الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إعراب سورة الملك
[سورة الملك (67): آية 1]
بسم الله الرحمن الرحيم
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)
• تَبارَكَ الَّذِي: فعل ماض مبني على الفتح. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. أي تعالى وتعاظم عن صفات المخلوقين.
والجملة الاسمية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• بِيَدِهِ الْمُلْكُ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الملك: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. أي على كل موجود.
وذكر «اليد» مجاز عن الاحاطة بالملك والاستيلاء عليه.
• وَهُوَ عَلى كُلِّ: الواو عاطفة. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. على كل: جار ومجرور متعلق بالخبر.
• شَيْءٍ قَدِيرٌ: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. قدير:
خبر «هو» مرفوع بالضمة.
[سورة الملك (67): آية 2]
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)
• الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدل من «الذي» الوارد في الآية الكريمة الأولى ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب.
• خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر
فيه جوازا تقديره هو. الموت: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
والحياة معطوفة بالواو على «الموت» منصوبة بالفتحة.
• لِيَبْلُوَكُمْ: اللام حرف جر للتعليل. يبلوكم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. وجملة «يبلوكم» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «ان» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخلق. بمعنى: ليختبركم أي ليمتحنكم.
• أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به ثان ليبلو.
لأن الفعل بمعنى العلم أي بتقدير: ليعلمكم أيكم أحسن عملا. أي:
مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. أحسن: خبر «أيكم» مرفوع بالضمة. عملا: تمييز منصوب بالفتحة.
• وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ: الواو: استئنافية. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. العزيز الغفور: خبرا «هو» مرفوعان بالضمة ويجوز أن يكون «الغفور» صفة للعزيز.
[سورة الملك (67): آية 3]
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ (3)
• الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ: تعرب اعراب «الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ» الواردة في الآية الكريمة السابقة. ويجوز أن تكون «الذي» خبرا ثانيا للمبتدأ المحذوف في الاية السابقة «هو» أو صفة ثانية للعزيز.
• سَماواتٍ طِباقاً: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. طباقا:
صفة- نعت- لسبع منصوبة مثلها بالفتحة. أي مطابقة بعضها فوق بعض.
أو تكون مفعولا مطلقا- مصدرا- لفعل محذوف. أي طوبقت أي كل سماء كالطبق للأخرى.
• ما تَرى: الجملة وما بعدها في محل نصب صفة ثانية لسبع أو تفسير لقوله «طباقا» ما: نافية لا عمل لها. ترى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ: جار ومجرور متعلق بترى. الرحمن: مضاف اليه مجرور للاضافة وعلامة جره الكسرة وأصل القول الكريم: ما ترى فيهن من تفاوت. فوضع مكان الضمير قوله «خَلْقِ الرَّحْمنِ» «تعظيما لخلقهن وتنبيها على سبب سلامتهن من التفاوت.
• مِنْ تَفاوُتٍ: حرف جر زائد لتاكيد معنى النفي. تفاوت: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه مفعول به للفعل «ترى» أي تفاوتا بمعنى مخالفة- اختلاف- وعدم تناسب. ويجوز أن يكون «فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ» في محل نصب حالا لأنه متعلق بصفة مقدمة من تفاوت.
• فَارْجِعِ الْبَصَرَ: سببية. ارجع: فعل أمر مبني على سكون آخره الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
البصر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي فانظر اليه مرة ثانية حتى تتأكد من ذلك بالمعاينة.
• هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ: حرف استفهام لا محل له من الاعراب. ترى من فطور: تعرب اعراب «ترى من تفاوت» أي فأعد النظر وأخبرنا هل ترى فيها من شقوق. وقد جاءت «من» زائدة لوقوعها بعد النفي والاستفهام ومفعولها اسم نكرة.
[سورة الملك (67): آية 4]
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (4)
• ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ: حرف عطف. ارجع البصر: أعربت في الآية الكريمة السابقة. كرتين: نائب عن المصدر- المفعول المطلق- لأنه مرادف لمصدر الفعل أي رجعتين منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد. ومعنى التثنية التكرير بكثرة أي المراد والمقصود بها التكثير لا العدد «اثنان» حصرا.
• يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الأمر- الطلب- وعلامة جزمه سكون آخره بمعنى: يرجع. اليك: جار ومجرور متعلق بينقلب. البصر: فاعل مرفوع بالضمة.
• خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى:
مطرودا. الواو حالية والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال. هو:
ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. حسير: خبر «هو» مرفوع بالضمة. أي وهو كليل منقطع النظر. ولم يقل «ينقلب اليك خاسئا» بوضع المضمر وأعاد- البصر- أي وضع الظاهر موضع المضمر لأن الذي يرجع خاسئا حسيرا «وهو النظر» غير مدرك.
[سورة الملك (67): آية 5]
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ (5)
• وَلَقَدْ زَيَّنَّا: الواو: استئنافية. اللام لام الابتداء والتوكيد وقيل لام القسم.
قد: حرف تحقيق. زين: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• السَّماءَ الدُّنْيا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الدنيا: صفة
- نعت- للسماء منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر أي السماء القربى منكم.
• بِمَصابِيحَ: جار ومجرور متعلق بزينا وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.
• وَجَعَلْناها رُجُوماً: معطوفة بالواو على «زَيَّنَّا السَّماءَ» وتعرب اعرابها.
و«ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول.
رجوما: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا: جار ومجرور متعلق برجوما. وأعتدنا: معطوفة بالواو على «جعلنا» وتعرب مثلها.
• لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ: اللام: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق باعتدنا أي وهيأنا لهم في الآخرة. عذاب:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. السعير: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة الملك (67): آية 6]
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6)
• وَلِلَّذِينَ: الواو: استئنافية. اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة أي من الشياطين وغيرهم.
برب: جار ومجرور متعلق بكفروا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• عَذابُ جَهَنَّمَ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. جهنم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.
• وَبِئْسَ الْمَصِيرُ: الواو استئنافية. بئس: فعل ماض جامد مبني على الفتح لانشاء الذم. المصير: فاعل مرفوع بالضمة وحذف المخصوص بالذم اختصارا لأنه معلوم أي لأن ما قبله يدل عليه.
[سورة الملك (67): آية 7]
إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (7)
• إِذا أُلْقُوا فِيها: ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط. ألقوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم الظاهر على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة.
الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. فيها: جار ومجرور متعلق بألقوا. وجملة «أُلْقُوا فِيها» أي رموا فيها في محل جر بالاضافة.
• سَمِعُوا لَها شَهِيقاً: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. سمعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. لها: جار ومجرور متعلق بسمعوا. شهيقا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• وَهِيَ تَفُورُ: الواو حالية. والجملة بعدها: في محل نصب حال. هي:
ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. تفور: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
وجملة «تفور» أي تغلي: في محل رفع خبر «هي» .
[سورة الملك (67): آية 8]
تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8)
• تَكادُ تَمَيَّزُ: فعل مضارع ناقص مرفوع وعلامة رفعه الضمة واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي. تميز: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. وأصله تتميز حذفت احدى التاءين تخفيفا. وجملة «تميز» في محل نصب خبر «تكاد» بمعنى تقطع لشدة غليانها.
• مِنَ الْغَيْظِ: جار ومجرور في محل نصب تميز أي غيظا. و «من» حرف جر بياني.
• كُلَّما: مؤلفة من «كل» و «ما» المصدرية وهي بهذا التركيب نائبة عن الظرف ومتضمنة شبه معنى الشرط. وهي اسم منصوب على نيابة الظرفية الزمانية متعلق بشبه جواب الشرط. ومعناها اذا.
• أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ: الجملة: صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب.
ألقي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. فيها: جار ومجرور متعلق بألقي. فوج: نائب فاعل مرفوع بالضمة و «ما» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة.
• سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها: الجملة لا محل لها من الاعراب لأنها مشبهة لجواب الشرط سأل: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. خزنة: فاعل مرفوع بالضمة و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي قال لهم الموكلون بالنار أو هم الزبانية.
• أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ: الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يأت: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور. نذير: فاعل مرفوع بالضمة. أي منذر ينذركم أي يخوفكم من هذه العاقبة والجملة الاستفهامية:
في محل نصب مفعول به- مقول القول-. لأن- سأل- بمعنى القول.
[سورة الملك (67): آية 9]
قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَاّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (9)
• قالُوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية بعدها في محل نصب مفعول به.
• بَلى: حرف جواب لا عمل له يجاب به عن النفي ويقصد به الايجاب. وفي جوابهم اعتراف من الكفار بعدل الله في انذاره.
• قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ: حرف تحقيق. جاء: فعل ماض مبني على الفتح. و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. نذير: فاعل مرفوع بالضمة. أي انذار أو أهل نذير أو منذر.
• فَكَذَّبْنا وَقُلْنا: الفاء عاطفة. كذب: فعل ماض مبني على السكون لا تصاله بنا. و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل. وحذف مفعولها اختصارا ولأن ما قبلها يدل عليه. أي فكذبناه. وقلنا: معطوفة بالواو على «كذبنا» وتعرب اعرابها.
• ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به- مقول القول- ما: نافية لا عمل لها. نزل: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. من: حرف جر زائد لتاكيد معنى النفي. شيء: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به.
• إِنْ أَنْتُمْ: مخففة مهملة بمعنى «ما» النافية. أنتم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
• إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ: أداة حصر لا عمل لها. في ضلال: جار ومجرور متعلق بخبر «أنتم» كبير: صفة- نعت- لضلال مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
[سورة الملك (67): آية 10]
وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ (10)
• وَقالُوا: الواو عاطفة. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• لَوْ كُنَّا: حرف شرط غير جازم. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسمها.
• نَسْمَعُ: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
• أَوْ نَعْقِلُ: حرف عطف للتخيير. نعقل: معطوفة على «نسمع» وتعرب اعرابها. وحذف مفعولا الفعلين اختصارا أي لو كنا نسمع الانذار سماع طالبين للحق أو نعقله عقل متأملين.
• ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. ما: نافية لا عمل لها. كنا: أعربت والجار والمجرور «فِي أَصْحابِ» متعلق بخبر «كان» السعير: مضاف اليه مجرو بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة الملك (67): آية 11]
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ (11)
• فَاعْتَرَفُوا: الفاء استئنافية ويجوز أن تكون عاطفة على فعل محذوف لأنه معلوم من السياق بمعنى: وندموا فاعترفوا. اعترفوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• بِذَنْبِهِمْ: جار ومجرور متعلق باعترفوا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة أي بكفرهم في تكذيبهم الرسل.
• فَسُحْقاً: الفاء استئنافية تفيد التعليل. سحقا: مفعول مطلق- مصدر- منصوب بفعل محذوف وجوبا تقديره: سحقوا بمعنى أبعدهم الله عن رحمته أي فبعدا لهم اعترفوا أو جحدوا فان ذلك لا ينفعهم. وجاء المصدر بدلا من الفعل المحذوف وجوبا.
• لِأَصْحابِ السَّعِيرِ: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لسحقا واللام بيانية.
السعير: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة الملك (67): آية 12]
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)
• إِنَّ الَّذِينَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «ان» .
• يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. رب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• بِالْغَيْبِ: جار ومجرور متعلق بحال من ضمير «يخشون» أي وهم غائبون عن الناس. أو من «ربهم» التقدير: وهو غائب عنهم لم يروه.
• لَهُمْ مَغْفِرَةٌ: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «ان» اللام: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم.
مغفرة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
• وَأَجْرٌ كَبِيرٌ: معطوف بالواو على «مغفرة» مرفوع مثلها بالضمة. كبير:
صفة- نعت- لأجر مرفوعة بالضمة.
[سورة الملك (67): آية 13]
وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (13)
• وَأَسِرُّوا: الواو: استئنافية. أسروا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أي واكتموا.
• قَوْلَكُمْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• أَوِ اجْهَرُوا بِهِ: حرف عطف للتخيير. اجهروا: معطوفة على «أسروا»
وتعرب اعرابها. به: جار ومجرور متعلق باجهروا وكسر آخر «أو» لالتقاء الساكنين.
