الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(عزمة): بسكون الزاي: ضد الرخصة.
11 - بَابُ أَذَانِ الأَعْمَى إِذَا كَانَ لَهُ مَنْ يُخْبِرُهُ
617 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» ، ثُمَّ قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى، لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ.
(قال: وكان رجلًا) قائل ذلك "ابن شهاب" كما بان في رواية الإسماعيلي والدارقطني، وفي رواية البيهقي:"قال سالم"
12 - بَابُ الأَذَانِ بَعْدَ الفَجْرِ
618 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ المُؤَذِّنُ لِلصُّبْحِ، وَبَدَا الصُّبْحُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ» .
(كان إذا اعتكف وأذن المؤذن)، كذا للنسفي، وللهمداني:(إذا أذن المؤذن)، ولغيرهما:"إذا اعتكف المؤذن".
واستشكل معنى ورواية؛ فإن الحديث في "الموطأ" عند كل رواته: "كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح"، وكذا لمسلم، وهو الصواب، وقد أصلحت رواية الشبوي كذلك.
وقيل: إن الوهم فيه من شيخ البخاري، وتكلف حماد توجيهه بأن معنى:"اعتكف المؤذن": لازم ارتقابه ونظره إلى مطلع الصبح، ولا يخفى ما فيه من التعسف.
قال ابن حجر: والحق أن لفظ: "اعتكف" محرف من لفظ: "سكت".
(وبدا): بموحدة بلا همز: ظهر، والواو للحال.
619 -
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ» .
620 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» .
(إن بلالًا
…
) الحديث لابن خزيمة، وأحمد، وابن حبان، وغيرهم من طرق:"أن ابن أم مكتوم ينادي بليل: فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال".
وجُمع بالحمل على التناوب خلافًا لمن ادعى أنه مقلوب، نعم في رواية للبيهقي عن عائشة أنها أنكرت على ابن عمر كون بلال يؤذن بليل وابن أم مكتوم بعد الفجر، وقالت: غلط ابن عمر، كان ابن أم مكتوم يؤذن بليل، وكان بلال يبصر الفجر".