الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إعراب سورة القيامة
[سورة القيامة (75): آية 1]
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (1)
• لا أُقْسِمُ: لا: زائدة نافية أدخلت على فعل القسم لتوكيده. وقد اختلف العلماء حولها فقيل هي صلة مثلها في لئلا يعلم أهل الكتاب. وقالوا: لا تزاد في أول الكلام. وانما تزاد في وسطه وأجيبوا بأن القرآن الكريم في حكم سورة واحدة متصل بعضه ببعض. والوجه أن يقال هي للنفي والمعنى في ذلك: أنه لا يقسم بالشيء إلا إعظاما له كما قال الزمخشري وأضاف:
ويدلك على ذلك قوله تعالى «فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ» فكأنه بادخال حرف النفي يقول: ان إعظامي له بإقسامي به كلا إعظام: يعني أنه يستأهل فوق ذلك. وقيل إن لا نفي لكلام ورد له قبل القسم كأنهم أنكروا البعث فقيل لا: أي ليس الأمر على ما ذكرتم، ثم قيل أقسم بيوم القيامة. وقيل: انّ لا التي قبل أقسم زيدت توطئة للنفي بعده وقدرت المقسم عليه المحذوف ههنا منفيا تقديره. لا أقسم بيوم القيامة لا تتركون سدى. أقسم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
• بِيَوْمِ الْقِيامَةِ: الباء حرف جر. يوم: مقسم به مجرور بباء القسم وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بأقسم. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة القيامة (75): آية 2]
وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2)
معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. اللوامة: صفة
- نعت- للنفس مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. وهي من صيغ المبالغة أي النفس الكثيرة اللوم لصاحبها.
[سورة القيامة (75): آية 3]
أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (3)
• أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ: الجملة جواب القسم لا محل لها من الاعراب بتقدير:
لتبعثن: الهمزة همزة انكار وتعجيب بلفظ استفهام. يحسب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفع الضمة بمعنى: أيظن. الانسان: فاعل مرفوع بالضمة.
• أَلَّنْ: أصلها: أن أدغمت في «لن» و «ان» ملغاة لأن العرب اذا جمعت بين حرفين عاملين ألغت أحدهما. أو تكون هو «أن» المخففة من «أن» الثقيلة وهي حرف مشبه بالفعل واسمها ضمير شأن محذوف وخبرها مفصول عنها.
بحرف نفي «لن نجمع عظامه» في محل رفع. و «ان» واسمها وخبرها في محل نصب بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «يحسب» .
• نَجْمَعَ عِظامَهُ: فعل مضارع منصوب بلن وهي حرف نفي واستقبال ونصب وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره:
نحن. عظامه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة بمعنى: نجمعها بعد تفرقها ورجوعها رميما ورفاتا مختلطا بالتراب.
[سورة القيامة (75): آية 4]
بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ (4)
• بَلى: حرف جواب لا عمل له يجاب به عن النفي ويقصد به الايجاب وهو هنا بمعنى الجمع أي بلى نجمعها.
• قادِرِينَ: حال من الضمير في «نجمع» العظام قادرين على تأليف جميعها وإعادتها الى التركيب الأول. أي يكون عامل الحال هنا محذوفا جوازا لأنه
دلت على حضور معناه قرينة حالية أي نجمعها. منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
• عَلى أَنْ نُسَوِّيَ: حرف جر. أن: حرف مصدرية ونصب. نسوي:
فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وجملة «نسوي» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بقادرين. التقدير: قادرين على تسوية بنانه.
• بَنانَهُ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي على أن نسوي أصابعه أو على أن نجعلها أي نسوي أصابع يديه ورجليه ونجعلها مستوية شيئا واحدا.
[سورة القيامة (75): آية 5]
بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ (5)
• بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ: حرف اضراب لا عمل له يفيد الاستئناف. ويجوز أن تكون الجملة معطوفة على «أيحسب» فتكون مثلها استفهاما. يريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الانسان: فاعل مرفوع بالضمة.
• لِيَفْجُرَ: اللام لام «كي» في معنى- موضع «أن» لورودها بعد فعل الارادة.
