأَمَّا ثَمُودُ: الفاء: استئنافية. أما: حرف شرط وتفصيل لا عمل لها.

ثمود: مبتدأ مرفوع بالضمة.

• فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ: الفاء: واقعة في جواب «أما» أهلكوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة ولم يقل «فأهلكت» لأن التقدير: بنو ثمود. بالطاغية: جار ومجرور متعلق بأهلكوا و «بالطاغية» أي بالواقعة المجاوزة للحد في الشدة. واختلف فيها فقيل هي الرجفة. وعن ابن عباس: الصاعقة. وعن قتادة: بعث الله عليهم صيحة فأهمدتهم. وقيل الطاغية: مصدر كالعافية: أي بطغيانهم وليس بذلك لعدم الطباق بينها وبين بريح صرصر في الآية الكريمة التالية. والجملة الفعلية «أهلكوا بالطاغية» في محل رفع خبر «ثمود» وقيل هي صيحة العذاب.

ص: 138

[سورة الحاقة (69): آية 6]

وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (6)

معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. صرصر عاتية:

صفتان لريح مجرورتان مثلها وعلامة جرهما الكسرة. أي شديدة الصوت لها صرصرة وقيل الباردة. وعاتية شديدة العصف والعتو متجاوزة الحد.

[سورة الحاقة (69): آية 7]

سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (7)

• سَخَّرَها عَلَيْهِمْ: الجملة الفعلية: في محل جر صفة أخرى لريح. وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.

و«ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. على:

حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بسخر. أي سلطها عليهم كما شاء.

• سَبْعَ لَيالٍ: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بسخر وهو مضاف. ليال: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء قبل حذفها لأنها اسم نكرة منقوص وتخلصا من التقاء الساكنين ومنع من ظهور الكسرة الثقل.

• وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً: معطوفة بالواو على «سَبْعَ لَيالٍ» وتعرب اعرابها وعلامة جر «أيام» الكسرة الظاهرة. حسوما: صفة- نعت- لثمانية أيام منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة بمعنى متتابعة أو بمعنى نحسات حسمت كل خير واستأصلت كل بركة على أنها جمع «حاسم» كشهود وقعود.

أو تكون مصدرا- مفعولا مطلقا- منصوبا بفعل مضمر تقديره: تحسم حسوما بمعنى تستأصل استئصالا. أو تكون مفعولا له- لأجله- أي سخرها عليهم للاستئصال.

ص: 139

• فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها: الفاء: استئنافية. ترى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. القوم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. فيها: جار ومجرور متعلق بترى. أي في مهابها أو في الليالي والأيام.

• صَرْعى: حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر وهي جمع «صريع» وهو من صيغ المبالغة «فعيل» بمعنى «مفعول» أي مصروع.

• كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ: شبه الجملة: في محل نصب حال ثانية أي تنزع الناس أمثال نخل. الكاف حرف تشبيه زيدت على «أنّ» واعرابها. كأن: حرف مشبه الفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب بكأن. أعجاز: خبرها مرفوع بالضمة وقيل هذا من التشبيه المطلق وهو أن يشبه شيء بشيء. وهنا شبه القوم الصرعى بأصول نخل نخرة ساقطة. أو تكون على معنى تنزع الناس فتتركهم كأعجاز نخل فتكون الكاف اسما مبنيا على الفتح في محل نصب بالفعل المضمر وهذا الاعراب على المعنى.

• نَخْلٍ خاوِيَةٍ: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. خاوية:

صفة- نعت- لنخل مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. أي خالية بمعنى:

نخرة ساقطة متآكلة الأجواف.

[سورة الحاقة (69): آية 8]

فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ (8)

• فَهَلْ تَرى: الفاء: استئنافية. هل: حرف استفهام لا محل له. ترى:

فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.

• لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ: اللام: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بترى. من: حرف جر زائد للتاكيد.

باقية: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه مفعول به. أي من بقية أو من بقاء كالطاغية بمعنى الطغيان أي اسم وضع موضع المصدر.

ص: 140

[سورة الحاقة (69): آية 9]

وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ (9)

• وَجاءَ فِرْعَوْنُ: الواو استئنافية. جاء: فعل ماض مبني على الفتح.

فرعون: فاعل مرفوع بالضمة.

