الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
7 - باب: كراهية تأخير المغرب
247 -
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن عبيد الله بن فُطيس الوراق، وأبو زرعة محمَّد بن عبد الله بن أبي دُجانة النصري قالا: نا أبو الليث السَّلْم بن معاذ بن السَّلْم التميمي: نا أبوعبيد الله إسحاق بن إبراهيم بن عرعرة: نا إسحاق بن أبي إسرائيل: نا الوليد عن الأوزاعي عن قُرّة عن الزهري عن أبي سَلَمة.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لنْ تزالَ أُمتي على الفِطرة ما لم ئؤخِّروا صلاةَ المغرب حتى تشتبكَ النجومُ".
قال أبو عبيد الله: لا نعلمُ أحدًا تابعه عليه.
أخرجه ابن عساكر (7/ ق 264/ أ) من طريق تمام.
وإسناده ضعيف، قُرَّة وابن عبد الرحمن المعافري قال أحمد: منكر الحديث جدًا. وضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بقوي.
والوليد: هو ابن مسلم يدلس تدليس التسوية وقد عنعن، وابن عرعرة بيّض له ابن أبي حاتم في الجرح (2/ 211).
248 -
أخبرنا أبو علي أحمد بن محمَّد بن فضالة الصفّار الحمصي: نا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن محمَّد بن المغيرة (علّان) بمصر: نا العوّام بن عباد بن العوّام قال: حدثني أبي: نا عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن الأحنف بن قيس.
عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال أمتي على الفِطرة ما لم يُؤخروا المغربَ إلى اشتباك النجوم".
أخرجه الدارمي في مسنده (1/ 275) وابن ماجه (689) والحاكم (1/ 191) وعنه البيهقي (1/ 448) من طريق عبّاد بن العوام به. وفي سند الحاكم زيادة (معمر) بين عمر وقتادة.
قال الحاكم: صحيح. وأقره الذهبي. وقال النووي في المجموع (3/ 35): "إسناده جيد" أهـ.
وقال البوصيري في الزوائد (1/ 87): "هذا إسناد حسن، رواه البزار في مسنده من رواية العبّاد بن العوام بنحوه، وقال: هذا الحديث لا نعلمه رُوي عن العباس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روايةً إلا عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن. قال: ورواه غير واحد عن عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن العباس مرسلًا. انتهى وقال أحمد بن حنبل: روى عباد بن العوّام عن عمر بن إبراهيم حديثًا منكرًا. يعني هذا الحديث". أهـ. كلام البوصيري.
قلت: الحسن مدلس ولم يصرح بسماعه من الأحنف.
وفي الباب حديث أبي أيوب والسائب بن يزيد:
أما حديث أبي أيوب فقد أخرجه أحمد (4/ 147 و5/ 422) وأبو داود (418) والطبراني في الكبير (4/ 218) والحاكم (1/ 190 - 191) وصححه على شرط مسلم وأقره الذهبي من طريق ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله عن أبي أيوب. وهذا إسناد حسن للكلام المعروف في ابن إسحاق، وقد أخذ عليه كثرة التدليس لكنه قد صرّح بالتحديث، والحديث حسّنه النووي في المجموع (3/ 35).
وأما حديث السائب بن يزيد فقد أخرجه أحمد (3/ 449) -ومن طريقه البيهقي (1/ 448) والخطيب (14/ 14) - والطبراني في الكبير (7/ 182) - 183) من طريق ابن وهب عن عبد الله بن الأسود عن يزيد بن خُصيفة عن السائب.
وابن الأسود قال أبو حاتم: لم يرو عنه غير ابن وهب. ووثقه ابن حبان. كذا في "تعجيل المنفعة"(ص 211)، وباقي رجاله ثقات.
وقال الهيثمي (1/ 310): "ورجاله موثقون". أهـ.
فالحديث صحيح -إن شاء الله- بهذه الطرق.