يفجر: فعل مضارع منصوب باللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره «هو» وجملة «يفجر» صلة لا لا محل لها من الاعراب والمصدر المتكون من اللام وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «يريد» وهذا قول الفراء والكوفيين في حين يرى الأخفش الذي يتفق مع ما ذهب اليه سيبويه والزجاج والمبرد أنها حرف جر للتعليل ونصب الفعل يكون بأن مضمرة بعدها لابها وهي جارة للمصدر المنسبك من «أن» والفعل.
• أَمامَهُ: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بيفجر والهاء ضمير متصل في
محل جر بالاضافة بمعنى: ليدوم على فجوره فيما بين يديه من الأوقات وفيما يستقبله من الزمان.
[سورة القيامة (75): آية 6]
يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ (6)
• يَسْئَلُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي يسأل مستهزئا أي سؤال متعنت مستبعدا لقيام الساعة. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب مفعول به.
• أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب ظرف زمان متعلق بالخبر المقدم المحذوف. يوم: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي متى قيامها؟ .
[سورة القيامة (75): آية 7]
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ (7)
• فَإِذا: الفاء استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون متعلق بجوابه وهو متضمن معنى الشرط خافض لشرطه. وجوابها في الآية الكريمة العاشرة.
• بَرِقَ الْبَصَرُ: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة. برق: فعل ماض مبني على الفتح. البصر: فاعل مرفع بالضمة.
[سورة القيامة (75): آية 8]
وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8)
معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها أي وذهب ضؤوه.
[سورة القيامة (75): آية 9]
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9)
• وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: الواو: عاطفة. جمع: فعل ماض مبني على
الفتح. الشمس: نائب فاعل مرفوع بالضمة. والقمر: معطوفة بالواو على «الشمس» وتعرب اعرابها. أي جمعا في الطلوع من المغرب بمعنى جمع بينهما في ذهاب ضوئهما عند قيام الساعة. والفعل «جمع» مبني للمجهول.
[سورة القيامة (75): آية 10]
يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)
• يَقُولُ الْإِنْسانُ: الجملة الفعلية: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الانسان: فاعل مرفوع بالضمة والجملة الاسمية بعده: في محل نصب مفعول به- مقول القول-.
• يَوْمَئِذٍ: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بيقول وهو مضاف و «اذ» اسم مبني على السكون الظاهر على آخره وحرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين: سكونه وسكون التنوين وهو في محل جر مضاف اليه أيضا والجملة المحذوفة المعوض عنها بالتنوين في محل جر مضاف اليه. التقدير:
يومئذ يخسف القمر وتجمع الشمس والقمر يقول الانسان
…
• أَيْنَ الْمَفَرُّ: اسم استفهام يعرب اعراب «أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ» في الآية الكريمة السادسة وهي مصدر أي الفرار.
[سورة القيامة (75): آية 11]
كَلَاّ لا وَزَرَ (11)
• كَلَّا لا: حرف ردع وزجر أي ردع عن طلب المفر. لا: أداة نافية للجنس تعمل عمل «أن» .
• وَزَرَ: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا. أي لا ملجأ ولا منجي كائن.
[سورة القيامة (75): آية 12]
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12)
• إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. يومئذ: أعربت في الآية الكريمة العاشرة. أي خاصة يومئذ.
• الْمُسْتَقَرُّ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة أي استقرار العباد بمعنى عند ربك خاصة يومئذ.
[سورة القيامة (75): آية 13]
يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13)
• يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. الانسان:
نائب فاعل مرفوع بالضمة.
• يَوْمَئِذٍ بِما: أعربت في الآية الكريمة العاشرة. الباء حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بينبأ.
أي يخبر.
• قَدَّمَ وَأَخَّرَ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «قدم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد- الراجع- الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. أي بما قدمه من عمل أو يكون العائد المحذوف شبه جملة. التقدير: بما قدم من عمل عمله. وأخر: معطوفة بالواو على «قدم» وتعرب اعرابها. أي وبما أخر من عمل لم يعمله أو بما قدم من عمل الخير والشر وبما أخر سنة حسنة أو سيئة فعمل بها بعده.
