الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"
أبواب المواقيت
"
3 - باب: جامع المواقيت
240 -
أخبرنا أبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن خالد بن يزيد المصري الإِعدالي قراءةً عليه في آخرين قالوا: أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قراءةً عليه: نا يوسف بن واضح: نا قُدامة بن شهاب المازني عن بُرْد بن سِنان عن عطاء بن أبي رباح.
عن جابر بن عبد الله: أن جبريل [صلى الله عليه وسلم](1) أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلَّمه مواقيت الصلاة .. وذكر الحديث.
حدَّث به ابن جوصا عن أبي عبد الرحمن النسائي.
241 -
حدثنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر: نا أبو عبد الله محمَّد بن حصن بن خالد الأُلُوسي (2) البغدادي بدمشق: نا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الصوّاف البصري: نا عمرو بن بشر الحارثي: نا بُرْد بن سِنان عن عطاء بن أبي رباح.
عن جابر بن عبد الله قال: أتى جبريلُ [صلى الله عليه وسلم](1) رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فعلّمه الصلاة حين زالت الشمسُ، فتقدَّم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفَه، والناسُ خلف رسول الله، فصلَّى الظُهرَ. ثم أتاه جبريل (3)
(1) زيادة من (ظ).
(2)
قال المنذري: أُلُوس موضع بالشام في الساحل عند طرسوس. من هامش الأصل.
(3)
ليس في (ظ)، (ر)، (ف).
حين كان الظلُّ قامةً مثلَ شخص الرجل، فتقدَّم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفَه، والناسُ خلفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى العصر. ثم أتاه حينَ وَجَبت الشمسُ، فتقدَّم جبريل ورسول الله خلفه، والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلّى المغرب. ثم أتاه حين غاب الشفقُ، فتقدَّم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، والناس خلف رسول الله فصلَّى العشاءَ الآخرة. ثم أتاه حين سطع الفجرُ فتقدَّم جبريلُ ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، والناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الغداة.
ثم أتاه اليومَ الثاني الآخِرَ (1) حين صار الظلُّ قامةً مثلَ شخص الرجل، فتقدَّم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفَه، والناسُ خلفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الظهرَ. ثم أتاه حين كان الظلُّ مِثلَيْ شخصِ الرجل، فتقدَّم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفَه، والناسُ خلفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلّى العصر. ثم أتاه حين وجبت الشمس لوقتٍ واحدٍ، فتقدَّم جبريلُ ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، والناسُ خلفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى المغربَ. ثم قال:"لو نِمنا ثم قُمنا"، فأتاه نحو ثُلُثِ الليل، فتقدَّم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفَه، والناسُ خلفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى العشاء الآخرة. ثم أتاه جبريل حينَ أضاء الفجرُ وأضاء الصبحُ، فتقدَّم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، والناسُ خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلَّى الغداةَ، ثم قال: ما بين الصلاتين وقت.
قال: فسأل رجل عن الصلاة، فصلَّى بهم كما صلَّى به جبريل، ثم قال:"أينَ السائلُ عن الصلاة؟. ما بين الصلاتين وقت".
هذا حديثٌ كبيرٌ غريبٌ من حديث بُرْد بن سِنان، لم يُحدّث به -والله أعلم- عنه إلا قُدامة بن شهاب وعمرو بن بشر الحارثي هذا، وهو -أعني:
(1) ليست في (ظ).
عمرو- بصريٌّ يُكنّى: أبا الردّاد. ولم يُحدّث به عنه إلا إسحاق الصوّاف البصري، والله أعلم.
أما الطريق الأول فهو في "سنن النسائي"(513) وهو حسن الإِسناد.
وأما الثاني فقد أخرجه الدارقطني (1/ 257) -ومن طريقه البيهقي (1/ 368 - 369) - والحاكم (1/ 196) من طريق الصوّاف به.
وعمرو لم أَرَ من ذكره.
242 -
أخبرنا أبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث قراءةً عليه: نا أبو الحسن علي بن غالب بن سلام السكسكي ببيت لهيا سنة تسعين ومائتين: نا علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح المَديني: نا أبي: نا عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة عن حكيم بن حكيم بن عبّاد بن حُنيف عن نافع بن جُبير.
عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أمَّني جبريل عليه السلام (1) - عند باب البيت مرتين: فصلَّى الظهرَ حين كان الفَيءُ مثل الشَّراكَ، ثم صلّى العصر وكلُّ شيءٍ بقَدْر ظِلِّه، ثم صلَّى المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلّى العشاء حين غاب الشفقُ، ثم صلّي الصبح حينَ حَرُمَ الطعامُ والشراب على الصائم. ثم صلّى من الغد الظهرَ حين صار كلُّ شيءٍ بقَدْرِ ظلِّه، ثم صلَّى العصرَ حين كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثليه، ثم صلّى المغرب في وقتها بالأمس، ثم صلى العشاء الآخِرة حين ذهب ثُلث الليل، ثم صلّى الصبحَ حين أسفر بها، ثم التفت فقال: يا محمد! هذا وقتُ الأنبياء قبلَك، والصلاة فيما بين هذين الوقتين".
أخرجه الشافعي (1/ 50) وعبد الوراق (1/ 531) وابن أبي شيبة (1/ 317) وأحمد (1/ 333، 354) وأبو داود (393) والترمذي (149) وابن خزيمة (325) وابن الجارود (149، 150) والطحاوي في شرح المعاني
(1) في (ظ): صلى الله عليه وسلم والظاهر أن ذلك من زيادة النساخ.