المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌2 - باب:طلب العلم فريضة على كل مسلم - الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام - جـ ١

[جاسم الفهيد الدوسري]

فهرس الكتاب

- ‌تصدير

- ‌ مُقدمةٌ

- ‌الفصل الأول: في ترجمة تمام الرازي

- ‌1 - اسمه ونسبه:

- ‌2 - ولادته ونشأته العلمية:

- ‌3 - مشايخه:

- ‌4 - تلاميذه والآخذون عنه:

- ‌5 - تصانيفه:

- ‌6 - ثناء أهل العلم عليه:

- ‌7 - وفاته:

- ‌8 - مصادر ترجمته:

- ‌الفصل الثاني: في التعريف بكتب "الفوائد" الحديثية

- ‌الفصل الثالث: في وصف النسخ الخطية لـ"فوائد تمام

- ‌1 - نسخة لايدن (الأصل):

- ‌2 - نسخة الظاهرية (ظ):

- ‌3 - نسخة الظاهرية (ر)

- ‌4 - نسخة تشستربتي (ش):

- ‌5 - النسخة المفرّقة (ف):

- ‌الفصل الرابع: في منهج الكتاب

- ‌أولًا- الترتيب:

- ‌ثانيًا- التخريج:

- ‌صور المخطوطات

- ‌(1)"كتاب الإِيمان

- ‌1 - باب: فضلِ التوحيد وشهادةِ أن لا إله إلا الله

- ‌2 - باب: ما هو الإِيمان

- ‌3 - باب: قتال الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلَّا الله

- ‌4 - باب: اليقين

- ‌5 - باب: في إيمان جبريل وميكائيل عليهما السلام

- ‌6 - باب: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن

- ‌7 - باب: أعداء المؤمن

- ‌8 - باب: دخول الإِيمان القلبَ قبلَ القرآن

- ‌9 - باب: العزُّ إزارُه -جلّ وعلا- والكبرياءُ رداؤه

- ‌10 - باب: لا أحدَ أصبرُ على أذىً يسمعه من الله

- ‌ أبوابُ القَدَر

- ‌11 - باب: ما جاء في الإِيمان بالقدر

- ‌12 - باب: المشيئة للهِ وحْدَه

- ‌13 - باب: ما جاء في التكذيب بالقدر

- ‌14 - باب: لا يؤمن العبدُ حتى يؤمن بأربع

- ‌15 - باب: كُلٌّ مُيسّرٌ لما خُلِقَ له

- ‌16 - باب: الأعمال بالخواتيم

- ‌17 - باب: في أولاد المشركين

- ‌18 - باب: الردّ على الجَهْمِيَّةِ

- ‌19 - باب: الاعتصام بالكتاب والسُّنّة

- ‌(2) " كتاب العلم

- ‌1 - باب: فضل العلم والعلماء

- ‌2 - باب:طلب العلم فريضة على كل مسلم

- ‌فصل: في أقوال أهل العلم في هذا الحديث

- ‌3 - باب: عدالة حَملَة العلم

- ‌4 - باب: الغبطة في العلم

- ‌5 - باب: الوَصيّة بطلبة العلم

- ‌6 - باب: في فضل الفقه

- ‌7 - باب: في فضل الحديث

- ‌8 - باب: فضل من حفظ أربعين حديثًا

- ‌9 - باب: تبليغ العلم والحثِّ عليه

- ‌10 - باب: التناصح في العلم والترهيب من كتمه

- ‌11 - باب: التثبت في أخذ العلم

- ‌12 - باب: ما يُخافُ من زَلَّةِ العالِم

- ‌13 - باب: الترهيب من التباهي بالعلم

- ‌14 - باب: ذمّ كثرة المسائل والأغلوطات

- ‌15 - باب: ذمِّ الرأي والقياس

- ‌16 - باب: الترهيب من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌17 - باب: رفع العلم