[سورة القيامة (75): آية 14]
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14)
• بَلِ الْإِنْسانُ: حرف اضراب لا عمل له يفيد الاستئناف وكسر آخره لالتقاء الساكنين. الانسان: مبتدأ مرفوع بالضمة.
• عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ: جار ومجرور متعلق ببصيرة. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بصيرة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. أي حجة بينة وصفت بالبصارة على المجاز كما وصفت الآيات بالابصار في قوله تعالى «فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً» أو عين بصيرة. وأنث خبر المبتدأ «الانسان بصيرة» للمبالغة أو جاءت التاء كما ذكر على معنى «حجة بينة» أي الانسان حجة بينة على نفسه.
[سورة القيامة (75): آية 15]
وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ (15)
• وَلَوْ أَلْقى: الواو: حالية. لو: مصدرية. ألقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «أَلْقى مَعاذِيرَهُ» صلة «لو» لا محل لها من الاعراب و «لو» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر. التقدير حتى القاء معاذيره والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة التقدير مبديا القاء معاذيره أي اكثار معاذيره.
• مَعاذِيرَهُ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي اعذاره وهي اسم جمع لمعذرة والقياس أن تجمع «المعذرة» على معاذر و «معاذير» مثل «مناكير» في «منكر» .
[سورة القيامة (75): آية 16]
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16)
• لا تُحَرِّكْ: ناهية جازمة. تحرك: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
• بِهِ لِسانَكَ: جار ومجرور متعلق بتحرك أو بحال من الضمير في «تحرك» أي لا تحرك لسانك قارئا به أي بالقرآن أو بقراءة الوحي ما دام جبريل عليه السلام يقرأ. لسانك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• لِتَعْجَلَ بِهِ: اللام حرف جر للتعليل. تعجل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. به: جار ومجرور متعلق بتعجل وجملة «تعجل به» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب. أي: لتأخذه على عجلة ولئلا ينفلت منك. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بلا تحرك.
[سورة القيامة (75): آية 17]
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17)
• إِنَّ عَلَيْنا: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا تعليل النهي عن العجلة. على: حرف جر و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بخبر «انّ» المقدم.
• جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ: اسم «انّ» منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وقرآنه: معطوف بالواو على «جمعه» ويعرب مثله. أي جمعه في صدرك واثبات قراءته في لسانك.
[سورة القيامة (75): آية 18]
فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18)
• فَإِذا: الفاء: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط.
• قَرَأْناهُ: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. أي قرأناه على لسان الملك «جبريل» .
• فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
الفاء واقعة في جواب الشرط. اتبع: فعل أمر مبني على السكون والفاعل
ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. قرآنه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي قراءته.
[سورة القيامة (75): آية 19]
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ (19)
معطوفة بثم على الآية الكريمة السابعة عشرة. أي بيانه بلسانك اذا أشكل عليك شيء من معانيه.
[سورة القيامة (75): آية 20]
كَلَاّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ (20)
• كَلَّا بَلْ: حرف ردع وزجر أي ردع عن عادة العجلة وانكار لها. بل: حرف اضراب للاستئناف.
• تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. العاجلة: مفعول به منصوب بالفتحة أو تكون صفة لموصوف- مفعول به- محذوف. أي الحياة العاجلة أي تعجلون في كل شيء.
[سورة القيامة (75): آية 21]
وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21)
معطوفة بالواو على الآية السابقة وتعرب اعرابها. أي وتتركون الحياة الآخرة.
[سورة القيامة (75): آية 22]
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (22)
• وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ: مبتدأ مرفوع بالضمة. يومئذ: سبق اعرابها.
أي يوم القيامة. ناضرة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة أو تكون صفة- نعتا- لوجوه. ويكون خبر المبتدأ «وجوه» ناظرة في الآية الكريمة التالية.
و«ناضرة» أي حسنة بهية.
[سورة القيامة (75): آية 23]
إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (23)
• إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر ثان للمبتدأ «وجوه» أو تكون «ناظرة» خبرا ثانيا لوجوه والجار والمجرور «إِلى رَبِّها» متعلقا بناظرة.
إلى رب: جار ومجرور. و «ها» ضمير متصل في محل رفع خير مقدم.