• وَمَنْ قَبْلَهُ: الواو عاطفة. من: اسم موصول بمعنى «الذين» لأن «من» مفرد اللفظ مجموع المعنى مبني على السكون في محل رفع لأنه معطوف على مرفوع. قبله: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بفعل مضمر «صلة الموصول» وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة. أي ومن عنده من أتباعه. أو ومن معه.

• وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ: معطوفة بالواو على «فرعون» مرفوعة بالضمة.

أي وقرى قوم لوط سميت بذلك لأنها ائتفكت. أي قلبها الله تعالى على أهلها. بالخاطئة: جار ومجرور متعلق بجاء. أي بالخطأ أو بالفعلة الخاطئة أو بالأفعال ذات الخطأ العظيم.

[سورة الحاقة (69): آية 10]

فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً (10)

• فَعَصَوْا: الفاء عاطفة. عصوا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة وبقيت الفتحة دالة على الألف المحذوفة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.

• رَسُولَ رَبِّهِمْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. رب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.

• فَأَخَذَهُمْ: الفاء عاطفة للتسبيب. أخذ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب

ص: 141

مفعول به. بمعنى: فأهلكهم الله.

• أَخْذَةً رابِيَةً: مفعول مطلق- مصدر- على المعنى: أي أهلكهم هلكة.

منصوب وعلامة نصبه الفتحة. رابية: صفة- نعت- لأخذة منصوبة مثلها بالفتحة. أي شديدة زائدة في الشدة.

[سورة الحاقة (69): آية 11]

إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ (11)

• إِنَّا: أصلها: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمها.

• لَمَّا: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية.

• طَغَى الْماءُ: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة. طغا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. الماء: فاعل مرفوع بالضمة. أي تجاوز حده المقرر أو المعتاد.

• حَمَلْناكُمْ: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» أو تكون «لما» اسم شرط غير جازم وجوابه محذوفا دل عليه خبر «ان» أو خبر «ان» سد مسدّ الجواب والخبر. حمل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. والأصل: حملنا آباءكم فكانوا كأنهم هم المحمولون.

• فِي الْجارِيَةِ: جار ومجرور متعلق بحملناكم. أي في السفينة وهي سفينة نوح.

[سورة الحاقة (69): آية 12]

لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ (12)

• لِنَجْعَلَها: اللام لام التعليل- لام كي- حرف جر. نجعل: فعل مضارع

ص: 142

منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن و «ها» ضمير متصل- مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول. وجملة «نجعلها» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام.

والجار والمجرور متعلق بحملناكم. وضمير «نجعلها» يعود على الفعلة وهي نجاة المؤمنين واغراق الكفرة.

• لَكُمْ تَذْكِرَةً: جار ومجرور متعلق بنجعل. أو بحال مقدمة من تذكرة.

والميم علامة جمع الذكور. تذكرة: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي عظة وعبرة.

• وَتَعِيَها أُذُنٌ: معطوفة بالواو على «نجعلها» وتعرب اعرابها. أذن: فاعل مرفوع بالضمة.

• واعِيَةٌ: صفة- نعت- لأذن مرفوعة مثلها بالضمة أي وتحفظها أذن حافظة.

[سورة الحاقة (69): آية 13]

فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ (13)

• فَإِذا: الفاء: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب خافض لشرطه متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط. والجواب في الآية الكريمة الخامسة عشرة.

• نُفِخَ فِي الصُّورِ: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة. نفخ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. في الصور: جار ومجرور متعلق بنفخ.

أي في البوق.

• نَفْخَةٌ واحِدَةٌ: مصدر في موضع نائب فاعل مرفوع بالضمة. واحدة:

توكيد للفعل بنعت المصدر مرفوع بالضمة. أي صفة- نعت- لنفخة يفيد التوكيد.

ص: 143

[سورة الحاقة (69): آية 14]

وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً (14)

• وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ: الواو عاطفة. حملت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب وكسرت لالتقاء الساكنين. الأرض: نائب فاعل مرفوع بالضمة. والجبال:

معطوفة بالواو على «الأرض» وتعرب اعرابها.

• فَدُكَّتا: معطوفة بالفاء على «حملت» وتعرب اعرابها. والألف ضمير متصل- ضمير الاثنين- مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل. أي ورفعت جملة الأرضين وجملة الجبال من جهاتهما بريح فضرب بعضها ببعض.