- ‌(3) " كتاب الطهارة

- ‌ أبواب النجاسات وتطهيرها

- ‌1 - باب: طُهور الإِناء إذا وَلَغ فيه كلبٌ أو هِرٌّ

- ‌2 - باب: الرُّخصة في بولِ ما يُؤكل لَحْمُهُ

- ‌3 - باب: ما جاء في جِلْد المَيْتةِ وصوفها وشعرها

- ‌ أبواب أحكام التخلّي

- ‌4 - باب: ترك استصحاب ما فيه ذكر الله تعالى

- ‌5 - باب: ما يُقال عند دخول الخلاء

- ‌6 - باب: أحكامُ الاستنجاء

- ‌7 - باب: السواك

- ‌8 - باب: خصال الفطرة

- ‌ أبواب أحكام الوضوء وصفته

- ‌9 - باب: فضل الوضوء

- ‌10 - باب: النيّة في الوضوء وغيره من العبادات

- ‌11 - باب: الوضوء مرةً مرةً، ومرتين مرتين

- ‌12 - باب: الاستنثار

- ‌13 - باب: تخليل اللحية

- ‌14 - باب: الْأُذنان من الرأس

- ‌15 - باب: التنشيف بعدَ الوضوء

- ‌16 - باب: المسح على الخُفَّيْن والخمار

- ‌17 - باب: التوقيت في المسح

- ‌18 - باب: كيف المسح

- ‌ أبواب نواقض الوضوء

- ‌19 - باب: ما جاء في النوم

- ‌20 - باب: ما جاء في مسِّ الفرج

- ‌21 - باب: الوضوء من ألبان الإِبل

- ‌22 - باب: ترك الوضوء مما مسَّت النار

- ‌23 - باب: لا وضوءَ إلا من صوتٍ أو ريحٍ

- ‌ أبواب أحكام الغُسْل

- ‌24 - باب: ما يُوجب الغُسْل

- ‌25 - باب: كيفية الغُسْل

- ‌26 - باب: من طاف على نسائه في غُسْلٍ واحد

- ‌27 - باب: غسل الرجل مع امرأته

- ‌28 - باب: ترك الوضوء بعد الغُسْل

- ‌29 - باب: الجُنُب يُؤخِّر الغُسْل

- ‌30 - باب: في الثوب الذي يُجامَع فيه

- ‌31 - باب: غُسْل الجُمُعة

- ‌ أبواب الحيض

- ‌32 - باب: كتابة الحيض علي بنات آدم

- ‌33 - باب: الاستحاضة

- ‌34 - باب: النِّفاس

- ‌(4) " كتاب الصلاة

- ‌1 - باب: فضائل الصلاة

- ‌2 - باب: كفر تارك الصلاة

- ‌ أبواب المواقيت

- ‌3 - باب: جامع المواقيت

- ‌4 - باب: فضل صلاة الظهر جماعةً

- ‌5 - باب: الإِبراد بالظهر

- ‌6 - باب: الترهيب من فوات المغرب

- ‌7 - باب: كراهية تأخير المغرب

- ‌8 - باب: تقديم العَشَاء -إذا حضر- على الصلاة

- ‌9 - باب: فضل صلاة الفجر في ميمنة الصف

- ‌10 - باب: من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس

- ‌11 - باب: من أدرك ركعة من الصلاة

- ‌12 - باب: فيمن نام عن صلاة أو نسيها

- ‌ أبواب الأذان والإِقامة

- ‌13 - باب: فضل الأذان

- ‌14 - باب: صفة الأذان والإِقامة

- ‌15 - باب: النهي عن أذان من يُدغم الهاء

- ‌16 - باب: الأذان في المنارة والإِقامة في المسجد

- ‌17 - باب: جلوس المؤذن بين الأذان والإِقامة في المغرب

- ‌18 - باب: المؤذن مؤتمن والإِمام ضامن

- ‌19 - باب: الكلام عند الإِقامة

- ‌ أبواب المساجد والجماعات

- ‌20 - باب: فضل عُمّار بيوت الله

- ‌21 - باب: في المساجد الثلاثة

- ‌22 - باب: الصلاة في الكعبة -شرّفها الله

- ‌23 - باب: انتظار الصلاة

- ‌24 - باب: فضل المشي إلى المساجد في الظُّلَم

- ‌25 - باب: أدب المشي إلى الصلاة

- ‌26 - باب: النهي عن تتبُّع المساجد

- ‌27 - باب: خروج النساء إلى المساجد

- ‌28 - باب: الصلاة في الحيطان

- ‌29 - باب: الصلاة على البساط والحصير

- ‌30 - باب: وجوب صلاة الجماعة

- ‌31 - باب: فضل صلاة الجماعة

- ‌ أبواب الإِمامة

- ‌32 - باب: من أحقُّ بالإِمامة

- ‌33 - باب: إمامة الفاسق

- ‌34 - باب: ما على الإِمام من إتمام الصلاة

- ‌35 - باب: متابعة الإِمام

- ‌36 - باب: الترهيب من رفع المأموم رأسه قبل الإِمام