• إِنَّهُ عَلِيمٌ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد التعليل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» عليم: خبر «ان» مرفوع بالضمة.
• بِذاتِ الصُّدُورِ: جار ومجرور متعلق بعليم. الصدور: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة الملك (67): آية 14]
أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14)
• أَلا يَعْلَمُ: الهمزة همزة انكار دخلت على المنفي فرجع الى معنى التقرير أو استفهام انكار للنفي مبالغة في الاثبات. لا: نافية لا عمل لها. يعلم:
فعل مضارع مرفوع بالضمة.
• مَنْ خَلَقَ: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. وجملة «خلق» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد- الراجع- الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به للفعل «خلق» التقدير: من خلقها وهو راجع الى «بذات الصدور» وهي ضمائرها أي ما تضمره الصدور أو يكون التقدير: من خلقهما أي السر والجهر أو يكون مفعول «خلق» محذوفا بمعنى: خلق الأشياء. أما مفعول «يعلم» فمحذوف أيضا. التقدير: ذلك: اشارة الى السر والجهر والمعنى والتقدير الا يعلم السر والجهر من خلقهما.
• وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ: الواو: حالية. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال، هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
اللطيف الخبير: خبرا «هو» مرفوعان بالضمة ويجوز أن يكون «الخبير» صفة للطيف.
[سورة الملك (67): آية 15]
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15)
• هُوَ الَّذِي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. الذي:
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبره.
• جَعَلَ لَكُمُ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لكم: جار ومجرور متعلق بجعل أو بمفعولها الثاني. والميم علامة جمع الذكور بمعنى: صير.
• الْأَرْضَ ذَلُولًا: مفعولا «جعل» منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة. أي مذللة سهلة.
• فَامْشُوا: الفاء: استئنافية. امشوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• فِي مَناكِبِها: جار ومجرور متعلق بامشوا. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة أي في جوانبها.
• وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ: معطوفة بالواو على «امشوا» وتعرب اعرابها. من رزقه:
جار ومجرور متعلق بكلوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أو «من» للتبعيض. وحذف مفعول «كلوا» لأن «من» التبعيضية تدل عليه.
• وَإِلَيْهِ النُّشُورُ: الواو: استئنافية. اليه: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
النشور: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة أي المرجع أي الاحياء بعد الموت.
[سورة الملك (67): آية 16]
أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ (16)
• أَأَمِنْتُمْ: الهمزة همزة استفهام. أمنتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله
بضمير الرفع المتحرك التاء ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور.
• مَنْ فِي السَّماءِ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
في السماء: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة بمعنى: من ملكوته في السماء أو من تزعمون أنه كائن في السماء وهو متعال عن المكان.
• أَنْ يَخْسِفَ: حرف مصدرية ونصب. يخسف: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يخسف» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر التقدير: من أن يخسف أي أن يعذبكم بخسف. أو يكون المصدر المؤول «أن يخسف» في محل نصب مفعول «أمن» وتكون «من» في محل جر بحرف جر مقدر. أي ممن في السماء.
• بِكُمُ الْأَرْضَ: جار ومجرور متعلق بيخسف والميم علامة جمع الذكور.
الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة.
• فَإِذا هِيَ تَمُورُ: الفاء: استئنافية. اذا: حرف فجاءة- فجائية- لا عمل له ولا محل له من الاعراب. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. تمور: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي وجملة «تمور» أي تضطرب في محل رفع خبر «هي» والجملة الاسمية «هي تمور» استئنافية لا محل لها من الاعراب.
[سورة الملك (67): آية 17]
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17)
• أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً: حرف عطف. وما بعده: معطوف على الآية الكريمة السابقة ويعرب اعرابها أي مطرا من الحصى.
• فَسَتَعْلَمُونَ: الفاء استئنافية أو واقعة في جواب شرط مقدر. بمعنى: اذا رأيتم المنذر به فسوف تعلمون. تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والسين حرف استقبال- تسويف- للقريب.