• دَكَّةً واحِدَةً: مفعول مطلق- مصدر- واحدة: صفة- نعت- للمصدر يفيد التوكيد أو لبيان عدده أي توكيد للفعل بنعت مصدره والكلمتان:

منصوبتان وعلامة نصبهما الفتحة.

[سورة الحاقة (69): آية 15]

فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (15)

• فَيَوْمَئِذٍ: الفاء واقعة في جواب «اذا» يوم: ظرف زمان منصوب متعلق بوقعت وهو مضاف. و «اذ» اسم مبني على السكون الظاهر على آخره وحرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين «سكونه وسكون التنوين» وهو في محل جر مضاف اليه وهو مضاف أيضا والجملة المحذوفة المعوض عنها بالتنوين في محل جر بالاضافة. التقدير: فيومئذ نفخ في الصور وقعت الواقعة. أي فحينئذ.

• وَقَعَتِ الْواقِعَةُ: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة حركت بالكسر لالتقاء الساكنين لا محل لها من الاعراب. الواقعة: فاعل مرفوع بالضمة. أي نزلت النازلة وهي القيامة.

ص: 144

[سورة الحاقة (69): آية 16]

وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ (16)

• وَانْشَقَّتِ السَّماءُ: الواو عاطفة. انشقت السماء: تعرب اعراب «وَقَعَتِ الْواقِعَةُ» في الآية السابقة.

• فَهِيَ يَوْمَئِذٍ: الفاء استئنافية. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. يومئذ: أعربت في الآية الكريمة السابقة.

• واهِيَةٌ: خبر «هي» مرفوع بالضمة. أي مسترخية ساقطة بعد ما كانت محكمة متمسكة.

[سورة الحاقة (69): آية 17]

وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ (17)

• وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها: الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال. أي تنشق السماء وهي مسكن الملائكة. الملك: مبتدأ مرفوع بالضمة. على أرجاء: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. و «ها» ضمير متصل يعود على السماء مبني على السكون في محل جر بالاضافة أي على جوانبها الواحد:

«رجا» مقصور.

• وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ: الواو عاطفة. يحمل: فعل مضارع مرفوع بالضمة. عرش: مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ربك:

مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.

• فَوْقَهُمْ: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بيحمل وهو مضاف.

و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة يعود على «الملك» على معنى الجمع أي «الملائكة» لأن المقصود جنس «الملك» فالواحد والجمع سواء في العموم.

ص: 145

• يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ: سبق اعرابها. ثمانية: فاعل «يحمل» مرفوع بالضمة. أي ثمانية منهم. أي من الملائكة.

[سورة الحاقة (69): آية 18]

يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ (18)

• يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ: سبق اعرابها. تعرضون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. أي للمساءلة والمحاسبة.

• لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ: الجملة الفعلية: في محل نصب حال من ضمير «تعرضون» لا: نافية لا عمل لها. تخفى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر. منكم: جار ومجرور متعلق بتخفى والميم علامة جمع الذكور. خافية: فاعل مرفوع بالضمة.

[سورة الحاقة (69): آية 19]

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ (19)

• فَأَمَّا مَنْ: الفاء استئنافية. أما: حرف شرط وتفصيل «تفصيل للعرض» من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب.

• أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. كتابه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بيمينه:

جار ومجرور متعلق بأوتي. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.

وكتابه صحيفة اعماله.

• فَيَقُولُ: الفاء واقعة في جواب «أما» يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يقول» في محل رفع خبر «من» والجملة بعد «يقول» في محل نصب مفعول به- مقول القول-.

ص: 146

• هاؤُمُ: ها: اسم فعل أمر بمعنى «خذ» ومدت ألفها فصارت «هاء» عوضا عن الكاف والميم علامة الجمع وقيل: أصلها «هاكم» أبدل من الكاف والميم علامة الجمع. وقيل: أصلها «هاكم» أبدل من الكاف. وقيل: ها صوت يصوت به فيفهم عنه معنى خذ كأف للتضجر وما أشبه ذلك. وحركت الميم بالضم للاشباع ولالتقاء الساكنين.

• اقْرَؤُا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.

الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة.