- ‌37 - باب: موقف المأموم من الإِمام

- ‌38 - باب: ما يُؤمر به الإِمام من التخفيف

- ‌39 - باب: الفتح على الإِمام

- ‌40 - باب: تسوية الصف

- ‌41 - باب: فضل الصف الأول

- ‌42 - باب: من صلّى خلف الصف وحده

- ‌ أبواب صفة الصلاة وأحكامها

- ‌43 - باب: رفع اليدين في الصلاة

- ‌44 - باب: كيفية الرفع

- ‌45 - باب: في كُلِّ صلاةٍ قراءةٌ

- ‌46 - باب: الجهر بالبسملة

- ‌47 - باب: ترك الجهر بالبسملة

- ‌48 - باب: القراءة خلف الإِمام

- ‌49 - باب: التأمين

- ‌50 - باب: التطبيق في الركوع

- ‌51 - باب: فضل تسبيحات الركوع والسجود

- ‌52 - باب: اعتدال الركوع والسجود

- ‌53 - باب: القنوت

- ‌54 - باب: وضع اليدين قبل الركبتين عند السجود

- ‌55 - باب: فضل السجود

- ‌56 - باب: السجود على سبعة أعظُم

- ‌57 - باب: النهي عن افتراش الذراعين في السجود

- ‌58 - باب: السجود على أعلى الجبهة

- ‌59 - باب: السجود على الثياب

- ‌60 - باب: السجود على كور العمامة

- ‌61 - باب: في من نام ساجدًا

- ‌62 - باب: التشهُّد في الصلاة

- ‌63 - باب: الدعاء بعد التشهد

- ‌64 - باب: منع المارِّ بين يدي المُصلِّي

- ‌65 - باب: الصلاة في الثوب الواحد وصفة لبسه

- ‌66 - باب: الصلاة في النعال والحذاء

- ‌67 - باب: البكاء في الصلاة

- ‌68 - باب: التبسُّمِ في الصلاة

- ‌69 - باب: الالتفات

- ‌70 - باب: مسح الجبهة

- ‌71 - باب: تحريك الحصى

- ‌72 - باب: الاعتماد على اليد في الصلاة

- ‌73 - باب: من ارتحله صبيٌّ وهو يُصلى

- ‌74 - باب: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء

- ‌ أبواب سجود السهو

- ‌75 - باب: من شكّ في صلاته

- ‌76 - باب: السجود بعد السلام

- ‌77 - باب: التشهُّد في سجدتي السهو

- ‌ أبواب صلاة التطوع

- ‌78 - باب: السُّنن الرواتب

- ‌79 - باب: تخفيف ركعتي الفجر وقضائهما

- ‌80 - باب: الأربع قبل الظهر وبعدها

- ‌81 - باب: من فاتته الأربع قبلَ الظهر

- ‌82 - باب: الحثِّ على الوتر

- ‌83 - باب: الوتر على الراحلة

- ‌84 - باب: وقت الوتر

- ‌85 - باب: جعل آخر الصلاة بالليل وترًا

- ‌86 - باب: مبادرة الصبح بالوتر

- ‌87 - باب: من أدركه الفجر فلا وترَ له

- ‌88 - باب: بكم يُوتر

الفصل: ‌2 - باب:طلب العلم فريضة على كل مسلم

71 -

أخبرنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن يحيى الدينوري قراءة عليه سنة أربعين وثلاثمائة: نا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي بالكوفة: نا محمد بن أبي رجاء: نا سلمة بن رجاء عن الوليد بن جميل عن القاسم.

عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضلُ العالمِ على العابد كفضلي على أدناكم".

أخرجه الطبراني (8/ 278) عن شيخه محمد بن عبد الله الحضرمي به.

‌2 - باب:

طلب العلم فريضة على كل مسلم

72 -

أخبرنا أبو الحسين إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن علي بن حسنون الأزدي: نا أبو المنذر محمد عن سفيان بن المنذر بالرملة: نا سليمان بن سلمة الخبائري: نا بقية عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلبُ العلم فريضة على كل مسلم".

أخرجه ابن عدي في "الكامل"(3/ 1140 - 1141) -ومن طريقه ابن الجوزي في "الواهيات"(73) - من طريق الخبائري به.

والخبائري متروك كذّبه ابن الجنيد. (الميزان: 2/ 209) وبه أعل ابن الجوزي الحديث.

