الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مباركًا فيه)، زاد النَّسائيّ:"كما يحب ربنا ويرضى".
(من المتكلم)، زاد النَّسائيّ في الصَّلاة: "فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثَّانية فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثالثة، فقال رفاعة بن رافع: أنا، فقال: والذي نفسه بيده
…
الحديث".
وللطبراني: "فسكت الرجل ورأى أنَّه قد هجم من رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء كرهه، فقال: من هو؟ فإنَّه لم يقل إلَّا صوابًا، فقال الرجل: أنا قلتها لوجوبها الخير".
ولأبي داود: "من القائل الكلمة؛ فإنَّه لم يقل بأسًا، فقال: أنا قلتها لم أرد بها إلَّا خيرًا".
(بضعة وثلاثين ملكًا)، قيل: الحكمة في هذا العدد أنَّه مطابق لعدد كلماته.
(أيهم يكتبها)، للنسائي:"أيهم يصعد بها"، وللطبراني:"أيهم يرفعها". و "أيهم" بالرفع استفهامية مبتدأ خبره "يكتبها"، فقوله مقدرًا على حد قوله تعالى:{يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ} .
(أول): بالضم بناء لقطعه عن الإضافة، والنصب حالًا.
127 - بَابُ الطُّمَأْنِينَةِ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: «رَفَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَاسْتَوَى جَالِسًا حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ» .
800 -
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: كَانَ أَنَسٌ يَنْعَتُ لَنَا صَلَاةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، " فَكَانَ يُصَلِّي وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، قَامَ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ نَسِيَ".
(باب: الاطمأنينة)، للكشميهني:"الطمأنينة".
(ينعت): بفتح المهملة: "يصف".
(وإذا رفع) أي: ورفعه ليصح عطفه على ركوع.
801 -
حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ البَرَاءِ رضي الله عنه، قَالَ:«كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَسُجُودُهُ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ» .
(وبين السَّجدتين) أي: وجلوسه بينهما.
802 -
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ الحُوَيْرِثِ يُرِينَا كَيْفَ كَانَ صَلَاةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَذَاكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ، «فَقَامَ فَأَمْكَنَ القِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَمْكَنَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَنْصَبَ هُنَيَّةً» ، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ شَيْخِنَا هَذَا أَبِي بُرَيْدٍ، وَكَانَ أَبُو بُرَيْدٍ:«إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الآخِرَةِ اسْتَوَى قَاعِدًا، ثُمَّ نَهَضَ» .
(كان مالك)، للكشميهني:"قام مالك".
(فأنصت)، للكشميهني بهمزة قطع وآخره مثناة خفيفة: من الإنصات، أي: سكت، فلم يكبِّر للهوى في الحال حتَّى اطمأن، ولغيره بألف موصولة، وآخره موحدة مشددة من الصب، كنى عن رجوع أعضائه عن الانحناء إلى القيام بالانصباب، وللإسماعيلي:"فانتصب قائمًا" وهي أوضح.
(هنية) أي: قليلًا.
(أبي بريد): بالموحدة والراء مصغرًا لكريمة والحموي، وللأكثر بالتحتية والزاي، قولان في ضبطه، واسمه:"عمرو بن سلمة الجرمي".