• كِتابِيَهْ: مفعول به منصوب بهاؤم عند الكوفيين وباقرأوا عند البصريين لأنه أقرب العاملين وأصله هاؤم كتابي اقرأوا كتابي فحذف الأول لدلالة الثاني عليه ونظيره في تنازع العاملين المختلفين أي العمل في معمول واحد «آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً» وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم- في محل جر بالاضافة. والهاء للسكت لتتبين بها حركة ما قبلها.

[سورة الحاقة (69): آية 20]

إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ (20)

• إِنِّي: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم- في محل نصب اسمها.

• ظَنَنْتُ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل- ضمير المتكلم- مبني على الضم في محل رفع فاعل. بمعنى:

أيقنت وتيقنت. أو علمت. والجملة الفعلية «ظننت» وما بعدها في محل رفع خبر «إن» .

• أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ: أني: أعربت. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب سدّ مسدّ مفعولي «ظن» ملاق: خبر «أن» مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين ولأنه اسم منقوص نكرة حسابيه تعرب اعراب «كتابيه» الواردة في الآية الكريمة السابقة وهي هنا مفعول لاسم الفاعل.

ص: 147

[سورة الحاقة (69): آية 21]

فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (21)

• فَهُوَ: الفاء استئنافية للتسبيب أو بدل من فاء «فيقول» هو: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ.

• فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ: جار ومجرور متعلق بخبر «هو» راضية: صفة- نعت- لعيشة مجرورة مثلها بالكسرة.

[سورة الحاقة (69): آية 22]

فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (22)

الآية بدل من الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. أي مرتفعة المكان في السماء.

[سورة الحاقة (69): آية 23]

قُطُوفُها دانِيَةٌ (23)

• قُطُوفُها دانِيَةٌ: الجملة الاسمية: في محل جر صفة ثانية لجنة. قطوف:

مبتدأ مرفوع بالضمة و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. دانية: خبر «قطوفها» مرفوع بالضمة. والقطوف: مفردها:

القطف العنقود أي عناقيدها قريبة.

[سورة الحاقة (69): آية 24]

كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ (24)

• كُلُوا وَاشْرَبُوا: الجملة الفعلية في محل نصب حال أي مقولا لهم أو في محل رفع نائب فاعل. أي يقال لهم أو في محل نصب مفعول به بمضمر تقديره:

نقول لهم. كلوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. واشربوا:

معطوفة بالواو على «كلوا» وتعرب اعرابها.

ص: 148

• هَنِيئاً: صفة لمصدر الفعلين. أي أكلا وشربا هنيئا أو هنيتم هنيئا: أي مفعول مطلق منصوب بالفعل المقدر من لفظه وعلامة نصبه الفتحة. أو يكون حالا من الضمير أي كلوه وهو هنيء. فتكون الكلمة على الوجه الأول بحذف الموصوف أنابت منابه فانتصبت انتصابه. وعلى الوجه الثاني على تقدير: حالة كونهما أي كون الأكل هنيئا والشرب كذلك.

• بِما أَسْلَفْتُمْ: الباء حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بهنيئا أو بالفعل من لفظها «هنيتم» أسلفتم:

فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. أي بما قدمتم من الاعمال الصالحة. وجملة «أسلفتم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد- الراجع- الى الموصول محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. أي بما قدمتموه من الأعمال الصالحة أو بسبب ما قدمتموه فحذف المجرور المضاف- سبب- وحل المضاف اليه- ما- محله-.

• فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ: جار ومجرور متعلق بأسلفتم. الخالية: صفة- نعت- للأيام مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. أي الماضية من أيام الدنيا.

وعن مجاهد: أيام الصيام: أي كلوا واشربوا بدل ما أمسكتم عن الأكل والشرب لوجه الله.

[سورة الحاقة (69): آية 25]

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ (25)

معطوفة بالواو على الآية الكريمة التاسعة عشرة وتعرب اعرابها.

• يا لَيْتَنِي: حرف تنبيه أو حرف نداء والمنادى به محذوف والتقدير: يا هؤلاء مثلا. ليت: حرف تمن ونصب من أخوات «ان» النون نون الوقاية. والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم- في محل نصب اسمها.

• لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ليت» لم: حرف نفي

ص: 149

وجزم وقلب. أوت: فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره- حرف العلة- وبقيت الفتحة دالة عليه ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. كتابيه: أعربت في الآية التاسعة عشرة.