• كَيْفَ نَذِيرِ: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به. كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم. نذير: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وحذفت الياء خطا واختصارا لأنها رأس الآي وبقيت الكسرة دالة عليها والياء المحذوفة في محل جر بالاضافة بمعنى: انذاري والنذير بمعنى:
الانذار والمنذر. أي فستعلمون كيف انذاري حين لا ينفعكم العلم.
[سورة الملك (67): آية 18]
وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (18)
• وَلَقَدْ كَذَّبَ: الواو: استئنافية. اللام لام الابتداء والتوكيد وقيل لام القسم. قد: حرف تحقيق. كذب: فعل ماض مبني على الفتح. وحذف مفعوله اختصارا لأنه معلوم أي كذبوا رسلهم.
• الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. من قبل: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ: الفاء: استئنافية. كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر «كان» المقدم. نكير: اسمها المؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
وحذفت الياء خطا واختصارا لأنها رأس الآي وبقيت الكسرة دالة عليها والياء المحذوفة في محل جر بالاضافة. بمعنى انكاري. و «كان» فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
[سورة الملك (67): آية 19]
أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَاّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19)
• أَوَلَمْ يَرَوْا: الهمزة همزة تقرير بلفظ استفهام. الواو: زائدة أو استئنافية.
لم: حرف نفي وجزم وقلب. يروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وقد عدي الفعل بإلى على معنى: ألم ينظروا.
• إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ: جار ومجرور متعلق بيروا: فوق: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بحال محذوفة من الطير وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي كائنات أو طائرات فوقهم.
• صافَّاتٍ: حال من الطير منصوبة وعلامة نصبها الكسرة بدلا من الفتحة لأنها جمع مؤنث سالم والكلمة اسم فاعل حذف مفعولها اختصارا لأنه معلوم. أي باسطات أجنحتهن في الجو.
• وَيَقْبِضْنَ: الواو عاطفة. يقبضن فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون الاناث والنون ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. وجملة «يقبضن» في محل نصب لأنها معطوفة على «صافات» بمعنى وقابضات.
بمعنى ويضممن أجنحتهن اذا ضربن بها جنوبهن ولم يقل «قابضات» لأن الأصل في الطيران كما يقول الزمخشري هو صف الأجنحة لأن الطيران في الهواء كالسباحة في الماء. والأصل في السباحة مد الأطراف وبسطها. أما القبض فطارئ على البسط للاستظهار به على التحرك فجيء بما هو طارئ غير أصل بلفظ الفعل على معنى أنهن صافات. ويكون منهن القبض تارة بعد تارة كما يكون من السابح. وهو من عطف الفعل على الاسم لشبهه بالفعل.
• ما يُمْسِكُهُنَّ: نافية لا عمل لها. يمسك: فعل مضارع مرفوع بالضمة
و «هن» ضمير متصل- ضمير الاناث- مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. أي ما يمسكهن في الجو.
• إِلَّا الرَّحْمنُ: أداة حصر لا عمل لها. الرحمن: فاعل مرفوع بالضمة. أي بقدرته.
• إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ: تعرب اعراب «إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» الواردة في الآية الكريمة الثالثة عشرة.
[سورة الملك (67): آية 20]
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلَاّ فِي غُرُورٍ (20)
• أَمَّنْ: أصلها: أم المنقطعة للاضراب بمعنى «بل» وهي حرف عطف و «من» اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. و «من» مع خبرها «جملة اسمية واقعة في جواب شرط محذوف التقدير: ان ارسل الله عليكم عذابه فمن ينصركم من جندكم من دون الله؟
• هذَا الَّذِي: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع خبر «من» . الذي:
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة- نعت- لاسم الاشارة أو بدل منه. والجملة الاسمية بعده: صلته لا محل لها.
• هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
جند: خبر «هو» مرفوع بالضمة. لكم: جار ومجرور متعلق بنعت أي بصفة محذوفة من جند والميم علامة جمع الذكور.
