الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وجزاء الكفر ما صرحت به الآية: {وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً} أي أعتدنا وهيأنا لجميع أصناف الكفار عذابا مذلاّ.
أما المسلمون وهم النّبي صلى الله عليه وسلم وأمته، الذين صدقوا بوجود الله ووحدانيته، وآمنوا بجميع الرّسل، فلم يفرّقوا بين أحد منهم، فسوف يؤتيهم الله ثواب أعمالهم، والله غفور للعصاة منهم، رحيم بالعباد فلا يعجل لهم العذاب، وإنما يترك لهم فرصة للتوبة والإنابة، ويهديهم بالقرآن والرّسل والعقل والحواس والتّجارب المتكرّرة والأحداث التي توقظ مشاعر الإيمان، يهديهم صراطا مستقيما.
مواقف اليهود المتعنتة