73 -

أخبرنا أبو بكر أحمد بن القاسم بن معروف بن أبي نصر: نا أبو العباس محمد بن عبد الله بن إبراهيم اليافوني بيافا سنة ست وثمانين

ص: 132

ومائتين: نا إسماعيل بن عبّاد الأرسوفي: نا روّاد: نا عبد القدوس بن حبيب الدمشقي عن حماد.

عن إبراهيم قال: ما سمعت من أنس إلا حديثًا واحدًا: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلبُ العلم فريضةٌ على كل مسلمٍ".

أخرجه البيهقي في شعب الإِيمان (1/ ق 298/ أ- نسخة نور عثمانية) وابن عبد البر في "العلم"(1/ 8) وابن الجوزي في الواهيات (61) من طريق روّاد به.

وعبد القدوس كذبه ابن المبارك وإسماعيل بن عيّاش. وقال الفلاّس: أجمعوا على ترك حديثه. (الميزان: 2/ 643، واللسان: 4/ 45 - 48).

وأشار السخاوي في "المقاصد"(ص 276) إلى رواية تمام هذه.

وللحديث عن أنس طرق كثيرة، أذكر منها ما يصلحُ للاستشهاد:

1 -

أخرجه البزار -كما في الميزان (1/ 36) - من طريق أبي عاصم عن إبراهيم بن سلاّم عن حماد به.

وإبراهيم قال الذهبي: "ضعّفه الأزدي، وهو مقلٌّ، بل لا يُعرف إلا بما رواه البزار فذكره".

وقال البزار: لا نعرف عنه راويًا سوى أبي عاصم. ونقل عنه السخاوي (ص 275 - 276) أنه قال: إنه رُوي عن أنس بأسانيد واهية. قال: وأحسنها ما رواه إبراهيم بن سلّام

فذكره.

وإبراهيم لم يسمع أنس قاله الحافظ في ترجمة يعقوب بن إسحاق من اللسان (6/ 304).

2 -

وأخرجه ابن شاهين في الأفراد وابن شمعون -كما في المقاصد (ص275) - ومن طريقهما ابن الجوزي في الواهيات (63) من طريق موسى بن داود عن حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس.

ص: 133

قال ابن الجوزي: "موسى بن داود مجهول". أما السخاوي فقال: "رجاله ثقات".

3 -

وأخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 1107) وابن عبد البر (1/ 7) وابن الجوزي (65) من طريق سليمان بن قرم عن ثابت عن أنس.

وسليمان وثقه الإِمام أحمد وضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم. وقال ابن عدي: له أحاديث حسان أفراد.

4 -

وأخرجه العقيلي في "الضعفاء"(4/ 250) وابن الجوزي (60) من طريق حجاج بن نصير عن المثنى بن دينار الجهضمي عن أنس.

والمثنى قال العقيلي: في حديثه نظر.

5 -

وأخرجه أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ -ومن طريقه ابن الجوزي (64) - من طريق إسماعيل بن عياش عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري عن أنس.

وإسماعيل صدوق لكنه مخلط في روايته عن غير الشاميين، وشيخه مصري.

6 -

وأخرجه ابن عدي (2/ 779) -ومن طريقه ابن الجوزي (66) - والبيهقي في "الشعب"(1/ ق 298/ أ) وابن عبد البر (1/ 7) من طريق حسان بن سياه عن ثابت عن أنس.

وحسّان ضعفه ابن عدي وابن حبان والدارقطني. (الميزان: 1/ 478).

7 -

وأخرجه ابن الجوزي (70) من طريق محمد بن سليمان بن أبي داود عن معان بن رفاعة عن عبد الوهاب بن بخت عن أنس.

وأعله بمحمد ومعان، ومحمد قال أبو حاتم: منكر الحديث. لكن وثقه أبو عوانة وابن حبان ومسلمة، وقال النسائي: لا بأس به. وفي التقريب: "صدوق".

ص: 134

ومعان قال أحمد وأبو داود. لا بأس به. ووثقه ابن المديني ودحيم، وضعفه ابن معين وابن حبان والجوزجاني.

8 -

وأخرجه البيهقي في الشعب (1/ق298/ أ) وابن الجوزي (71) من طريق أبي النضر عن مسلم بن سعيد الثقفي عن نافع عن أبي عمار عن أنس.