[سورة الحاقة (69): آية 26]

وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ (26)

• وَلَمْ أَدْرِ: الواو عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. أدر: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف اخره- حرف العلة- وبقيت الكسرة دالة عليه.

والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.

• ما حِسابِيَهْ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. حسابيه:

خبر «ما» مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم- في محل جر بالاضافة والهاء للسكت. والجملة الاسمية «ما حِسابِيَهْ» في محل نصب مفعول «أدري» .

[سورة الحاقة (69): آية 27]

يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ (27)

• يا لَيْتَها: أعربت في الآية الكريمة الخامسة والعشرين. و «ها» ضمير متصل- ضمير الغائبة- يعود على الموتة مبني على السكون في محل نصب اسم «ليت» أي يا ليت الموتة التي منها كانت القاضية.

• كانَتِ الْقاضِيَةَ: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ليت» كانت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة حركت بالكسر لالتقاء الساكنين لا محل لها من الاعراب. واسم «كانت» ضمير مستتر فيها جوازا تقديره: هي. القاضية: خبر «كانت» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي القاطعة لأمري فلم أبعث بعدها ولم ألق ما ألقى أوليت هذه الحالة كانت الموتة التي قضت علي.

ص: 150

[سورة الحاقة (69): آية 28]

ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ (28)

• ما أَغْنى: نافية لا عمل لها. أغنى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر بمعنى ما نفعني.

• عَنِّي مالِيَهْ: جار ومجرور متعلق بأغنى. ماليه: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم- في محل جر بالاضافة. والهاء للسكت.

أو تكون «ما» اسم استفهام على وجه الانكار مبنيا على السكون في محل نصب مفعولا للفعل «أغنى» أي: أي شيء أغنى عني ما كان لي من اليسار والجار والمجرور «عني» في مقام المفعول به المقدم بمعنى ما نفعني.

[سورة الحاقة (69): آية 29]

هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ (29)

تعرب اعراب الآية الكريمة السابقة. أي زال عني ملكي وتسلطي على الناس وبقيت فقيرا ذليلا.

[سورة الحاقة (69): آية 30]

خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30)

• خُذُوهُ: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.

الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل- ضمير الغائب- مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة «خذوه» في محل نصب حال أي مقولا لهم: خذوه.

• فَغُلُّوهُ: معطوفة بالفاء على «خذوه» وتعرب اعرابها. أي فضعوا الأغلال- القيود- في عنقه.

ص: 151

[سورة الحاقة (69): آية 31]

ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31)

• ثُمَّ الْجَحِيمَ: حرف عطف. الجحيم: مفعول به ثان مقدم للفعل «صلوه» أي ثم ادخلوه الجحيم بمعنى ثم لا تدخلوه الا النار العظمى لأنه كان سلطانا يتعظم على الناس.

• صَلُّوهُ: تعرب اعراب «خذوه» الواردة في الآية الكريمة السابقة.

[سورة الحاقة (69): آية 32]

ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ (32)

• ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ: حرف عطف. فِي سِلْسِلَةٍ: جار ومجرور متعلق باسلكوه.

وقدم الجار والمجرور للتعيين أي لا تدخلوه الا في هذه السلسلة لفظاعة ارهاقها.

• ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً: الجملة الاسمية: في محل جر صفة لسلسلة.

ذرع: مبتدأ مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. سبعون: خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد. ذراعا: تمييز منصوب بالفتحة بمعنى: قياسها طولا سبعون ذراعا.

• فَاسْلُكُوهُ: الفاء عاطفة. اسلكوه: تعرب اعراب «خذوه» الواردة في الآية الكريمة الثلاثين.

[سورة الحاقة (69): آية 33]

إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33)

• إِنَّهُ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل على طريق الاستئناف.

والهاء ضمير متصل- ضمير الغائب- مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» والجملة الفعلية بعده: في محل رفع خبرها.

ص: 152

• كانَ: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة بعدها: في محل نصب خبرها.

• لا يُؤْمِنُ: نافية لا عمل لها. يؤمن: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.

• بِاللَّهِ الْعَظِيمِ: جار ومجرور للتعظيم متعلق بلا يؤمن. العظيم: صفة- نعت- للفظ الجلالة مجرور بالكسرة.