ناظرة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
[سورة القيامة (75): آية 24]
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ (24)
معطوفة بالواو على الآية الكريمة الثانية والعشرين وتعرب اعرابها. و «باسرة» شديدة العبوس. أي مقطبة.
[سورة القيامة (75): آية 25]
تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ (25)
• تَظُنُّ: الجملة الفعلية في محل رفع صفة- نعت- لباسرة وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. بمعنى: تتوقع.
• أَنْ يُفْعَلَ: حرف مصدرية ونصب. يفعل: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة.
• بِها فاقِرَةٌ: جار ومجرور متعلق بيفعل. فاقرة: نائب فاعل مرفوع بالضمة أو صفة- نعت- لنائب فاعل موصوف تقديره: فعلة فاقرة أي داهية تكسر فقار ظهرها فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه. وجملة «يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «تظن» . أو سد مسد مفعوليها.
[سورة القيامة (75): آية 26]
كَلَاّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (26)
• كَلَّا إِذا: حرف ردع وزجر أي ردع عن ايثار الدنيا على الآخرة بمعنى:
ارتدعوا عن ذلك. اذا: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب. أو هي ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه أو في محل نصب بباسرة.
• بَلَغَتِ التَّراقِيَ: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة. بلغت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب وحركت بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود على الروح أو النفس وان لم يجر لها ذكر لأن الكلام الذي وقعت منه يدل عليها. التراقي. مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهي جمع ترقوة: وهي أعالي الصدر أي العظام المكتنفة لثغرة النحر عن يمين وشمال.
[سورة القيامة (75): آية 27]
وَقِيلَ مَنْ راقٍ (27)
• وَقِيلَ: الواو عاطفة. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح.
والجملة الاسمية بعده في محل رفع نائب فاعل.
• مَنْ راقٍ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. راق: خبر «من» مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة قبل التنوين لأنه نكرة منقوص ولالتقاء الساكنين: سكون الياء وسكون التنوين بمعنى: أيكم يرقيه ليشفيه مما به. وقيل هو من كلام الملائكة أي ملائكة الموت: أيكم يرقى بروحه ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟
[سورة القيامة (75): آية 28]
وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (28)
• وَظَنَّ: الواو عاطفة. ظن: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي المحتضر.
• أَنَّهُ الْفِراقُ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» و «أن» وما في حيزها من اسمها وخبرها
بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «ظن» أي تحقق. الفراق:
خبر «ان» مرفوع بالضمة أي أن هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا.
[سورة القيامة (75): آية 29]
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)
• وَالْتَفَّتِ السَّاقُ: الواو عاطفة. التفت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة حركت بالكسر لالتقاء الساكنين. الساق: فاعل مرفوع بالضمة. أي التفت احداهما بالأخرى نتيجة الضعف.
• بِالسَّاقِ: جار ومجرور متعلق بالتفت. أي التفت ساقه بساقه ضعفا والتوت عليها.
[سورة القيامة (75): آية 30]
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ (30)
• إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. يومئذ: سبق اعرابها. والجملة الاسمية جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
أي جواب «اذا» الواردة في الآية السادسة والعشرين.
• الْمَساقُ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. أي يساق الى الله والى حكمه.
[سورة القيامة (75): آية 31]
فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (31)
• فَلا صَدَّقَ: الفاء عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. صدق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. يعود على الانسان في قوله «أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ» والجملة معطوفة على «يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ» أي لا يؤمن بالبعث فلا صدق بالرسول والقرآن ولا صلى. ويجوز أن يكون فلا صدق ماله أي فلا زكاة. وحذف المفعول اختصارا لأنه معلوم.
• وَلا صَلَّى: الواو عاطفة. لا: حرف نفي لا عمل له. صلى: تعرب اعراب «صدق» وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. وقيل «لا» هنا بمعنى «لم» أي فلم يتصدق. وكررت «لا» لدخولها على فعل ماض.
[سورة القيامة (75): آية 32]
وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32)
• وَلكِنْ: الواو: زائدة. لكن: حرف عطف للاستدراك مهملة لأنها مخففة ولزوال اختصاصها بالجملة الاسمية.
• كَذَّبَ وَتَوَلَّى: تعرب اعراب «صدق» وصلى» الواردة في الآية الكريمة السابقة أي وأعرض.