وقال ابن الجوزي: أبو النضر مجهول. أهـ. قلت: بل هو هاشم بن القاسم كما صرحت بذلك رواية البيهقي وهو ثقة ثبت. ومسلم الثقفي لم أقف على ترجمته، ووقع عند البيهقي:(المستلم).

9 -

وأخرجه أسلم بن سهل المعروف بـ"بحشل" في "تاريخ واسط"(ص 65) قال: ثنا عبد الله بن محمد بن خلاد عن عمر بن عون عن أبي الصبّاح المؤذن عن أنس.

وأبو الصبّاح والراوي عنه لم أقف على ترجمتيهما.

10 -

وأخرجه ابن عبد البر في "العلم"(1/ 9) من طريق جرير بن حازم عن الزبير بن الخرّيت عن أنس. وفيه راويان لم أهتد إلى ترجمتيهما.

11 -

وأخرجه بحشل (ص 70) من طريق أبي الصبّاح عن أم كثير بنت مرفد عن أنس، ولفظه:"طلب العلم فريضة". وأم كثير لا تعرف.

فالحديث بهذه الطرق مجتمعة حسن، والحمد لله على توفيقه.

وللحديث عن أنس طرق أخرى أضربت عن ذكرها لأنها لا تخلو من كذاب متهم أو متروك مطّرَح.

74 -

أخبرنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن هشام الكندي ابن بنت عَدَبَّس: نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد: نا يحيى بن صالح الوُحَاظي: نا محمد بن عبد الملك عن نافع.

عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلبُ العلم فريضةٌ على كلِّ مسلم".

ص: 135

أخرجه ابن الجوزي في "العلل"(53) من طريق عباس الخلال عن يحيى بن صالح به، ومحمد بن عبد الملك هو الأنصاري اتهمه أحمد بالوضع. وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وتركه النسائي (الميزان: 3/ 631 واللسان: 5/ 265).

وبه أعله ابن الجوزي.

75 -

حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علان: نا أبو بكر بن أبي شيبة محمد بن أحمد ببغداد: نا مُهنّأ بن يحيى: نا أحمد بن إبراهيم الموصلي: نا مالك بن أنس عن نافع.

عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "طلب العلم فريضة على كل مسلم".

أخرجه ابن حبان في المجروحين (1/ 141) وابن عدي في الكامل (1/ 183) كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة -وهو أحمد بن محمد بن شبيب- به.

وأخرجه الدارقطني في "الرواة عن مالك" -كما في اللسان (1/ 132) - ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل"(54) - عن ابن حبان به.

قال ابن حبان: "أحمد بن إبراهيم بن موسى يروي عن مالك ما لم يُحدِّث به قط، لا تحل الرواية عنه على سبيل الاحتجاج به

" ثم قال: "وهذا حديث لا أصل له من حديث ابن عمر، ولا من حديث نافع، ولا من حديث مالك، إنما من حديث أنس بن مالك وليس بصحيح عنه". أهـ.

وقال ابن عدي: "منكر الحديث وليس بمعروف روى عن مالك وغيره مناكير". ثم قال: "وهذا الحديث منكر عن مالك بهذا الإِسناد، ولا يرويه إلا أحمد بن إبراهيم بن موسى، وهو غير معروف".

وأحسن طرق حديث ابن عمر ما أخرجه العقيلي (2/ 58) - ومن طريق ابن الجوزي (56) - من طريق روح بن عبد الواحد القرشي عن موسى بن أعين عن ليث ابن أبي سُليم عن مجاهد به.

ص: 136

قال العقيلي عن روح: لا يُتابع على حديثه. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، روى أحاديث فيها صنعةٌ. ووثقه ابن حبان. (اللسان: 2/ 466 والجرح: 3/ 499).

وليث بن أبي سليم صدوق مختلط.

76 -

أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان قراءةً عليه: نا الحسن بن مكرم البغدادي: نا يحيى بن هاشم: نا مِسْعَر عن عطية.

عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم".

أخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين: ق 21/ ب) عن شيخه معاذ عن ابن هاشم به.

وأخرجه البيهقي في "الشعب"(1/ق/298/ أ) من طريق أبي سهل بن زياد القطان عن ابن مكرم به. وأخرجه الخطيب في "التاريخ"(4/ 427) من طريق أبي جعفر محمد بن عبد العزيز بن المبارك القيسي عن ابن هاشم به. وأخرجه ابن الجوزي (74) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي عن مسعر به.

