الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعيد المكذبين ووعد المصدقين
الإعراب:
{وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} : {الَّذِي} : مبتدأ، وخبره:
{أُولئِكَ} . وإنما جاز أن يقع {أُولئِكَ} خبرا للذي، و {أُولئِكَ} جمع، و {الَّذِي} واحد، لأن {الَّذِي} يراد به الجنس، فلهذا جاز أن يقع خبره جمعا.
البلاغة:
{مَثْوىً لِلْكافِرِينَ} فيه إقامة الظاهر مقام المضمر، أي مثوى لهم.
{يُضْلِلِ} و {هادٍ} و {يَهْدِ} و {مُضِلٍّ} بينهما طباق.
{أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ} ؟ استفهام إنكار للنفي، مبالغة في الإثبات، والعبد: رسول الله ص، ويحتمل إرادة الجنس، وفسر بالأنبياء. وهكذا كل استفهام إنكاري مثل:{أَلَمْ نَشْرَحْ} [الشرح 1/ 94]، {أَلَمْ أَعْهَدْ} [يس 60/ 36] دخل على نفي، يفيد معنى التقرير والتثبيت بالدليل، إذ نفي النفي إثبات.