[سورة القيامة (75): آية 33]
ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33)
• ثُمَّ ذَهَبَ: حرف عطف. ذهب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى: جار ومجرور متعلق بذهب والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. يتمطى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي يتبختر بمعنى:
كذب برسول الله صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه ثم ذهب الى قومه يتبختر افتخارا بذلك وجملة «يتمطى» في محل نصب حال من ضمير «ذهب» .
[سورة القيامة (75): آية 34]
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (34)
• أَوْلى لَكَ: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. لك: جار ومجرور متعلق بالخبر المحذوف بمعنى: ويل لك وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكرهه.
• فَأَوْلى: معطوفة بالفاء على «أَوْلى لَكَ» وتعرب اعرابها. وحذف الجار والمجرور لأن ما قبله يدل عليه.
[سورة القيامة (75): آية 35]
ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (35)
معطوفة بثم على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها.
[سورة القيامة (75): آية 36]
أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً (36)
• أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ: أعربت في الآية الكريمة الثالثة. ان: حرف مصدري ناصب.
• يُتْرَكَ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والفعل مبني للمجهول. وجملة «يترك» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب و «ان» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «يحسب» .
• سُدىً: حال من الضمير في «يترك» منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها لأنها اسم مقصور نكرة. أي مهملا لا يؤمر ولا يعاقب.
[سورة القيامة (75): آية 37]
أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (37)
• أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً: الهمزة همزة انكار دخلت على المنفي فرجع الى معنى التقرير.
أو استفهام انكار للنفي مبالغة في الاثبات. لم: حرف نفي وجزم وقلب.
يك: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره «النون» المحذوفة جوازا اختصارا وحذفت الواو وجوبا لالتقاء الساكنين واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو نطفة خبرها منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
المراد بها: ماء الرجل.
• مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لنطفة. يمنى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب
الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. وجملة «يمنى» أي يصب: في محل جر صفة- نعت- لمني.
[سورة القيامة (75): آية 38]
ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38)
• ثُمَّ كانَ عَلَقَةً: حرف عطف. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره هو علقة خبر «كان» منصوب بالفتحة.
أي دما متجمدا.
• فَخَلَقَ: الفاء عاطفة تفيد الترتيب. خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الله سبحانه. وحذف المفعول اختصارا لأن ما قبله دال عليه أي فخلقه الله. أي فخلق الله الانسان.
• فَسَوَّى: معطوفة بالفاء على «خلق» وتعرب اعرابها. وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. بمعنى: فعدل منه أي من الأنسان.
[سورة القيامة (75): آية 39]
فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (39)
• فَجَعَلَ مِنْهُ: معطوفة بالفاء على «فسوى» وتعرب اعرابها وعلامة بناء الفعل الفتحة الظاهرة على آخره. منه: جار ومجرور متعلق بجعل. أي فجعل من الانسان على معنى «فخلق» يتعدى الى مفعول واحد. وعلى معنى «فصير منه» تكون «منه» في مقام المفعول الثاني للفعل «جعل» .
• الزَّوْجَيْنِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• الذَّكَرَ وَالْأُنْثى: بدل من «الزوجين» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
والأنثى معطوفة بالواو على «الذكر» وتعرب اعرابها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة القيامة (75): آية 40]
أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى (40)
• أَلَيْسَ: الهمزة همزة انكار دخلت على المنفي فرجع الى معنى التقرير. أو استفهام انكار للنفي مبالغة في الاثبات. ليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
• ذلِكَ: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع اسم «ليس» اللام للبعد والكاف للخطاب والمشار اليه الذي أنشأ وهو الله سبحانه وتعالى.
• بِقادِرٍ عَلى أَنْ: الباء حرف جر زائد. قادر: اسم مجرر لفظا منصوب محلا لأنه خبر «ليس» على: حرف جر. أن: حرف مصدري ناصب. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب.
• يُحْيِيَ الْمَوْتى: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. الموتى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. و «أن» المصدرية وما بعدها:
بتأويل مصدر في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بقادر. أي بقادر على الاعادة أي على احياء الموتى.
* * *