وفي أسَانيدهم -ما عدا ابن الجوزي- يحيى بن هاشم السمسار كذّبه ابن معين وأبو حاتم وصالح جزرة، واتهمه بالوضع غير واحد. (الميزان 4/ 412 واللسان: 6/ 279).

وعطية العَوفي ضعيف مدلس.

وفي إسناد ابن الجوزي: إسماعيل البجلي ضعيف.

وقال الهيثمي في المجمع (1/ 120): "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه يحيى بن هاشم السمسار كذاب".

77 -

حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علاّن الحرّاني وأبو منصور محمد بن زريق بن إسماعيل بن زريق البلدي قالا: نا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي: نا هُذيل بن إبراهيم الجُمّاني: نا عثمان بن

ص: 137

عبد الرحمن الزهري عن حماد بن أبي سليمان عن شقيق بن سلمة.

عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم".

أخرجه أبو يعلى في مسنده -كما في المطالب العالية (المسندة ق 104/ ب).

وأخرجه ابن عدي (5/ 1810) -ومن طريقه ابن الجوزي (57) - عن أبي يعلى به، وأخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين: ق 21/ ب) عن محمد بن يحيى القزاز عن هذيل به.

وأخرجه الخطيب في "الموضح لأوهام الجمع والتفريق"(2/ 270) من طريق أبي يعلى به.

وعثمان بن عبد الرحمن اتهمه ابن معين وابن حبان. وقال النسائي وأبو حاتم وغيرهما: متروك. وهذيل ذكره ابن حبان في الثقات (9/ 245): "حدثنا عنه أبو يعلى، يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات". أهـ. وقال ابن الجوزي: غير معروف، وما يرويه غيره.

وقال الهيثمي (1/ 119 - 120): "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي عن حماد بن أبي سليمان. وعثمان هذا قال البخاري: مجهول. ولا يُقبل من حديث حماد إلا ما رواه عنه القدماء: شعبة وسفيان الثوري والدستوائي، ومن عدا هؤلاء رووا عنه بعد الاختلاط". أهـ.

قلت: إنما قال البخاري: (مجهول) في حقِّ عثمان بن عبد الرحمن الجمحي- كما في التهذيب (7/ 135 - 136)، أما الوقاصي فقال فيه في التاريخ الكبير (6/ 238) والضعفاء الصغير (250):"تركوه".

78 -

حدثنا أبو علي محمد بن هارون الدمشقي: نا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي المصري: نا سعيد بن منصور الخراساني سنة

ص: 138

ثلاث وعشرين ومائتين: نا عائذ بن أيوب عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشَّعْبي.

عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "طلب العلم فريضة على كل مسلم".

إسناده واه، شيخ المصنف قال عبد العزيز الكتاني: كان يُتَّهم. (الميزان: 4/ 57).

79 -

حدثنا أبي رحمه الله قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن حفص بن عمر المهرقاني الرازي: نا أبي أبو عمر حفص بن عمر بن عبد الرحمن المهرقاني: نا عبد الله بن عبد العزيز بن أبي روّاد عن عائذ بن أيوب به (1).

أخرجه العقيلي في الضعفاء (3/ 410) -ومن طريقه ابن الجوزي (58) - والطبراني في الأوسط (مجمع البحرين: ق 21/ ب) عن طريق عبد الله بن عبد العزيز به. وهو عند الطبراني من رواية حفص بن عمر عنه.

قال ابن الجوزي: "عائذ بن أيوب مجهول، وعبد الله بن عبد العزيز، قال ابن الجنيد: لا يساوي فلسًا". أهـ.

قلت: وبقية كلام ابن الجنيد: يحدث بأحاديث كذب. وقال أبو حاتم وغيره: أحاديثه منكرة. (الميزان: 2/ 455 واللسان: 3/ 310).

وقال العقيلي عقبة: "عبد الله بن عبد العزيز أخطأ في الإِسناد والمتن، وقلب اسم أيوب". يعني الصواب: أيوب بن عائذ.

قال الحافظ في اللسان (3/ 226): "قلت: فظهر أن لا ذنب لعائذ بن أيوب، بل لا وجود له! وأيوب بن عائذ من رجال التهذيب". أهـ.

وقال الهيثمي في المجمع (1/ 120): "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي روّاد ضعيف جدًا". أهـ.

(1) سقط هذا الإِسناد من الأصل، واستدركه أحدهم في الهامش من نسخة المنذري.

ص: 139