[سورة الحاقة (69): آية 34]

وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (34)

معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. المسكين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي ولا يحث على بذل طعام المسكين.

[سورة الحاقة (69): آية 35]

فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ (35)

• فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ: الفاء: استئنافية. ليس: فعل ماض ناقص من اخوات «كان» مبني على الفتح. له: جار ومجرور متعلق بخبر «ليس» المقدم.

اليوم: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة.

• هاهُنا حَمِيمٌ: ها: للتنبيه. هنا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق باسم «ليس» حميم: اسم «ليس» مرفوع بالضمة. أي قريب يدفع عنه.

[سورة الحاقة (69): آية 36]

وَلا طَعامٌ إِلَاّ مِنْ غِسْلِينٍ (36)

• وَلا طَعامٌ: الواو عاطفة لا عمل لها. طعام: معطوفة على «حميم» وتعرب إعرابها.

ص: 153

• إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ: حرف تحقيق بعد النفي. مِنْ غِسْلِينٍ: جار ومجرور متعلق بصفة لطعام ويجوز أن تكون «إلا» أداة استثناء. و «من» حرف جر زائدا و «غسلين» اسم مجرر لفظا منصوب محلا على أنه مستثنى من «طعام» و «غسلين» أي غسالة أهل النار وما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم.

[سورة الحاقة (69): آية 37]

لا يَأْكُلُهُ إِلَاّ الْخاطِؤُنَ (37)

• لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ: الجملة الفعلية: في محل رفع صفة- نعت- لطعام. لا: نافية لا عمل لها. يأكله: فعل مضارع مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. إلا: أداة حصر لا عمل لها. الخاطئون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.

[سورة الحاقة (69): آية 38]

فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ (38)

• فَلا أُقْسِمُ: الفاء: استئنافية. لا: مزيدة مؤكدة. أقسم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا وجملة «لا أقسم» شرحت في الآية الأولى من سورة القيامة.

• بِما تُبْصِرُونَ: الباء حرف جر. ما: اسم موصول- مقسم به- مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأقسم. تبصرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «تبصرون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد- الراجع- الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: بما تبصرونه من الأشياء والعوالم المتطورة وغير المنظورة.

ص: 154

[سورة الحاقة (69): آية 39]

وَما لا تُبْصِرُونَ (39)

الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها.

[سورة الحاقة (69): آية 40]

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40)

• إِنَّهُ لَقَوْلُ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» أي ان هذا القرآن. اللام لام التوكيد- المزحلقة- قول: خبر «إن» مرفوع بالضمة.

• رَسُولٍ كَرِيمٍ: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. كريم:

صفة- نعت- لرسول مجرور بالكسرة. أي قول محمد يقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند الله.

[سورة الحاقة (69): آية 41]

وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ (41)

• وَما هُوَ: الواو استئنافية. ما: نافية بمنزلة «ليس» عند الحجازيين. ونافية لا عمل لها عند بني تميم. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم «ما» على اللغة الأولى ومبتدأ على اللغة الثانية. أي وليس هذا القرآن.

• بِقَوْلِ شاعِرٍ: الباء حرف جر زائد. قول: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر «ما» ومرفوع محلا على أنه خبر «هو» وعلامة نصبه أو رفعه فتحة أو ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. شاعر: مضاف اليه مجرور بالكسرة.

• قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ: نعت للمصدر- المفعول المطلق- أو صفة نائبة عنه.

التقدير: ايمانا قليلا تؤمنون. تؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «ما» زائدة مهملة لتوكيد القلة والقلة

ص: 155

في معنى العدم. أي لا تؤمنون ولا تذكرون البتة. والمعنى: ما أكفركم وما أغفلكم. أو تكون «ما» مصدرية والجملة بعدها صلتها لا محل لها و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لاسم الفاعل الصفة المشبهة.

[سورة الحاقة (69): آية 42]

وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ (42)

معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعراب. أي ولا كاهن كما تدعون و «لا» زائدة لتاكيد معنى النفي. تذكرون: أصلها تتذكرون.

فحذفت احدى التاءين تخفيفا.

[سورة الحاقة (69): آية 43]

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (43)

• تَنْزِيلٌ: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو تنزيل، مرفوع بالضمة.

• مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لتنزيل. أو متعلق بفعل من جنس المصدر «تنزيل» أي لأنه قول رسول نزل عليه من رب العالمين. العالمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.

[سورة الحاقة (69): آية 44]

وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (44)

• وَلَوْ تَقَوَّلَ: الواو: استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. تقول:

فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي لو ادعى علينا شيئا لم نقله أي لو افترى.

• عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ: حرف جر و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بتقول و «بعض» مفعول مطلق- مصدر- أو نائب عنه فيه معنى التوكيد منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

الأقاويل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.

ص: 156

[سورة الحاقة (69): آية 45]

لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)

• لَأَخَذْنا: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. اللام واقعة في جواب «لو» أخذ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

• مِنْهُ بِالْيَمِينِ: جار ومجرور متعلق بأخذنا. باليمين: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة للمصدر المقدر أي أخذا باليمين. أي بمعنى لأخذناه بيمينه أي لقتلناه بأخذ يده وضرب عنقه.

[سورة الحاقة (69): آية 46]

ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)

معطوفة بثم على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. أي لقطعنا وتينه والوتين نياط القلب وهو حبل الوريد اذا قطع مات صاحبه. الوتين: مفعول به منصوب بالفتحة.

[سورة الحاقة (69): آية 47]

فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (47)

• فَما مِنْكُمْ: الفاء: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. منكم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والميم علامة الجمع.

• مِنْ أَحَدٍ: حرف جر زائد لتوكيد النفي. أحد: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ نكرة مسبوق بنفي.

• عَنْهُ حاجِزِينَ: جار ومجرور متعلق بحاجزين. والضمير في «عنه» للقتل:

أي لا يقدر أحد منكم أن يحجزه عن ذلك ويدفعه عنه. أو لرسول الله.

أي لا تقدرون أن تحجزوا عنه القاتل وتحولوا بينه وبينه. حاجزين: صفة

ص: 157

- نعت- لأحد على المعنى لأن الخطاب للناس ولهذا جاء بصيغة الجمع أي لأنه في معنى الجماعة و «أحد» يستوى فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث وهو اسم لمن يعقل و «حاجزين» مجرورة على لفظ «أحد» لا الموقع. وعلامة جرها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.

[سورة الحاقة (69): آية 48]

وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)

• وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ: الواو: استئنافية. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء يعود على القرآن ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» اللام لام التوكيد- المزحلقة- تذكرة: خبر «إن» مرفوع بالضمة أي لموعظة.

• لِلْمُتَّقِينَ: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لتذكرة. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.

[سورة الحاقة (69): آية 49]

وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49)

• وَإِنَّا: الواو عاطفة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» المدغمة ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» والجملة الفعلية بعدها في محل رفع خبرها.

• لَنَعْلَمُ: اللام لام التوكيد- المزحلقة- نعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن.

• أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ: أعربت. منكم: جار ومجرور متعلق بخبر «أن» المقدم. مكذبين: اسم «أنّ» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. و «أنّ» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب سدّ مسدّ مفعولي «نعلم» وهو ايعاد على التكذيب. وقيل الخطاب للمسلمين. والمعنى: أنّ منهم ناسا سيكفرون بالقرآن. والميم في- منكم- علامة جمع الذكور.

ص: 158

[سورة الحاقة (69): آية 50]

وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ (50)

معطوفة بالواو على الآية الكريمة الثامنة والأربعين وتعرب اعرابها. أي على الكافرين به المكذبين له اذا رأوا ثواب المصدقين به.

[سورة الحاقة (69): آية 51]

وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51)

تعرب اعراب الآية الكريمة السابقة. أي اليقين الذي لا شك فيه. أو ان القرآن لليقين حق اليقين. والمعنى: لعين اليقين ومحض اليقين. واليقين:

مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.

[سورة الحاقة (69): آية 52]

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)

• فَسَبِّحْ: الفاء: استئنافية. سبح: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.

• بِاسْمِ رَبِّكَ: جار ومجرور متعلق بسبح. ربك: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.

• الْعَظِيمِ: صفة- نعت- للرب أو اسمه مجرور وعلامة جره الكسرة. أي فسبح الله أي نزهه عن النقص وقدسه بذكر اسمه العظيم وهو قولك سبحان الله واعبده واشكره شكرا على ما أهلك له من ايحائه اليك.

* * *

ص: 159