• يَنْصُرُكُمْ: الجملة الفعلية: في محل رفع صفة أخرى لجند أو حال منها وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
• مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ: جار ومجرور متعلق بينصركم. الرحمن: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• إِنِ الْكافِرُونَ: حرف نفي لا عمل له وهي هنا ليست المخففة مهملة من- أنّ- لأنها لم يقترن خبرها باللام وهي بمعنى «ما» النافية. الكافرون: مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي ما الكافرون في عبادتهم الأوثان.
• إِلَّا فِي غُرُورٍ: أداة حصر لا عمل لها. في غرور: جار ومجرور- شبه جملة- في محل رفع خبر المبتدأ وكسر آخر- ان- لالتقاء الساكنين. أو متعلق بخبر محذوف للمبتدأ.
[سورة الملك (67): آية 21]
أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21)
• أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ: أعربت في الاية الكريمة السابقة. وجملة «يرزقكم» صلة الموصول لا محل لها.
• إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ: حرف شرط جازم. أمسك: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. رزقه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة وحذف جواب الشرط لتقدم معناه.
• بَلْ لَجُّوا: حرف اضراب للاستئناف لا عمل له. لجوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أصله: لججوا ثم أدغم فحصل التشديد أي تمادوا.
• فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ: جار ومجرور متعلق بلجوا: ونفور: معطوفة بالواو على «عتو» مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. أي استكبار وتجاوز حد وتباعد.
[سورة الملك (67): آية 22]
أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (22)
• أَفَمَنْ يَمْشِي: الهمزة همزة استفهام. الفاء زائدة- تزيينية- من: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يمشي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يمشي» صلة الموصول لا محل لها.
• مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ: حال منصوبة بالفتحة. على وجهه: جار ومجرور متعلق بمكبا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي يمشي في مكان غير مستو فيعثر فيخر ساقطا على وجهه.
• أَهْدى: خبر «من» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. أي أهدى الى غايته.
• أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ: معطوفة بأم على ما قبلها وتعرب اعرابها وحذف خبر «من» اختصارا لأن ما قبله يدل عليه. أي أمن يمشي سويا أهدى؟ و «مستقيم» صفة- نعت- لصراط مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة والقول الكريم مثل للمؤمن والكافر.
[سورة الملك (67): آية 23]
قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (23)
• قُلْ: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة الاسمية بعده: في محل نصب مفعول به- مقول القول.
• هُوَ الَّذِي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. الذي:
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر هو.
• أَنْشَأَكُمْ: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. أي خلقكم.
• وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ: معطوفة بالواو على «أنشأ» وتعرب اعرابها. لكم:
جار ومجرور متعلق بجعل والميم علامة جمع الذكور. السمع: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم يأت جمعا لأنه مصدر يستوى فيه المفرد والجمع.
• وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ: معطوفتان بواوي العطف على «السمع» وتعربان اعرابها.
• قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ: صفة نائبة عن مصدر- مفعول مطلق- محذوف يفسره ما بعده أي تشكرون شكرا قليلا و «قليلا» النائبة عن المصدر سدت مسد مفعول «تشكرون» ما: زائدة لتاكيد القلة. تشكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة الملك (67): آية 24]
قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)
تعرب اعراب الآية الكريمة السابقة. و «ذرأكم» أي خلقكم. في الأرض:
جار ومجرور متعلق بذرأكم.
• وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ: الواو استئنافية. اليه: جار ومجرور متعلق بتحشرون أي تجمعون يوم الحشر أي يوم القيامة. تحشرون فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
[سورة الملك (67): آية 25]
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (25)
هذه الآية الكريمة أعربت في سور كثيرة: يونس: النمل .. سبأ .. يس ..
تراجع الآية الكريمة الثامنة والأربعون من سورة «يونس» .
[سورة الملك (67): آية 26]
قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26)
• قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين. إنما: كافة ومكفوفة. العلم: مبتدأ مرفوع بالضمة.
• عِنْدَ اللَّهِ: مفعول فيه- ظرف مكان- منصوب متعلق بخبر المبتدأ «العلم» .
الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• وَإِنَّما أَنَا: الواو عاطفة. انما: كافة ومكفوفة. أنا: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
• نَذِيرٌ مُبِينٌ: خبر «أنا» مرفوع بالضمة. مبين: صفة- نعت- لنذير مرفوع بالضمة. أي منذر لكم.
