الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحكم بشريعة القرآن
الإعراب:
{مُصَدِّقاً} و {مُهَيْمِناً} منصوبان على الحال من {الْكِتابَ} .
{وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ} معطوف على قوله تعالى: {وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ} وتقديره: أنزلنا إليك بالحق وبأن احكم بينهم.
{أَنْ يَفْتِنُوكَ} في موضع نصب على البدل من الهاء والميم في {وَاحْذَرْهُمْ} وتقديره:
واحذر أن يفتنوك، وهذا بدل الاشتمال. ويجوز أن يكون مفعولا لأجله.
{وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النّاسِ} عطف على قوله: {فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ} . وإنما كسر {أَنِ} لدخول اللام في الخبر، كقوله تعالى:{إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا:}
{نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ، وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ، وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ} [المنافقون 1/ 63] فكسر {أَنِ} في هذه المواضع لدخول اللام في الخبر؛ لأنها في تقدير التقديم، فعلقت الفعل عن العمل.