[سورة الملك (67): آية 27]
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27)
• فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً: الفاء: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. رأوه: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ولالتقاء الساكنين وبقيت الفتحة دالة عليه. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل يعود على الوعد وهو العذاب الموعود مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
وجملة «رأوه» في محل جر بالاضافة. زلفة: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة أي القرب. أو منصوب على الظرفية بتقدير: ذا زلفة أو مكانا ذا زلفة.
• سِيئَتْ وُجُوهُ: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. وجوه: نائب فاعل مرفوع بالضمة. أي ساءت رؤية الوعد وجوههم بأن علتها الكآبة وكلحوا.
• الَّذِينَ كَفَرُوا: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. كفروا:
فعل ماض يعرب اعراب «رأوا» وجملة «كفروا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• وَقِيلَ هذَا: الواو: عاطفة. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. أي وقال الزبانية لهم. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة الاسمية من اسم الاشارة وخبره في محل رفع نائب فاعل.
• الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر «هذا» أو خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو والجملة الاسمية «هو الذي» في محل رفع خبر «هذا» والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب.
• كُنْتُمْ بِهِ: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. به: جار ومجرور متعلق بكنتم أو بخبرها.
• تَدَّعُونَ: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كنتم» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى:
تفتعلون من الدعاء: أي تطلبون وتستعجلون به وقيل هو من الدعوى:
أي كنتم بسببه تدعون أنكم لا تبعثون.
[سورة الملك (67): آية 28]
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (28)
• قُلْ أَرَأَيْتُمْ: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين. الألف ألف تعجب بلفظ استفهام. رأيتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور بمعنى: أخبروني.
• إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ: حرف شرط جازم. أهلكني: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن. النون نون الوقاية والياء ضمير متصل مبني على السكون الذي حرك بالفتح لالتقاء الساكنين في محل نصب مفعول به مقدم. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• وَمَنْ مَعِيَ: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لأنه معطوف على منصوب وهو ياء المتكلم في «أهلكني» مع: ظرف مكان يدل على الاجتماع والمصاحبة منصوب على الظرفية متعلق بصلة الموصول المحذوفة وكسر آخره مراعاة للياء فهو اسم بمعنى الظرف وهو مضاف والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم- في محل جر بالاضافة.
• أَوْ رَحِمَنا: معطوفة بأو للتخيير على «أهلكني» وتعرب اعرابها. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
• فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن اهكلني. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يجير: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الكافرين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد وجملة «يجير الكافرين»
في محل رفع خبر «من» .
• مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ: جار ومجرور متعلق بيجير. أليم: صفة- نعت- لعذاب مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة أي فمن ينقذهم من عذاب أليم.
[سورة الملك (67): آية 29]
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (29)
• قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. الرحمن: خبر «هو» مرفوع بالضمة. أي قل لهم يا محمد هو الله. والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به- مقول القول-.
• آمَنَّا بِهِ: الجملة الفعلية: في محل نصب حال وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بآمنا.
• وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا: معطوفة بالواو على «آمنا به» وتعرب اعرابها.
• فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ: أعربت في الآية الكريمة السابعة عشرة. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملة «هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» في محل رفع خبر «من» بمعنى: من منا في ضلال أي في باطل واضح بين.
هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
• فِي ضَلالٍ مُبِينٍ: جار ومجرور- شبة جملة- في محل رفع خبر «هو» ويجوز أن يكون «من» اسما موصولا بمعنى «الذي» في محل نصب مفعولا به وجملة «هو في ضلال مبين» صلة الموصول لا محل لها. و «مبين» صفة- نعت- لضلال مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
[سورة الملك (67): آية 30]
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ (30)
تعرب اعراب الآية الكريمة الثامنة والعشرين. أصبح: فعل ماض ناقص من أخوات «كان» ماؤكم اسمها مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
غورا: خبر «أصبح» منصوب بالفتحة أي غائرا ذاهبا في الأرض وهو وصف بالمصدر.
* * *